في الجزء الثاني من الكتاب، يقدم المؤلف مسح لأهم مبدعي العربية خلال فترة قرنين ونصف قرن مثلت العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، وذلك من خلال أربعة أبواب أولها مقدمة، ثم يقدم تراجم أهم الشعراء وملاحظات على أعمالهم على مدار صفحات الباب الثاني، ومنه إلى الباب الثالث والذي أوقف على النثر وأهم من اشتهر بهذا الفن، وينتهي في الفصل الرابع إلى دراسة المدارس الأساسية التي أسهمت في تشكيل علوم العربية في الكوفة والبصرة وبغداد.