يضم الجزء الثالث مسح بروكلمان للمؤلفات والأنشطة الأدبية في فروع أربعة من فروع الأدب الإسلامي؛ منها فروع ثلاثة يمكن أن نزعم أنها تمثل مركز ثقل الثقافة الإسلامية سواء بحكم نسبة ما أنتج في هذه الفروع الثلاثة إلى باقي الفروع، أو بحكم تأثيرها على باقي الفروع، وهذه الفروع الثلاثة هي التاريخ والحديث والفقه؛ أما الفرع الرابع فهو كتب المسامرة والثقافة العامة، وفي رأي هو فرع من الإنتاج اللغوي، ولعل موضعه في الجزء الثاني أوقع من موضعه في هذا الجزء.