في هذا القسم، يهتم المؤلف بالتأريخ للأدب العربي فيما بعد عصره الذهبي، حيث يقسم المؤلف هذا القسم من كتابه إلى قسم يتناول فيه الشعر، وآخر يتناول فيه النثر، مخصصًا لكل موضوع باب مستقل، ثم يلحقهما بباب ثالث موضوعه دراسات علم اللغة، وفي كل الموضوعات يكتفي المؤلف بالتقسيم الجغرافي لموضوعاته، فتراه يخصص قسم لشعراء سوريا وآخر لشعراء مصر وهكذا في كل أبواب الكتاب، مكتفيًا بتعليق مقتضب حول الأدب في الإقليم الذي يتناوله، دون التوسع النقدي أو الاجتماعي.