Friedrich Dürrenmatt (1921 – 1990) was a Swiss author and dramatist.
Dürrenmatt was born in the Emmental (canton of Bern), the son of a Protestant pastor. His grandfather Ulrich Dürrenmatt was a conservative politician. The family moved to Bern in 1935. Dürrenmatt began to study philosophy and German language and literature at the University of Zurich in 1941, but moved to the University of Bern after one semester. In 1943 he decided to become an author and dramatist and dropped his academic career. In 1945-46, he wrote his first play, "It is written". On October 11 1946 he married actress Lotti Geissler. She died in 1983 and Dürrenmatt was married again to another actress, Charlotte Kerr, the following year.
He was a proponent of epic theater whose plays reflected the recent experiences of World War II. The politically active author gained fame largely due to his avant-garde dramas, philosophically deep crime novels, and often macabre satire. One of his leading sentences was: "A story is not finished, until it has taken the worst turn". Dürrenmatt was a member of the Gruppe Olten.
- قصة بسيطة بظاهرها، اختلاف على ظل حمار بين مستأجر للحمار وصاحبه. يرفع الخلاف الى قاضي المدينة للحكم به وتتحول القصة الى انقسام عامودي بين طبقات الشعب كل حسب مصلحته الشخصية.
- اجاد دورنمات في توصيل الكثير من الافكار عبر الشخصيات، عن المصلحة والطبقية والشرف والدين والانانية والمظاهر الاجتماعية والانحلال وغيرها... وكل ذلك بإستخدامه لإسلوب بسيط سأخر، وسردية متواترة.
- خاتمة القصة كانت مميزة على لسان الحمار:" هل كنت انا الحمار في هذه القضية؟"
يالتلك البساطة العبقرية! دورينمات يثبت انك لا تحتاج إلى مئات الصفحات لتكتب كتابا رائعا.. كل ما تحتاجه هو فكرة فذة و أسلوب بسيط لتنفيذها..
الفكرة الفذة.. شخص يستأجر حمارا لركوبه وصاحب الحمار مرشدا لرحلته إلى بلد آخر.. أثناء قطعه الصحراء تزداد الحرارة فالمؤجر يقرر الاستراحة تحت ظل الحمار.. يرفض صاحب الحمار باعتبار أن العقد بينهما ينص على أن الاستئجار يكون للحمار فقط و ليس لظله!!! .. يختلف الاثنان و يذهبان للقاضي لحل النزاع..
عندما قرأت هذه البداية.. وجدتني أشعر بذهول تام من مدى بساطة الفكرة و عمقها في آن واحد!.. عديد من الأسئلة تطرأ في ذهنك... ما هى الملكية؟؟ أين تتوقف حدود ملكيتنا؟؟ ما هى أصلا المبررات التي على أساسها ندعى ملكية الأشياء؟؟
لكن الأمور لا تتوقف هنا.. فهى فقط البداية!
القضية تتحول إلى رأي عام.. و ينقسم الناس إلى حزب الظل .. و هم الطبقة الغنية المساندة لحق الطبيب في امتلاك الظل.. و حزب الحمار .. و هم الطبقة الفقيرة المساندة لحق صاحب الحمار في تأجير الظل..
هنا تظهر الملامح الحقيقية للصراع.. الطبقية المفرطة التي تجعل الناس تنقسم لا طبقا للحقائق و العدالة و لكن طبقا للمصالح.. فالمنحازون للطبيب يأخذون جانبه لأن لديهم مصالح معه و يرفضون أن يخسر أمام الطبقة الحقيرة.. و كذلك المنحازون لصاحب الحمار فهم يأخذون جانبه لأن لديهم مصالح معه و يرغبون في كسر أنف الطبقة الغنية..
هذا الانقسام يجعل الجميع يفضح الجميع... رجال الدين الذين يستخدمون الدين وسيلة للسيطرة على العقول.. رجال القضاء الذين لا يبحثون عن العدالة بقدر البحث عن المال.. المجتمع المنافق الذي يغض البصر عن الرشوة الجنسية التي قدمتها زوجة الطبيب .. و يقول انها مثال للطهر فقط لأنها من طبقة غنية و الاغنياء "شرفاء"! نفس المجتمع المنافق الذي يجعل حكمه على القضية تبعا لسؤال : "أيهما أكثر أخلاقا؟!" و ليس : "أيهما معه الحق؟!" .. فهم يحكمون على القضية طبقا لأفرادها و ليس طبقا لذاتها! .. و لهذا فصاحب الحمار مثلا يتظاهر بانه زوج مثالي و يكف عن ضرب زوجته حتى نهاية المحاكمة! رجال العلم .. او طبقة المثقفين.. التي تقوم باستغلال الحدث.. و يقوم كل شخص بتأويله ليتفق مع أيديلوجيته و يستغل هذه الفرصة للترويج لأفكاره..
مجتمع فاسد حتى النخاع كشفت القضية حقيقته.. و عندما ينكشف كل هذا الفسادة فالنتيجة الحتمية هى تهاوي هذا المجتمع بأكمله .. و حتى عندما يتهاوى فالجميع يقف ليشاهد.. الجميع يظل متمسكا بأرضه و متعصبا لفكره و لا يفكر في مصلحة المجموع.. إنهم مجموعة من المجانين مثل نيرون .. او هم مجموعة من الحمير مثلما تساءل الحمار في نهاية المسرحية..
المسرحية غاية في الإمتاع بالفعل.. مثيرة للعقل.. شديدة الهزلية.. و هو شيء آخر مدهش في دورينمات.. هذا المزج بين الدعابة و سرعة البديهة و الاثارة العقلية.. مرت فترة طويلة منذ أن ضحكت بهذا الشكل بسبب كتاب.. حتى و مع كون المسرحية تحوي اكثر من 20 شخصية في عدد لا تجاوز 100 صفحة.. و هو العدد الضخم من الشخصيات الذي يجعلني في معظم الأحيان أفقد تركيزي و أتشتت.. فهنا لم أشعر بهذا أبدا.. فدورينمات استطاع أن يستخدم هذا الكم الضخم من الشخصيات بشكل منظم جدا.. و في بعض اللحظات النادرة التي نسيت فيها بعض الأسماء كنت اعود للقائمة لأتذكر الشخصية و أتابع قراءتي دون أي شعور بالكدر أو الضيق.
طبيب يستأجر حمار، فهل يشمل هذا الاستئجار الأنتفاع بظل الحمار؟ قضية في يوم وليلة تصبح الشغل الشاغل للمدينة وأهلها باختلاف طباقاتهم وتنوع توجهاتهم، الكل يفتي فيها بما يتوافق مع مصلحته الخاصة، فينشق الناس إلى حزبين، أجد أن هذة القصة يمكن أن نسقطها على القضايا المجتمعية (البندولات تلك التي لا طائل من وراء مناقشتها سواء اثارة الجدل فقط) وخصوصاً تلك التي تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي من حين لأخر... الفكرة جداً ملهمة والقراءة كانت ممتعة
"الشاعر -ال معرفش اسمه- يقول "معظم النار من مستصغر الشرر
الأجواء: في مدينة إغريقية تدعى أباديرا
القصة تدور حول طبيب أسنان استأجر حمارًا ليذهب به إلى القرية المجاورة، وعند اشتداد الحر أراد أن سيتظل بظل هذا الحمار، بيد أن الحمّار أراد أن يأخذ نقودًا إضافية مقابل انتفاع الطبيب بظل الحمار، حيث إنه أخذ النقود مقابل الركوب وليس مقابل الاستظلال، اعترض الطبيب على منطق الحمّار فالحمار وظله أمر واحد بأجر واحد، اشتد الخلاف ورجعا إلى المدينة ليحاكمان الحاكم الذي حاول إرضاء الطرفين لكن محاولاته باءت بالفشل، فرفعت القضية للقضاء للبت فيها، واختارا محاميان ليترافعا في هذه القضية وطال الأمر وزادت مصاريف المحامين اللذين استغليا الموقف برمته لتقاضي مزيدًا من المال، إلا أن اضطر الحمّار لبيع أثاث بيته وابنته والطبيب خسر عيادته وغرم الكثير من المال، وأثناء ذلك انقسم الشعب بين مؤيد ومعارض فمنهم من يرى أحقية الحمّار في تقاضي أجرًا إضافيًا ومنهم من يرى عدم منطقية فصل الحمار عن ظله وهنا تنشب حريق دمرت معظم المدينة.
ويأتي مشهد النهاية، عندما ينجي الحمار بنفسه من هذا الحريق ليسأل أهل المدينة السؤال المصيري: "واسمحوا لي أن أتكلم وأسألكم من الذي ترونه حمارًا في هذه الحكاية أنا أم أهل أباديرا؟"
تستحق 3.5 من 5 نجوم و لعدم وجود انصاف نجوم تذهب الى 3 بدلا من ال 4 لشطط فريدرك عن المحاكمة الى خيوط فرعية ..دونما التركيز على حجة كلا من الفريقين اثناء المحاكمة و ربما هو يقصد عدم اهمية الدفوع و الحجج و انما يكفى تحزب كل فرد من اهل المدينة لصف احد الفريقين ليجدد الحجج المناسبة من وجهة نظره .... بحركة خفية ستجد نفسك ك قارىء ضمنيا تتحزب الى احد الفريقين ...عن نفسى وجدت نفسى فجاءة فى صف الطبيب ....
فى اول المسرحية سالت نفسى ما هذه السخافة محاكمة و قضية لخناقة على استغلال ظل حمار ... الناس دى رايقة و فايقة ...ثم صمتت و تذكرت حرب البسوس دامت ل 40 عاما بين العرب بسبب معزة حرب المائة عام دامت بين فرنسا و انجلترا صراعا على الارض و الحدود حرب ال 10 سنين بين العراق و ايران ...لنفس السبب حرب طروادة ...كانت ذريعتها هيلينا و جمالها و هروبها مع الامير باريس
البشر كائنات غبية يتحججوا بذرائع فقط لاشعال الحروب ..ربما كانت الحجج مادية و ربما كانت معنوية ( الكرامة و الحرية ) ...السبب الحقيقى انهم يحبو الجدال و الصراع ...للوصول ف النهاية للذهب اوا لنساء "كما قال البحار فى اخر المسرحية"
الحاكم استغل عدم وجود مشكلات او نزاعات ليثبت وجوده و سيطرته بواسطة صفته كحاكم و قاضى فى قضية الحمار فيعطل الحمار عن العمل الحمّار اراد استغلال ظل الحمار ليكسب اكثر ...و اراد الاستكمال فى القضية ليكسب تعويض يمكنه من شراء حمارين الطبيب يتأفف من جهل و قلة نظافة الحمّار و استغلاله فيعانده و يقرر عدم دفع مقابل الظل المحاميين ....سعوا للاستغلال الموقف و كسب المال ...تغيير صورة الحمّار من سكير و ضارب لزوجته الى ممثل لتلك الطبقة من الشعب ..... و تحويل القضية من مجرد ظل حمار ..للطعن فى شرف و علاقات و زيجات كبار سكان البلدة زوجة الحمّأر ...تنصحه بحشر راى الدين و تأثيره فى سير القضية فتحكى ل جارتها التى تحكى ل حبيبها الذى يحكى لاخوه البحار الذى يحكى لخطيبته خادمة الراقصة و التى تحكى بدورها لعشيقها كاهن المعبد ... و الذى كان بالاساس موتور من الطبيب لانه قلص من دخل المعبد لان مرضى الاسنان اصبحوا يلجأوا للطبيب و ليس للمعبد.... ليقرر كاهن المعبد للعبادة المنافسة ان يقف فى صف الطبيب ...
الضفادع المقدسة ... ينطقونها كل شوية فى المسرحية بطريقة مبالغ فيها ليصيح الناس بعدها فى اندهاش ..اووه ...لااااااا.... انثراكس ... هو اسم الحمّار فى المسرحية...استعملت الكلمة حديثا لتصبح الجمرة الخبيثة ... الموضوع انتقل من اجر ظل الحمار ....الى صف مع الحمار و ظله و صف مع الطبيب ....ثم الى صف مع كاهن معبد جيسون و صف مع كاهن معبد لاتونا...ثم الى ناس مع اباديرا و ناس مع ثراسيا ....و فجاءة بقا فى ناس بتشجع على حرب اهلية ....!! و الناس سايبة النار بتولع فى البلد كلها و المعبدين و عمال يتكلموا عن قناعتهم الشخصية و مبادئهم كونهم من فريق الظلال (الطبيب) او فريق الحمّار...و كل شخص يرفض المساعدة فى اطفاء المعبد المناوئ لقناعته ...
فريدريك ديرنمات بيبهرنى كل مرة ...ف اخر سطر ف مسرحيته ..و على لسان الحمار بيسأ�� المشاهدين ...بذمتكم بعد كل اللى حصل دا هل ..هل كنت انا الحمار فى النهاية ؟ اهانة واضحة للمتنعنتين و المتحزبين لحزب ما ...
لاحظت اختفاء تدريجى للطبيب و الحمّار من بعد ما اثاروا القضية و تضخمت ..محامين ثم افراد الشعب ... كهنة المعبدين ثم اعضاء المحكمة .... لم يصدر صوت للطبيب و الحمّار الا حينما احترقت املاكهم و باتا شريدين ...
المقولة اللى بتقول "معظم النار من مستصغر الشرر" تنطبق تماماُ على قصه الكتاب بتتحول قضيه ظل الحمار لقضيه مجتمعيه مهمة الناس بتلتفت حوالين منها وتتحول لقضيه ذات طابع ديني وسياسي بيلتف الناس حوالين منها ما بين مؤيد ومعارض راجل الدين اللى بيتدخل فى حياه الناس وبيهاجم الدكتور لاسباب شخصية ومادية حقيرة فى نفس الوقت الدكتور الناس بقت تروح له تتعالج من وجع اسنانها بعد ما كانت بتروح له المعبد تسيب فرختين علشان الوجع يروح - والحمار هو الشخص الاناني والانتهازي الطماع اللى باع بنته مراته علشان تفضل المحاكمة مستمرة علشان يشترى بالفلوس اللى هياخدها من الدكتور حمار كمان ويبقوا حمارين فى النهايه الناس التفتت للموضوع وشغل حياتهم لاحد ما جات نار اكلت الاخضر واليابس والكل خسر والحمار هرب وفى النهايه الحمار بيطرح تساؤل يا ترى مين فينا الحمار الكتاب بيفكرني بموضوع كدة مش هقولة علشان احنا مش عارفين وبس لا احنا عشناه :D مع اختلاف الشخصيات بدل الحمار كان فى بلاح
الغباء قادر على إحراق مدن بأكملها ! التعنت في الغباء يخلق الطريقة الخاطئة في حل الأزمات يفاقم المشكلات حتى تصير كوارث دون تبرير .
الفيلسوف فريدريش دورينمات غزل مسرحية حول قضية بين طبيب أسنان و صاحب حمار على أن الطبيب انتفع بظل الحمار و لم يدفع عنه فتفاقم الموضوع حد اشتعال المدينة كلها .
في المجتمعات المتحضرة لا نركز سوى على القضايا و المشاكل الهامشية السطحية ، نضخمها بالغباء و التعنت و نتجاهل القضايا الأهم و الأكبر ، فمعظم النار من مستصغر الشرر ، و الغباء هو أحد هذه الشرر .
في مسرحية قضية ظل الحمار يفتح دورنمات نافذة ساخرة على مجتمعاتٍ تنقسم طبقيًا ودينيًا، حيث تتحوّل الأديان إلى أداةٍ لنصرة الأتباع لا للبحث عن الحق والفضيلة، وحيث يتجاوز رجال الدين ما يدّعون من قيم أخلاقية. يُعرّي النص النفس البشرية في وجوهها المتعددة: الطمع والجشع، رفض الهزيمة والانكسار، الميل إلى ارتكاب الخطيئة، والتمسّك بالخرافة الدينية. كل ذلك يقدَّم في مسرحية لا تتجاوز ٥٦ . صفحة، في برهانٍ على براعة الكاتب على إيصال أفكار عظيمة بإيجاز وبلغة بسيطة، تجعل القارئ يضحك بقدر ما يفكّر.
قضيه من لا قضيه، محاكمه حول ظل الحمار" نظرة أدبيه للواقع الذي نعيشه وعاشه آباؤنا من قبل, في إطار فلسفي يحاول الكاتب السويسري فريديش دوريمنات تسليط الضوء على مدى سطحيتنا وتفاهتنا في التعامل مع الأزمات, وبراعتنا في إختلاق قضايا ومنازعات تافهه لا أصل لها" تدور المسرحية عن شجار نشأ بين طبيب الأسنان الذي أراد السفر الى بلده اخرى، فاستأجر حمار لكي يساعده على السفر وفِي الطريق ومن شده التعب أراد ان يستظل بظل الحمار الذي استأجره ومن هنا احتج تاجر الحمير طالبا منه مضاعفه الأجر نتيجه استظلاله بظل الحمار ونشأ الخلاف وتعمق مما أدى الى اللجوء الى القضاء الضعيف وبالتالي انتشرت القضيه بين الرأي العام مما ساعد على استغلال المنتفعين كالمحامين واللجان الاجتماعية والسياسيين للقضيه لصالحهم واهوائهم الحزبيه والشخصية. وانتهت القصه بضياع الجميع وبما فيهم بلادهم الجميله،، مِمَّا أدى الى سيطره الهمج والقراصنة على بلادهم.
قضية ظل حمار عنوان غريب صحيح؟ ولكنه جذاب كالمغناطيس ... تشعر بفضول لتعرف ماهي هذه القضية الغريبة!! في البداية تشعر بخفةو بلطف أبطال هذه المسرحية العجيبة ولكن ماتلبث ان تشعر بألم الصفعة على وجهك تبدأ بالهزل واللعب وكلما تتابعت الأحداث كلما فهمت مرامي الكاتب لما وراء ظل الحمار هذا مسرحية جميلة جداََ واقعية جداََ جداََ تبدأ بموقف صغير من إنسان بسيط و(متعيش) كما نقول نحن العوام لتنتهي بكارثة وفاجعة انسانية تقلب الطاولة على الجميع رجال الدين، السلطة، الشعب، مستغلي الازمات، البسطاء من الناس الذين يغرر بهم ليقنعوهم انهم ايقونات لشعوبهم حيناََ ويغروهم بالتعويضات المادية حيناََ آخر. كل النماذج التي رأيناها حينما احترقت بلدنا سوريا كان فريدريش دورينمات قد سجلها هنا مسبقاََ كل حروب التاريخ بدأت بخلاف صغير (ظل حمار ما) وانتهت بالوقوف على اطلال بلدان كانت بعضها عاد وبعضها تخلو عنها سكانها. تبدأ المسرحية بخلاف بين طبيب أسنان استأجر حماراََ وبين الحمّار الذي كان جشعاََ فأراد ان يربح مالاََ اكثر عندما طالب الطبيب بدفع مقابل جلوس الطبيب في ظل هذا الحمار يختلفان فيذهبان للقاضي الذي يفشل في حل القضية بالتراضي فيرفعها للقضاء يبيع الحمّار اثاث بيته ثم ابنته ثم زوجته ليكمل القضية طمعاََ تارةََ بارباح تشتري له ثلاثة حمير وتارة بأنه أصبح مثلاََ للطبقة العاملة وكسب القضية يعني انتصار العمال على البرجوازيين (الطبقة التي يمثلها طبيب الأسنان) وهكذا تتحول القضية بسبب جشع المحامين وتحريضهم إلى قضية رأي عام تنتهك فيها كل الحرمات وتكشف عن كل فساد وجشع وتحول الشعب إلى أحزاب متناحرة ثم إلى حرب أهلية طاحنة تحرق فيها المدينة. مسرحية جميلة أنصح بها 3.5*
شدّني العنوان كثيرًا، وهو السبب الذي جعلني أقرأ / أستمع النص أساسًا، على أنّي شعرت بفتور أثناء ذلك رغم كون الفكرة جميلة؛ فعلى الرغم من التشخيص الدقيق والنقد الاجتماعي الفاضح لصنوف الأمراض المجتمعية من طبقية ومثالية وازدواج في المعايير ... إلخ إلخ، إلا أن النص كان جافًا، فيه شيء من التكلف، ولا أعلم ما إذا كان هذا عائد إلى الترجمة أم لا.
فريدريش دورنيمات في محاكمة حول ظل حمار يمشي على هدي الدراما الأرسطية فينسج المسرجية من الثلاث وحدات (الزمان والمكان والحدث )ولكنه لم يعالجها بالطريقة التقليدية فنجد مثلا الآحداث تدور في عدة اماكن كالسوق أولا والحي البرجوازاي وقاعة المحكمة والطريق بين البلدتين وبيت الحمار وبيت الشغالة وبيت الكاهن الأكبر وبيت الراقصة وسفينة القبطان العربيد ولكنه على الرغم من كل نلك الأماكن _وهو ما قد يعتبره البعض مخالفا لوحدة المكان في المسرحية _إلا أننا نجد فريدريش جعل بلدة أباديرا كوعاء مكاني يحوي كل تلك الأماكن بلا تشتيت محققا وحدة المكان بل وينتقل بين كل تلك الأماكن بكل سلاسة وخفة .
"أنظر حولك ستجد ظل الحمار يتبعك ويطاردك أينما ذهبت " موضوع المسرحية بسيط للغاية يحمل بين طياته ما يكفي من السخرية والدلالة والرمزية .المسرحية تدور حول طبيب أسنان استأجر حمار من أحد الحمارين بالسوق ليذهب به للقرية المجاورة وفي الطريق يشتد بهم الحر فيستريحون قليلا من عناء الحر والطريق ويجلس طبيب الأسنان مستظلا بظل الحمار وهنا تقوم الدنيا ولا تقعد بالنسبة للحمّار ويثور محنجا على طبيب الأسنان لأنه استأجر منه الحمار فقط ولم يستأجر معه ظل الحمار لذلك يطلب منه أن يدفع مبلغا أضافيا مقابل ظل الحمار !وهنا يرفض الطبيب دفع مبلغ مقابل إيجار ظل الحمار بحجة أنه استأجر الحمار كاملا ولا يوجد شيء اسمه إيجار ظل حمار لان ظل الحمار جزء من الحمار وهو استأجر الحمار . ويشتد بهم الخلاف ويقررا العودة إلى حاكم المدينة ليقاضيا يعضهما البعض من أجل ظل الحمار !
يحاول حاكم المدينة الصلح بينهم ولكن تتفاقم المشكلة .فيحتجز حاكم المدينة الحمار حتى يحل النزاع ويستغل المحامون الامر وتتحول القضية الى قضية رأي عام وحديث البلدة بأكملها وكلا يحلل الأمر من زاويته ومصلحته وتنقسم البلدة إلى حزبين وهما :حزب الظل وهم الطبقة الغنية والبرجوازية التي تقف بجانب الطبيب وحزب الحمًارين وهم الطبقة الفقيرة والعمال والتي تساند الحمًار في حق تأجير الظل .
.الحمًار ينعت طبيب الأسنان بالكافر لأنه لا يؤمن بالضفاضع المقدسة ولا يذهب للمعبد ويستغل ذلك ليكسب تعاطف رجال المعبد معه ويبيع أبنته ويؤجر زوجته حتى يستطيع ان يدفع أتعاب المحامي . تتصاعد الآحداث وتصل لذروتها رجال الدين ينقسمون ونواب المجلس وكلا يستخدم ما يطوله سواء كان الدين أو الرشاوي الجنسية أو السياسة .
البلدة تحترق بأكملها بجزئيها الحي القديم والمدينة ..والحريق يطول الجميع وينجو الحمار ! ليتسآل هل كنت أنا الحمار ؟! المسرحية ممتعة ،هزلية مثيرة .
محاكمة حول ظل حمار .. Der Prozeß um des Esels Schatten تأليف الكاتب الألماني: فريدريش دورينمات .. Friedrich Durrenmatt
تبدأ الحكاية كاملة عندما استأجر طبيب اسنان من الحمار حماراً، وعندما عرف الحمار بأنه استخدم ظل الحمار لكي يستظل به أراد ان يطلب المزيد من المال، ولكن مع رفض الطبيب ان يدفع ورفض الحمار أن يتنازل ونظراً لأن الحمار كان أكبر حجماً من الطبيب لم يستطع أن يضربه وشكاه.
يعين كلاً من الطبيب و الحمار محامياً لكن يدافع عن قضيته وتشتغل (أباديرا) المدينة التي يسكنونها بالقصة، فيتحزب الناس إلي حزبين: الظلال وهم الذين يطالبون بأن الحمار لديه كل الحق، والاخرين الذين يظنون أن الطبيب لديه الحق في قصته، وتشتعل (اباديرا) بأن يهاجم كلاً من الاحزاب الاخر ويصبح لديهم قناعاتهم المختلفة ووجهات نظراً عدة تجعل (أباديرا) تحترق فعلاً.. ويأتي الحمار بعد أن يحترق كل شيء ليسأل: هل كُنت أنا الحمار في هذه الحكاية؟
القصة كاملة اسقاط على المجتمعات ووجهات النظر والافكار، لا ادري ان كان هناك فرقاًَ مقصودة أو مجتمعاً بعينه ولكن ما يظهر في هذه القصة أنه قد يلائم اي بلد واي مجتمع أياً كانت خواصه وخصائصه.
مسرحية للكاتب السويسري لفريدريش دورينمات للأمانة أنا استمعت لها عن طريق الإذاعة المصرية في إطار برنامجها الثقافي واستمتعت جدا بها
المسرحية عبارة عن كوميديا ساخرة تبدأ عندما استأجر طبيب الأسنان حمارا ليذهب به لبلدة بعيدة عن المكان الذي يعيش فيه في أباديرا وركب الحمار وقاده صاحب الحمار وفي وسط الطريق لم يستطع طبيب الأسنان أن يتحمل لهيب الشمس فنزل عن ظهر الحمار وجلس يستظل بظل الحمار وهنا طلب إليه صاحب الحمار أن يدفع له ثمن استظلاله بظل الحمار لأنه أجر له ركوب الحمار ومن هنا تبدأ القضية وبعدها المحاكمة ومن خلالها نرى كيف تتحول أتفه الأمور إلى قضية رأي عام
الفكره فى منتهى العبقريه يناقش اين تتوقف حدود ملكيتك للاشياء ومن خلال المحاكمه وضح لنا الكاتب فساد المجتمع من الناحيه الاخلاقيه والاجتماعيه والطبقيه المستشريه فى المجتمع وكل منهم يبحث عن مصلحته وعدم انكساره اما الطبقه الاخرى فكل يغنى على ليلاه وكذلك فساد رجال الدين والانقسام الضارب فى اعماق المجتمع حقيقى تصلح لكل زمان ومكان
Dürrematt het mini liebi zu esel gstärkt mit dem buech. würs au namel es zweitsmal lese willi sgfühl han dassi es paar hints verpasst han oder besser chönt vernetze. dennoch chamer sehr guet folge obwohls mich anne römisch privatrecht vorlesig erinnered het. Ich wär sehr gern genau de Esel, wo als einzige d Ufklärig/d Erhellig ahgfüürt het (de letzti satz cheggd mo nur wenn mos buech glese het ;)
تصلح كقصة نموذجية تُدرس للنشءفي دولة شمولية ديكتاتورية توضح لهم أن كل الاختلافات نسبية لا قيمة حقيقية لها. وأن مجرد مطالبتك بحق صغير من حقوقك يمكنه أن يشعل مدينتك رأسًا على عقب، ويجب أن يكون توجهنا الحقيقي تجاه الحاكم راعي السلام صاحب الرؤية الصائبة الوحيدة.
المبادئ والأفكار والمعتقدات المقدسة قد تتحول لنارٍ تأكل الأخضر واليابس إذا ما كان معتنقوها في الأصل حمير مسرحية جميلة وعميقة والإنتاج الإذاعي المصري لها يزيد من جمالها
كم غرر المحامون موكليهم بمطارة ظلال حمير ، هؤلا المحامون يتبنون الفضيلة ويدافعون عنها طالما موكلوهم يمدوهم بالمال فأذا ذهب المال ذهبت الفضيلة وذهب من يدافع عنها