ما قبل البداية : - يقول (هنري والاس) " أحياناً تكون قراءة بعض الكتب أقوى من أي معركة". مبرووك يا ( احمد الراوي ) علي الديوان. البداية :- الراوي شاعر يمتلك فلسفته الخاصة ، وهي ما يميزه - حقا - وسط الحشد الهائل من الكُتَّاب و المُدّعين.
قبل أن تقرر أن تقرأ لـ ( أحمد الراوي ) عليك أن تتسلح جيدا لأنك حتما ستخسر جزءا من ( اعتقاداتك - شخصيتك - ماضيك ) وفي المقابل ستكتسب ( فلسفة - وجهات نظر ) . إبداع الراوي يكمن في تحويل فلسفته إلي كلمات لها موسيقي. لغة الراوي هي السهل الممتنع ...... تراكيب الجمل سهلة في قرأتها ... تكاد تكون مستحيلة في تكوينها.
ما قبل النهاية :- أعلنت انهزامي عند قراءة : 1- عرض حالة #1 2- عرض حالة #2 3- عرض حالة #3 4- اعتذار واجب 5- الجريمة الشبه كاملة 6- شئ لله 7- أولويات . النهاية : - لست ناقدا ، ولن أكون يوما . ما أكتيه هي وجهة نظر ورأي - وإن كان لا صح أن يسمي- مبرووووك لينا علي ديوان الراوي كنت ومازلت سأظل أُطلِق عليه ( ســـيـــدنـــا ) ... شكرا يا سيدنا لأنك لسه بتكتب.
يكتب أحمد الراوي بفلسفة خاصة "فلسفة الحزن والاكتئاب" حتي إنه يعرضها هنا في كثير من القصائد يتشابهون في فلسفتهم ولكن لكل قصيدة طريقة عرض وفي الوزن .. دايما باتخيل ان الراوي يكتب بتأثر والكلام من جواه
في قصايد حسيت إن التركيز فيها كله على القافية ومش مهم الكلام ليه معنى ولا لأ، وكل ما أخد الفكرة دي عن الديوان، ألاقي قصايد تانية مفيهاش إهتمام بالقافية نهائي، لأ هو مهتم يقول الـ عايز يقوله، فـ "أتغربلت" ومرسيتش على بَر في حُكمي صراحة، بس الأغلب كان في تركيز على القافية أكتر من إن الكلام يبقى ليه معنى صريح
بالحديث عن المعنى الصريح، أنا قريت الديوان مرتين، وفي المرتين قريت جزء كبير من القصايد مرتين وتلاتة، عشان مفيش معنى صريح، مش بس في فلسفة، لأ "المعنى في بطن الشاعر" الجملة دي بتاعت حصص النصوص في المدرسة هي الراعي الرسمي للديوان ده، في فلسفة، ودي حاجة حلوة، في معاني مش محطوطة بشكل مباشر، ودي حاجة حلوة جدًا طبعًا، حلو إنك تخليني أفكر، بس متتعبنيش في القراية، مفكرش كذا مرة عشان أفهم وفي الآخر أقول خلاص الشاعر بس هو اللي عارف هو قصده إيه! تعبت
لما وصلت لجزء"دواعي أُمنية"سيبت الديوان لإنه طبعًا مكانش ديوان من الدواوين اللي هتقراها في ساعة زمن وخلاص، كان في تفكير كتير، فـ عند الجزء الأخير كنت تعبت، و جملة"حقوق العشق محفوظة" قفلتني تمامًا، الـ هو لا مش وقته خالص.. لما جيت أكمل الجزء ده كانت المفاجأة بالنسبالي، كإن الراوي قرر يريح القارئ بقى، ويريح نفسه من الكنايات ومن الكلام الغير مباشر الـ أظن إن الكتابة بشكل غير مباشر مُهلِكة وهلكته، المهم، الجزء ده كان بنسبة ٩٨٪ مباشر، وحلو جدًا، ورغم إني سيبته وقلت لا مش وقته، لاقيت إن الجزء ده رسم بسمة على وشي كذا مرة، ممتع ودمه خفيف، وبقى الجزء المفضل بالنسبالي!
والصفة الأغلب للديوان كله بصرف نظر عن أي حاجة إنه'مُمتع'.
الراوي موهوب؟ آه. بس الإنطباع اللي عندي بعد قرايتي لديوانه إنه مجتهد أكتر منه موهوب، بيكتب بـ'إستعنا'
مش عارفة أعمل تقييم كام، يمكن كمان كام يوم أعرف أقيمه، ويمكن معرفش أقيمه لإني قريته على خلفية إن الراوي واخد جايزة أحمد فؤاد نجم لـ شِعر العامية، آه عن هدوء مزعج، بس الجايزة علت توقعاتي، أنا متخذلتش، بس متمش إرضاء توقعاتي برضو! فـ مش عارفة أحط تقييم؛ بس عامة: عارفة إني كمان فترة هقراه تاني، وعارفة إني لو إتسألت عنه هجاوب آه تجربة حلوة هاته وأقراه، وعارفة إن الديوان خلى دماغي تـ-"roll" بس عارفة إني أستمتعت :))
وعارفة إني شوية وهقرأ هدوء مزعج، بتوقعات أعلى من الـ بدأت بيها ٢٤ سيناريو! وأظن إني هلاقي حاجة حلوة..
من وحي موسيقى 24 سيناريو لحالة مش فارقة.. إهداء مني لأحمد الراوي وصانعي التراك: مسعد نجاتي ومحمد حمام وإسلام فوزي
بنَفس القَعدة والمحاكاه بهاند فريهي في وداني وبسمع في التراك ايّاه واقول "الله" واعيد تاني واحس ببرد يشبهها في وقت ما تبقى رافضاني فاضُمّ في نفسي واعذرها وبتخيّلها حاضناني واضُمّ زيادة من خوفي ورعشة تخونني من جوفي فتطلع مني كاتمة الآه ويحبس صدري دخاني عشان تنبُض في سَمعي حياه وحزن الناي مايشرخنيش وصوت مُسعَد في قولة "ياه" وضَرب العود مايضربنيش يا صُحبة مسلطَنة روحي بجَمعِتكم في قَعدة كِيف حبيبتي مسرطنة جروحي داووني بعزف لحنه خفيف بلاش يا حَمام تفرّقني بلاش إسلام يغرّقني بلاش مُسعَد يزيد الآه عشان طالعة بشكل مُخيف ياريت تجيبولي لحن سعيد يداوي في حالة مُهتَرِئة يا راوي اكتبلي نَصّ جديد عشان الحالة مش فارقة #BiكA
من أفضل الدواوين اللي نزلت معرض الكتاب ده اتطور جدا عن الديوان اللي فات بالرغم انه كان حلو برده مل زالت ففيه قصايد فكرتها حلوه مكسره زي ( مجرد اقتراح ) تقريبا معدتش قصيده غير وكان فيها حاجه حلوه مختلفة زي واندمجت في لون عنيكي كل حاجة آخرها انتي كل حة تؤول إليكي ،،،،،،،،، عشقي ليكي في عرفي لسه بيعتبر تلميح ،،،،،، يا مدينة وسورها أعلي من خيالي حسن حظي بس إني كعبي عالي ،،،،،، خلي بين عينك وعيني نص سنتي ،،،،، الدنيا السودا اللي في عيني أول مبشوفك مبتسمة بافرح وبتطرح ألوان ،،،،،، ليافيكي كل حاجة وإنتي ليكي الأولوية
ديوان مميز.. خلصته في قعدة واحدة وعيدت قراية بعض القصائد مرة تانية.. تفوق فيه على ديوانه الأول هدوء مزعج .. يتميز الديوان ده بالصور والتشبيهات الجميلة والمختلفة والموسيقى اللي محلية كل كلمة وفي موضعها من غير إقحام والروح والصدق في الكلمات.. أكتر قصيدة حبيتها هي " لما كنا صغيرين" .. وعجبني أوي الجزء الرومانسي اللي في الاخر بالتوفيق يا أحمد ويارب يلاقي الديوان ده النجاح اللي يستحقه وعقبال الجاي.
لست أهلاً للتقييم ولكن .. فكرة الديوان .. عرض الحالات .. التركيز على تنويع الوزن .. الأفكار لم تتنوع كثيراً لكن لا بأس فالموضوع متناول بأكثر من فكرة وهذا غطى على ذاك بعض القصائد غاب عنها اللحن والوزن والبغض الآخر موسيقاه صاخبة تسر النفس أحببت "اعتذار واجب " وصوت مسار إجباري كان يتردد في أذني حينما قرأتها وفقك الله وزاد من إبداعك ..
ديوان فلسفى بحت , من مفضلاتى فى الشعر الشعر اللى يشقلب دماغى تفكير فى معانيه , مش فى فهم معانيه لأنه بالمناسبة سلس جدا , ولكن " التفكير " ,, الراوى كشف عن روح تعبة تشبهننى فى بعض نواحيها إلى حد كبير , محتاجة أقراه أكتر من مرة :))
ديوان رائع بكل ما تحمله الكلمة من معني .. للراوي فلسفته الخاصة ف الشعر ومدرسة مختلفة وهو ما يجعل قراءته ممتعا .. انهيته في جلسه واحده واعدت قراءة بعض القصائد مرة اخري
استمتعت جدًا بالديوان .. و إن كان في قصايد متشابهة في الأفكار، لكن طريقة عرضها بتختلف كل مرّة .. في المجمل هو ديوان جميل و لقيت نفسي في قصايد كتيرة .. و مبسوط جدًا إني قريته :))