Christian Johann Heinrich Heine was one of the most significant German poets of the 19th century. He was also a journalist, essayist, and literary critic. He is best known outside Germany for his early lyric poetry, which was set to music in the form of Lieder (art songs) by composers such as Robert Schumann and Franz Schubert. Heine's later verse and prose is distinguished by its satirical wit and irony. His radical political views led to many of his works being banned by German authorities. Heine spent the last 25 years of his life as an expatriate in Paris.
حان وقت التعقل الآن كي أتخلص من كل الحماقات الآن تحررت تماما غير أني ما زلت أشعر بالتعاسة كأني ما زلت أُمثل في مهزلة ----------- يا قلبي لا تكتئب وتَحمّل إن ربيعا جديدا سوف يُعيد إليك الذي استحوذ منك عليه الشتاء ----------- مساء الشتاء طويل وأتمنى لو كنت معك أجلس في صحبتك نثرثر داخل غرفة صغيرة آمنة ----------- لا أدري ماذا يمكن أن يعني شدة حزني كانت حكاية قديمة ترفض أن تبرح الذاكرة
تجربتي الأولى مع الشعر الألماني المترجم والشعر المترجم ككل أحسست أنها قصائد عبثية ذات وقع ثقيل على النفس .ربما و كما اقتبس ... المترجم في مقدمة الكتاب "أيها المترجم ...أيها الخائن " الشعر أكثرالفنون عنادا في محليته
شعر جميل وترجمة بديعة جدا مع مقدمة رائعة تبين تمكن الدكتور أسامة أبو طالب من شعر هاينه وحبه له وإجادته لترجمته رغم الصعوبة. شكرا جزيلا للمجلس الوطني الكويتي وللمترجم على هذا الديوان الجميل
لا أدري ماذا يمكن أن تعني شدة حزني . غير إني مازلت أشعر أني تعيس كأني مازلت امثل في مهزلة . مش عارفه هل هو ضعيف كده أم عيب الترجمة بالإضافة ان المقدمة كانت طويلة ومملة
هذا الديوان الرهيف لهاينه أعيد زيارته بكل عام تقريبًا، وخلال الأعوام الماضية واصلت منحه تقييم ثلاث نجوم، لكن هذه السنة مختلفة، وإنْ كنتُ كلما أقرؤه أحس بشيءٍ جديد أو أكتشف شيئًا متباينًا تظل هذه المرة فريدة إلى حدٍ ما، علّ ذلك مرجعه شعوري بمطابقة حسه وأحلامه وأسلوبه وخيباته وإياي.
فضلًا عمّا أجده في قراءة هاينه دومًا: الأسلوب السهل الممتنع، العبارات الجلية بمعانيها العميقة، الإحساس الخفّاق والأفكار اللامعة، الوجع الدامي والقنوط الثاوي، شوقه الصادق برغم قتامة الأعماق، شاعريته المباشرة، واقعيته المتّقدة، قصائده متعددة الأبعاد العاكسة لتعقيد الحياة وتنوّعها.. أقول فضلًا عن كل ذلك أضيف اليوم اكتشافًا جديدًا يُجيبني عن أسباب ميلي لأشعاره، إنه تصويره المتواصل لتناقض الحياة البشرية، فهو ينتقل بين الخيال والواقع، بين العواطف الشخصية والقضايا الإجتماعية.
هذه الثنائية التي يرسمها في كافة أشعاره بتعدد موضوعاتها وثيماتها، سواء أكانت إيجابية كما في أبياته:
"يا قلبي، لا تكتئب، وتحمل نصيبك، إنّ ربيعًا جديدًا يعيد إليك، الذي استحوذ منك عليه الشتاء. وما أكثر ذاك الذي قد تبقى لديك! وأجمل ما لا تزال عليه الحياة!"
حيث يُمثّل ضرورة الأمل عقب القنوط، ويُبين أنّ كل ليل لا بد أنْ ينجلي كما قال شاعرنا العربي، وحيث الوجود في صيرورة مستمرة كما اقترح الفيلسوف الإغريقي. فالأحوال تتبدل بين السيء والحسن، والعكس فلربما تنقلب الإيجابية إلى سلبية كما تبدّى من أبياته:
"أيها القلب المتكبر أنت قد أردتها أردت أن تكون محظوظًا، محظوظًا بلا نهاية، أو أن تكون بائسًا بلا نهاية، أيها القلب المتكبر بائس أنت الآن."
تبعث أسطره السالفة رسالة عميقة تتناول مفهومين متناقضين بين غطرسة الطموح وهوان اليأس. آمال البشر الدائمة مقترنة برغبتهم المقموعة، يبرز الشاعر بواسطة هذه التناقضات تعقيدات الحياة ومتغيراتها التي تؤثر على مشاعر المرء وانفعالاته، كما يتأمل طبيعة الحياة البشرية والتقلبات الوجودية التي تعتريها، وبذلك يعكس فِكر الفلسفة الوجودية المرسّخة للقلق الوجودي، والتضارب المستمر بين الأمل والقنوط، التكبر والتواضع، فنحن نسعى لبلوغ أهدافنا وتحقيق طموحاتنا لكنّا غالبًا نصطدم بحقائق الحياة واضطرابها.
بمقدورنا اعتبار أشعار هاينريش تشاؤمية إنْ نظرنا بمنظار أبيقوري حيث السعادة لا تدوم، أو أنْ نراها حكيمة بمسحة تفاؤل إذا قسناها بمقياسٍ رواقي فالحياة زائلة وعابرة، والإنسان لا يظل محظوظًا أو بائسًا إلى الأبد. فهو لا يعتمد اليأس المطلق كمفهوم بل يجله مظهرًا من مظاهر تجربة الإنسان الحياتية.
لأول مرة ألحظ الصلة الوثيقة بين أشعاره والفلسفة الوجودية، حيث وجدتها تعكس التساؤلات التي شغلت معظم الفلاسفة الوجوديين حول معنى الحياة ومكانة الإنسان في الكون. ولكنها ركّزت بشدة على الثنائية المنتجة للقلق والمصوّرة لهشاشتنا وتأرجحنا هنا وهناك، بين هذا وذاك، لا سيما بين المراد والابتئاس:
"الشمس ترتفع مرة أخرى مُشعة من الأرض إلى أعلى وتريني ذاك الموقع، حيث فقدتُ العزيزة."
شروق الشمس ههنا يعد رمزًا للأمل الجديد المُطل على "موقع" فقدانه للحبيبة، فهذا الأمل لا يستحضر معه - يا للمفارقة- سوى ذكرى البؤس ذاته. هذه التّقلبات تواصل الظهور طوال الديوان وفي كل المناحي، سواء على صعيد شخصي، أو سياسي، أو عاطفي:
"قلبي يشبه النهر تمامًا فلديه العاصفة، والمد والجزر، والفيضان وبعض اللآلئ الجميلة ترقد في أعماقه ساكنة."
يرينا هاينه في هذه الأبيات قوة القلب الإنساني فرغم تعرضه للعديد من الصعوبات والتحديات، إلا أنه لا يزال يحتفظ بسحره ولآلئه الجميلة في أعماقه.
لعل التناقضات التي تتسم بها نفسية الشاعر -الذي يذكرني تخبّطه بالشاعر الفرنسي بودلير- تتجلى في سببين: أولهما يتعلق بهويته اليهودية التي صنعت حاجزًا بينه ووطنه رغم الاعتراف بموهبته وعبقريته، ما دفعه لمواجهة أهل بلده بالسخط:
"إنني شاعر ألماني، معروف في ألمانيا؛ وعندما يذكر الناس الأسماء الأفضل، يذكر اسمي أيضًا. والذي أفتقده، يا صغيرتي، هو ما يعوز البعض في الأرض الألمانية؛ وعندما يسمي المرء أسوأ الأوجاع، تذكر أوجاعي أيضًا."
وثانيهما يتمثل في عجزه عن التواصل العاطفي مع الآخرين، إذ كلما أدّلى بمشاعره وأظهرها للغير واجه الجفاء وعدم الاستجابة من طرفهم:
"وبمجرد أن شكوت لكم آلامي تمطيتم ولم تقولوا شيئًا تمامًا كما لو كنت أسمعكم شعرًا لطيفًا وهكذا صنعتم لي مرثية هائلة."
ما جذبني منذ البدء لقصائد هاينريش هاينه كانت أحاسيسه المرهفة، وكلماته الرخامية. ولم أتنبه سوى هذه المرة لكل ما ذكرت آنفًا.. ومن بين أجمل الأبيات التي لامستني عند قراءتي الأولى لها:
"بمجرد أن عثرت بمحض الصدفة أثناء الرحلة؛ على عائلتي الحبيبة؛ الأخت الصغيرة والأب والأم؛ عرفوني ورحبوا بي. استفسروا عن أحوالي؛ وعلى الفور قالوا نفس الشيء: 'إنني لم أتغير كثيرًا؛ فقط علا وجهي بعض الشحوب' سألت عن العمات – الخالات – وأبنائهن؛ عن بعض الرفاق المملين؛ وعن الجرو الصغير؛ بنباحه الرقيق. سألت عن الحبيبة التي عقد قرانها كذلك؛ سألت عرضًا؛ فتلقيت إجابة رقيقة؛ 'إنها رقدت على سرير الولادة'. بمودة هنأت؛ وتمتمت هامسًا بلطف: من الواجب أن يصلها مني؛ من القلب ألف تحية."
لقد عبّر هاينه بمهارة عن صراعاته الداخلية، وتناقضاته، ونقاط ضعفه، عاكسًا بذلك الحالة الإنسانية بصورة عميقة ومحفزة للفكر، لذا فهو يستأهل إعادة قراءة أعماله كلما سنحت الفرصة.
هكذا أعاود التجوال في الطريق القديم، (في) الحارات المألوفة (لي) جيدا ؛ أجيء من بيتي الحبيب، الذي يقف خاليا تماما و مهجورا. الشوارع ضيقة شديدة الضيق، رصفها لا يطاق! البيوت تساقط فوق رأسي، أسرع الخطو پأقصى طاقتي!
إنني أطلس التعيس! و إنه لعالم، كل عالم الآلام عليّ أن أحمله، إنني أحمل ما لا يحتمل، و يريد، أن يكسر قلبي في الجسد.
آه، ياربي كيف تمر الأيام مملّة، على المرء هنا، فقط عندما يدفنون ميتا، نحزى بشيء ( يصلح) للرؤية.
هنا وجدت أرواح شريرة، أغلقوا فمي، وبعدها!و بأرواح شريرة، صرت على الدوام بائسا.
وبمجرد أن شكوت لكم آلامي، تمطيّتم ولم تقولوا شيئاً ، تماماً كما لو كنت أسمعكم شعراً لطيفا، و هكذا صنعتم لي مرثية هائلة .
أيها الإنسان ، لا تهزأ بالشيطان، فطريق الحياة حقا قصير، و الهلاك الأبدي، ليس مجرد وهم للغوغاء.
نادراً مافهمتموني، و نادراً مافهمتكم كذاك، فقط عندما وجدنا أنفسنا في الوحل فهمنا على الفور بعض.
الكتاب قد يبدو لكثيرين مجموعة كلمات متراصه جوار بعضها لا تمت للشعر بصلة أو في أحسن الأحوال تشبه شعر النثر قليلا و هذا ربما لأنهم لم يقرأو الكتاب جيدا، هاينريش هاينه المتحول من اليهودية للمسيحية البروتستانية و المحب للإسلام في إنجازاته بالأندلس يتنقل في النصوص بروعة بالغة و بين زم اليهود و أفعالهم و صفاتهم و زم البربر المغاربه إلى مدح السيدة العذراء مريم و الإشارة بشكل رائع للمنجز الإسلامي في الأندلس و كيف أن مسجد قرطبة قد تحول لكنيسة قرطبة لم تحمله أيدولوجيته البروتستانتية أن يغير الحقائق التاريخية بل أبدع في النص المسمى المنصور في تأريخ و لو جزئي لهذه المرحله أما عن النص الأكبر الإياب فهو نص رائع يتقلب في عدة رؤى العودة من الغربة، الغربة في الوطن، الحنين للذكريات، المحبوبة القديمة، و غيرها من الرؤى و أظن أني سأعيد قرائته لروعة النصوص
لن أقوم بتقييم الكتاب لكي لا أجحف بحق القصائد فقد تكون بالألمانية أجمل بكثير من كونها مترجمة خصوصاً أن "هاينريخ هينه" كما ينطق بالألمانية من أعظم الشعراء الألمان استمتعت كثيراً بالمقدمة وهي سيرة مختصرة لحياة الشاعر ولا أنكر جمال بعض القصائد ولكنها لم تكن بالشكل المتوقع.
ما دفعني لقراءة هذا الكتاب هو تساؤلي.. كيف يترجم الشعر؟ و كما توقعت الشعر لا يترجم.. تحية للمترجم على عناءه و تعبه.. غير ان ما قرأته ليس الا فقرات نثرية تحتوي علي بعض الافكار
مش عارف السبب، بس أنا مبعرفش أتذوق الشعر المترجم، إلا في حالات قليلة جدا، مع أني حاولت كثير معه. وهذا الديوان، طبعا، خضع لهذه القاعدة. النصوص كانت ثقيلة ومملة بالنسبة لي.
جهد عظيم في المقدمة، والتي وجدتها سيرة ذاتية وافية للشاعر هاينه. لكن المقاطع الشعرية كانت مفككة وفاقدة للذَّة وفي بعض الأحيان المعنى؛ من بعد هالكتاب تأكدت أن الشعر أعند النصوص ترجمةً.
ماذا تريد الدمعة الوحيدة؟ لقد كدرتني بالفعل حين ظلت من زمان قديم باقية في عينيّ لا تزال
*** عندما أرقد فوق الخشبة في الليل يغلفني كفني تحلق حول مخيلتي صورة لطيفة عزيزة - - - عندما تأخذني غفوة نوم ساكنة بالكاد فتغمض عيني تتسلل الصورة هادئة داخل حلمي - - - وفي حلم الصبح تظل ولا تتبدد أبدا حتى أحملها في القلب طوال اليوم
***
بالكتاب المقدس قذفته الأم في وجهه الأعجف هكذا تريد .. أن تكون لاعنا للرب أن تكون قاطع طريق !
الكتاب حظي بمقدمة على امتداد 55 صفحة، وكانت خير تعريف بهاينرش هاينه، فكره وشعره وسيرة حياته، لكن الشعر عانى من اختلالات رهيبة، ربما المشكلة تسببت بها الترجمة، ربما أن شعر هاينه نفسه مستند على أفكار وأسس ضاربة في القدم لم أستطع لمسها الوصول إليها. عموماً لم تكن تجربة طيبة، وكان الكتاب ثقيلاً، بعكس ما يفترض أن تكون عليه كتب الشعر.
القراءة لهاينريش هاينه مضنية ومتعبة ومستعصية، كلما أعتقدت أنه يقصد شيئاً، تجلى مقصد آخر حتى ما عدت أعرف ما يود إخباري به من خلال قصيدته. كانت قراءة متعبة هوّن تعبها ترجمة أسامة أبو طالب الرائعة.