يبقى السؤال بداخلى . فى تلك الليلة .الدفتر الموجود فى الدرج العريض فى غرفة المكتب .اكانت قصة حياته ام قصة حياة(هو) ؟ والحواشى والمسودات المكتوبة بين الفصول الى اين كانت تؤدى ؟ ااكون الان مجرد شخصية وهمية فى رواية ؟ الان امسك القلم واكتب : انا خالد الفيروزى . شخصية فى رواية والوحى الرئيسى هو العم سالم الفيروزى .الان تتبدل الادوار من القارىء الى الكاتب ومن المخلوق الى الخالق لنر الحكاية تبدا
أحمد الأنصارى؛ كاتب وناقد ومحرر أدبى مصرى الجنسية، تخرج في كلية التجارة جامعة عين شمس ، له العديد من المقالات الأدبية على مواقع الفيسبوك والبلوجر والجودريدز والانستجرام، نشر له العديد من القصص القصيرة على المواقع الأدبية، نشر له رواية دفتر التكوين عن دار روافد للنشر والتوزيع ٢٠١٦ 2024 حكاية الكائن السرية عن دار روافد
علي الرغم من صغر الروايه الا اني لم استطع ان انهيها سريعا وفي وقت قصير أولا اتمني ان يتقبل مني الكاتب رأيي الشخصي في الرواية وسأحاول ان أشرح العيوب التي رأيتها من وجهة نظري
العيوب أولا: اختلاط الفصحي بالعاميه ليس فقط التبديل بينهم بحيث يكون الحوار بالعاميه وكلام الرواية بالفصحي لكن الاختلاط كان في الجمله الواحده ولم افهم المبرر من ذلك حتي الشخصيات في حواراتهم يتحدثوا نصف الجمله بالفصحي والنصف الاخر بالعامية وهناك بعض الالفاظ التي ليست من اللغه العربيه .. وايضا تداخل الحوار بين الشخصيات الذي اضطرني لقراءة بعض الفقرات مرة اخري لاخرج الحوار بعيدا عن كلام الراوي وايضا لاعرف من يقول كل جملة
ثانيا: وجود بعض الالفاظ والمشاهد الخارجه التي كان من الممكن التخلي عنهم وخصوصا المشاهد بين البطل "سالم" و "الينا" والغريب عدم شعور "خالد" بأخطاء عمه بل علي العكس يشبهة في كل شئ لا يمكن التفريق بين صفاتهم الشخصية .. وكأن تلك المشاهد طبيعية لا يوجد فيها ما هو خاطئ حتي تتوقف عنده احدى الشخصيات ولو للحظات وكأن لا فرق بين عربي وغربي .. فكنت اتمني فقط ظهور الطباع الشرقية ولو لشخصية واحدة فقط وبدون تزمت ايضا
ثالثا: الانتقال السريع جدا بين ما كتبه "سالم" في الدفتر وبين ما يحدث مع خالد جعلني افقد تسلسل الاحداث وهذا تطلب تركيز كبير اجهدني كثيرا حيث كانت الرواية قطعة واحدة ليست مقسمة لفصول
رابعا: البداية كانت مبهمة بعض الشئ ثم بدأت الاحداث تتحسن ثم بعد ذلك اجد نفسي اجاهد للتركيز في الاحداث الكثيرة جدا ثم النهاية فجأه .. اختفاء غير مفهوم وسفر مفاجئ وسهل جدا للبطل الثاني .. لا نعلم ماذا حدث مع سالم والينا في النهاية
خامسا والنقطه الاهم: وهو تحدث جميع الشخصيات بلا استثناء باللغه المصرية العاميه ولجميع الشخصيات من دول عربية او اجنبية ولتفادي ذلك كان يجب وضع الرواية كلها في اطار اللغة الفصحي فقط حتي تكون شكلها طبيعي ومقبول
ايضا تحركات الابطال كأن كل شئ سهل سواء سفر او شرب الكحوليات والمخدرات ولا يوجد رادع لتلك الافعال كأنها شئ عادي وطبيعي
ما اريد ان اعلمه حقا هو سبب تسميته بدفتر التكوين .. تكوين ماذا ياتري؟ كنت اتمني معرفة اجابة هذا السؤال حقا
النجمتين لمجهود الكاتب ولان الفكرة في الرواية كانت جيدة لكن لم يتم تناولها بالشكل المناسب والذي اتمني ان يحسنه الكاتب في الرواية القادمة ان شاء الله ورجاء اخير مراجعة الرواية لتفادي الاخطاء الإملائية واللغوية في الرواية التي ظلت تزداد مع تقدم الاحداث
مرة اخري اتمني ان يتقبل مني الكاتب هذا الكلام فهو مجرد رأيي الشخصي ووجهة نظري فقط لا غير بالتوفيق في المرات القادمة
...أعيد نسخ هذه الرسالة بناءا على رغبة المؤلف السلام عليكم صديقي أحمد، قرأت روايتك (دفتر التكوين)، ورأيي في كاتبها أن لديه حس روائي جيد جدا. أما رأي فيها، فإليك التالي: لو كانت هذه الرواية لي، كنت إما احتفظت بمسارها الواقعي والذي يتوفر على حكاية جيدة يمكن أن تكتفي عن السحرية والغرائبية، أو كنت انتظرت حتى أجد فكرة أكثر سحرا وتشويقا من أن تكون غاية البطل هي ترك مغلف عند شخص ما في بلاد ما ليتسلمه بعد ذلك بزمن شخص آخر لعلة واهية! كل هذا في رأي حدث بدون وقائع أو مقدمات توضح سلوك سالم الفيروزي في شبابه هناك والذي بدا مغايرا لسلوك الشخصية الروائية الكاتبة للدفتر!ء هناك العديد من اﻷخطاء اﻹملائية والمطبعية صادفتني أثناء القراءة ما يستدعي منك إعادة القراءة بتأني لتداركها، وتذكر أننا نعاني في عالمنا العربي من إشكالية عدم وجود محررين يصححون أخطاء الكتاب في دور النشر كما في أمريكا مثلا!ء أخيرا أشكر لك ثقتك التي أوليتها لي في مراجعة العمل، وما كنت ﻷبخل عليك بما أراه يصلح لي ولغيري ممن يبدأون مسيرة الكتابة اﻷدبية والتي يكمن سر إجادتها كما أراها في نصيحة الكاتب اﻷمريكي أرسكين كالدويل( ﻻ أعلم طريقة أنجع في تعلم الكتابة من تكرار الكتابة حتى اﻹعياء) أو كما قال. أي كلما كتبنا أكثر كلما ألممنا بأسرارها أكثر. وأجدني أكثر منك في حاجة لهذه النصيحة علها تنتشلني من مستنقع الركود والكسل الذي أنا فيه!ء تحياتي
" 2.5 " أقرب مِن 2 لعدة أسباب * * * - تذكّر جيداً .. خالق الفكرة يموت ، أما الفكرة جنين في بطن الأرض وحيدة بائدة ، تحتاج إلي مَن يَحفُر و يَنبش الهالة بيديه فيؤمن بها * * * * ايجابيات الرواية : - التشويق و الغموض ، حيث أن الكاتب لَعب عَلي وَتر الأحداث المُتسلسلة و تأثيرها عَلى القارئ بالأضافة إلي وجود شَخصية مُبهمة ، فأدى ذَلك إلي مَوت فَكرة الملل في عَقل القارئ ، و هَذه أهم ايجابيات النص .
- اللغة الفُصحى جيدة ، كأول عَمل روائي للكاتب ، لُغة بسيطة في بنيتها ، بَعيدة عَن التعمق و التشبيهات المُقعرة الخاطئة
* سلبيات الرواية : - تَخبّط الحَبكة ، و عَدم سيطرة الكاتب عليها ، فأدى إلي عَدم سيطرة القارئ عَليها ، خصوصاً في النصف الأول مِن الرواية
- عَدم وضوح الفكرة ، أي أن الفكرة الرئيسة التي يَدور في فلكها كُل تلك الأحداث غير واضحة المعالم ، عندما أنهيت الرواية وجدتني اسأل عَن ماذا تتحدث الرواية ؟؟
- اختلاط الفصحى بالعامية في الكثير مِن المُحادثات و المواقف السردية * * * بداية جَيدة جداً للكاتب ، يلزمها بَعض الخِبرة و القراءة الكثيرة فَقط في أنتظار الآتي ..
الكاتب أحمد الانصاري متواضع يبحث عن النقد وهذه صفة رائعة تشجعني على عدم مجاملته. الرواية تدل على محصول لغوي رائع للكاتب لكن وفي كثير من الاحيان بدا التكلف واضحا وبعض التشبيهات تبدو كأنها حشرت حشرا، مع الغوص في الرواية كنت اتساءل عن ماذا يريد واين الفكرة واعتقدت انه يكتب لأجل السرد فقط لكن النهاية شفعت له. لديك فكرة ولغة جميلة لكن تحتاج الى قوة في باقي عناصر الرواية لتنتج عملا مميزا. الرواية نفسها تحتاج الى مراجعة وعمل اكثر ويبدو الاستعجال واضحا عليها، حدسي يقول بأن احمد الانصاري كاتب يمكنه ان يقدم عملا رائعا في المستقبل وسأقرأ له اي عمل جديد كي اتأكد من صحة هذا الحدس. اتمنى لك كل التوفيق
دائما ما بتحفظ كثيرا بخصوص قراءة كتابات الكتاب الشباب الجدد لان الغالبية الكاسحة من كتاباتهم لا تستهوينى على الإطلاق فهيا إما عبارة عن تجميع لبعض الايفيهات من مواقع التواصل الاجتماعي لتكون كتاب يطلقوا عليه أدب ساخر أو مجموعه من خواطر من المحن الناشف يطلقوا عليها دواوين شعر وأما القسم الأعظم كتابات ما يطلقوا عليه أدب الرعب.
في هذه الرواية الكاتب يختار مجالا آخر تماما ويستخدم طريقه غير تقليديه في السرد وهذا شئ يحسب له لكن كان لي بعض الملاحظات:
في تقديري الشخصي الرواية مصابه بنفس عيب معظم الكتابات الحالية وهي الاستعجال اعتقد لو كان الكاتب أعاد قراءاتها أكثر من مره واستعان بآراء مختلفة كان في جمل ممكن تستبدل مقاطع تحذف وأخري تعاد صياغتها وكان هيظهر المنتج النهائي بشكل أفضل.
الخلط بين العامية والفصحى كان مطلوب لكن كان مضر من وجهة نظري لان العامية جاءت زائدة عن اللازم أحيانا ليكتب بها و الفصحى في بعض الأوقات كانت متقعرة قليلا وهناك جمل استخدمت كثيرا بدون داع خصوصا في ما يخص العلاقات الحميمة (ليس لأنني متحفظ فانا لست كذلك لكن لأنها كانت مفتعله) وانصح الكاتب برواية موسم الهجرة إلى الشمال رائعة الكاتب السوداني الطيب صالح فهي بها ما أريد إيضاحه (إن لم يكن قد قرأها من قبل).
مشكله أخري واجهتني وهي عدم وضوح الاختلافات بين الخلفيات الاجتماعية والثقافية المختلفة للشخصيات معظم الشخصيات في الرواية تتكلم وتتصرف كأنها شخص واحد بنفس الأسلوب ونفس الطريقة خصوصا في دينبرو .
الإخراج الفني للكتاب لم يعجبني مجرد محاولة الفصل بأن تكون كتابات الدفتر وقصة "هو" بالخط الغليظ الأسود و تكون الكتابة في الوضع الحالي بالخط الرفيع اعتقد أنه كان بالتأكيد بوجد حلول أفضل من هذا الحل مثل زيادة حجم الهوامش الجانبية بالنسبة لكتابات الدفتر بحيث تبقى الكتابة في المنتصف فتبدو بالفعل أشبه بقصاصات الأوراق أعتقد كانت هتعطي أحساس أفضل.
نهاية تجربه أولى لكاتب شاب كان يمتلك فكره جيده لكن كان يحتاج للعمل عليها أكثر من ذلك لكن يحسب له الاختلاف والتجريب ومحاولة الخروج عن المألوف ومحاولة تقديم شئ جديد خارج عن السائد وأعتقد انه هيقدم الأفضل مستقبلا.
روايه قصيره 100 صفحه تقريبا تحكي قصه شاب يقرا مذكرات واسرار عمه فتره شبابه وسفره برا مصر نشأت لدى العم عقده من الغريب وانه تحت الرقابه ويح��ول الشاب مساعده عمه ع تجاوزها عجبني العمل من ناحيه السرد و القصه عندي ملاحظتين 1- عقده العم تكررت ع صفحات كثيره وبشكل ملل كان ممكن اختصارها 2- - اللخبطه بين المذكرات و وهل المتكلم سالم ام خالد ك��ن يشتت القارئ ورجعت اعيد قرائه بعض الاجزاء ولو العمل اخذ وقته بالمراجعه والتصحيح كان بيكون افضل بشكل عام العمل جيد القادم افضل ان شاء الله
كان يفترض مني قراءة الكتاب منذ سنة تقريبا، لكنّني انشغلت عنه. لم أنسه على كلّ حال، وها قد فعلت، ولم أندم. الرواية أحجية طريفة يتلاعب فيها الكاتب برواته وأبطاله، فيخلط أوراقهم ويندمج معهم، فيحمّلهم قضاياه، ويحمّلونه قصصهم. شخصية سالم الفيروزي متفرّدة في كلّ جوانبها، ولعلّها تستحقّ مساحة أكبر. هناك في أكرانيا نستعيد أجواء الحيّ اللاتيني لسهيل إدريس، حيث يجتمع العرب بمختلف جنسياتهم لا ليواجهوا الآخر بقدر ما يواجهون فيه أنفسهم، ويعيدون اكتشاف ذواتهم. وفي مصر، يعبّر سالم بأناقة عن الهوّة العميقة التي قد تحفرها الغربة بين الإنسان ومجتمعه الأم. ما تخاذل دفتر التكوين في نقله، هو قدرة سالم الحقيقيّة على التكوين، نحن نلمح شبه جسد أدبيّ لا يكتمل، شيء مبشّر لكنّه غير مناسب لهذا الاحتفاء الكبير بنبوغه. لقد كانت مفاجأة النهاية عسيرة الهضم، رغم اللغة الفصيحة، والسبب يعود إلى أسلوب القصّ في هذه المرحلة. وعلى كل حال، فالرواية طريفة، وفاتحة مبشّرة بأعمال مميّزة قادمة. أنا لا أؤمن بسالم الفيروزي، فلا يوجد سوى كافكا واحدٍ، لذلك أرجو أن لا يحذوَ الأنصاري حذو بطله، وأن يمضيَ في مشروعه قدما.
في النهاية يتبقي شئ .. بعض السطور .. صفحات منزويه .. مسودة بشعة .. فصول تائة .. رواية نستمرة وقارئ مجهول .. احكي ع لسانه حكاية عني .. و الحكايات تختلط .
هكذا كانت اخر سطور رواية دفتر التكوين ..
حكايه عن سالم ع لسان خالد .. البدايه كانت غامضة و مش مفهومه وده الي جذبني اني اكمل واعرف في ايه .. الروايه اول عمل للكاتب و باعتبارها اول خطوة فهي بدايه حلوة .
لماذا 3 نجوم ؟!
المميزات : سهلة لغتها بين الفصحي و العامي وده الي سهلها اكتر ممكن بتلاقي نفسك قدام حوار عامي وبعدين فصحى .. كان مستخدم بعض التشبيهات كانت جميله و كنت مستمتعه وانا بقراها وبتدل ان الكاتب فاهم التشبيهات بتتحط ازاي في النص .. المواقف الخارجه نوعا ما مكنتش فجه او صريحه كانت ملفوفه بالتشبيهات و الوصف الرقيق الي يحليها . رسم شخصية سالم الموسوسه المريض ببرانويا الضطهاد نتيجه اقلاعه عن شى ما كانت صح جدا .. لانها خلتني استفز وانا بقرا تصرفاته . وصفه حال الشباب في دينيبروا وحياتهم هناك اكنك سافرت معهم ورايتهم راي العين .
العيوب : الخلط و سرعة التنقل بين سالم و خالد الفيروزي مرة واحده .. الشخصيات في دينيبرو كثيرة وكنت بحس انها مالهاش لازمه وبتلخبط ع الفاضي .
النهاية كانت سريعه وغامضه و ازاي كان في سهوله في سفر سالم الفيروزي من دون اي تفاصيل او صعوبات كونه رجل عربي ..
قرأت دفتر التكوين، وأعجبني هذا اللعب بالبنية، كتابة واعية في رأيي. رغم أنك كدت تفقدني - كقاريء- في ثلثلها الأول، لكنك استطعت أن ترفع من توتر الأحداث والأهم مخالفة توقعات القاريء الذي سيذهب - بالضرورة- إلى المرض النفسي. هذا الوعي بوعي القاريء ينم عن كاتب ذكي، يدرك أين يذهب بالكتابة، وإن بدت بنيتها المفككة أنها لا تقصد الذهاب إلى منطقة معينة. البنية المفككة تليق بهذا الشعور بالغربة الذي ظل ملازمًا لبطلك. اختلاف اللغة بين المسودة وبين الحدث الخارج عنها يحسب لك، أعتقد أنه متعمد. وإن لم يعجبني تذبذب اللغة بين العامية والفصحى في الحوار، وأعتقد أنك أكثر وعيًا من السقوط في نقطة كهذه، فلم أصل إلى مرادك منها إذا كنت تتعمد صنعها. في بعض الأحيان شعرت أنني لا أهتم بهذا العالم (عالم لم يدهشني ولم يعنيني بما يكفي) ، عالم العم، حيث اللا معنى، لكن في نهاية العمل - النهاية التي أخترتَها- شعرت أن الأحداث كانت لابد أن تكون هكذا، بلا قصد حقيقي، لتصلنا الفلسفة الخفية من وراء الكتابة، وأعتقد هذا هو جمال الكتابة، الإيحاء، والتسلل إلى عقل القاريء. هذه رواية تستحق القراءة.
دفتر التكوين الرواية تتميز بالغموض الشديد لم استطيع تركها حتي الانتهاء منها الاسلوب فى الفقرات المكتوبة بالعربية الفصحى كان جيد لكن بعض الخلط بالعامية أثر على الاسلوب مع ايضا استخدام بعض الكلمات الغير معتادة مثل براندة
بعض الالفاظ والمواقف كان جرىء جدا ولا يناسب المتحفظين من الرجال والنساء ,عن نفسي لم أجد لة مبرر
البناء الروائى نفسة لم يكن مكتمل انتظرت الوصول لزروة الاحداث ولكن الاحداث ظلت علي نفس الوتيرة حتى النهاية التى جاءت ضعيفة لأنها لم تكشف الاحداث الغامضة
أتمنى التوفيق لأحمد وأرجو أن يكون رأيي مفيد لة فى أعمالة القادمة بإذن الله
اعجبني الوفاء في الاهداء .. فلسفة الكاتب عن الحياة بها عطب مزعج بعض الشيء كبداية ادبية للكاتب استطيع القول جيدة لاباس بها انا كقارئة شدني ما تم تدوينه خاصة انه يخاطب الواقع الى حد ما تبقى العيوب حالة ينفر منها القارىء الذي يقرأ بكل موضوعية خاصة بصورة خاصة جدا الكاتب مزج بين العامية والعربية وتناقض واضح في نوعية الرسالة التي يود ايصالها الكاتب خاصة في الجزء الاول منها كدت انفر من القراءة بسبب الابتذال الواضح في بعض المشاهد للرواية كبداية اعدها جيدة وحسنة للكاتب . بالتوفيق له
فكرة جيدة ومبتكرة أفسدتها في رأيي اللغة غير المريحة التي مزجت بين عامية مبتذلة ولغة عربية فصحى أحيانا في نفس الجملة بطريقة أجدها مربكة. وعلى حد علمي هناك بعض الأخطاء اللغوية ربما بالإضافة إلى بعض الأخطاء المطبعية. كما أن الحديث عن المرض العقلي وعلاقته بالإبداع الأدبي في نهاية الرواية لا أظن أنه دقيق من الناحية العلمية
بداية مشوقة... عبارات جميلة في بعض اجزاء الرواية...خاتمة مثالية لبداية مشوقة، لكن افتقدا لحبكة تدعمهما و كنت اتمنى استخدام عنصر التشويق ليشد القارىء اكثر....اربكتني تذبذب اللغة و ان كانت مقصودة!؟ اتمنى ان نرى المزيد من المؤلفات و الابداعات... بالتوفيق دائماً
فكرة الروية جيدة جدا ومشوقة والبداية مبشرة جدا وتجهلك منحفز للمعرفة ومتشوق لاخر لحظة لكن الاخطاء الاملائية تجعلك في حالة ملل وضيق الخلط بين الفصحي والعامية عدم فرد مساحة كبيرة عن صالم الفيروزي واوهامه بمن يراقبه من هم ولماذ هذه النقطة كانت مبهمة او ان الكاتب اركها غامضة لغرض ما او انه نسي ان يوضح لعض الاشياء المشاهة الحميمية موظفة بشكل جيد ورأيتها غير مبتذلة كتجربة اولي فهي جيدة جدا وننتظر جديد الكاتب
الرواية لو كانت كلها باللغة الفصحى من غير الألفاظ العامية لكانت أرتقت لمستوى أفضل، لكن شجاعة وإصرار الكاتب على الكتابة لتخرج بهذا العمل الفني يعتبر دافع محفز للكتابة ، ايضًا لو لم يستعجل الكاتب قليلاً وتأنى وقام بمراجعات مكثفة للرواية لكانت الرواية أفضل. أول عمل بهذا المستوى لا بأس به . أتمنى له المزيد من الكتابة ومن أفضل لأفضل.
رواية ممتعة شائقة ولكن تتطلب تركيزا عاليا لمتابعتها . وهى تعتمد الكثير من أساليب السرد ، ومنها القصة داخل القصة ، وهو أسلوب متميز في ألف ليلة وليلة واستخدمه سرفانتس وغيره في رواياتهم. الحدث والحبكة القصصية ، والتلاعب بالزمان والمكان من خصائص الرواية ، وأنوه بسلاسة اللغة وخلوها تقريبا من الأخطاء النحوية التي نجدها الآن في المطبوعات . أوصى القراء الجادين بها وأتمنى أن نرى المزيد من مؤلفها
اجزاء من الرواية كانت رائعة حقا ، وأخرى كنت اتساءل إذا ما كانت فعلا ضرورية ام انها حشرت حشرا. ولكن، الشعور الذي ظل قائما منذ البداية هو ان الكاتب يجرب تقنيات للكتابة السردية قد لا تكون دائما وظيفية وإن كانت جيدة في حد ذاتها
كانت الرواية مبشرة في البداية. تداخل السرد و الفكرة. لكن الحوار كانت نشازا أفسد اللحن. بالاضافة للناحية الطبية التي - في ظني - كانت تحتاج تحتاج بعض التصويبات.
كان يمكن أن تكون أحسن لولا المجز بين العامية والعربية في نفس الجملة. أتطلع لقراءة ما سيكتبه الكاتب لاحقا لأرى تطور كتاباته ومخيلته. بعض المقاطع كان يستطيع الاستغناء عنها.
معجبتنيش لعدة أسباب : -اختلاط العامية بالفصحى بشكل عجيب يصل إلى ان الجملة كلمة عامى و كلمة فصحى !! -غلطات مطبعية بشكل مبالغ فيه - أسلوب الجمل القصيرة و ما بين كل كلمتين نقطة .. بيفقد الواحد احساس الرواية كأنى بأقرأ ملاحظات مش سرد للأحداث -غلطات نحوية كتيرة جدا -حتى لما الكاتب فكر يستخدم مصطلحات بالانجليزى (مصطلحات عامية برده) طلعت غلط fukien bodies >> fucking buddies -فيه جمل حرفيا مكنتش كاملة (بالرغم من أن الألم ....فدبرت موعدا ) طب أنا كده مفهمتش الألم ماله! -فيه تعبيرات ف النص مفهمتش هى مقصودة و لا برده خطأ إملائى (و دحرجنا الكرة من جديد حتى الفجر ) أنا أعرف (أعدنا الكرّة) لكن دحرجنا ... -لو كانت الرواية فيها حبكة درامية تحترم كان ممكن أغفر جزء من كل اللى فات ده .. لكن حقيقةً كتر التنقل بين المتحدثين و غياب تبرير منطقي للى حصل فى النهاية خلانى أتضايق أكتر ..حسيت ان فيه فكرة بس تاهت من الكاتب فى وسط التعقيدات و الحرص على مفاجأة القارئ -شخصيات كتير جدا ظهرت فى النص مفهمتش ايه غرضها زى الست اللى عايشة فى لندن و البنت اليهودية فى الأول و حتي سعد و نيال ..يعني ايه مدى تأثيرهم فى الأحداث و هل لو تم حذفهم نهائيا مش هفهم الرواية ؟ نصحية للكاتب : دى روايتك الأولى و طبيعى يبقى فيا أخطاء بس حضرتك محتاج دلوقتى انك تقرأ أكتر و تحدد أسلوب كتابة يا عامى يا فصحى ..القراءة لروايات الناس القديمة أمثال طه حسين و نجيب محفوظ و يوسف السباعى هتديك خبرة أكتر و قاموس لغوى و تعبيرات أكتر تساعدك فى الكتابة لو خضت التجربة تانى حاول تخلى حد ثقة يراجع الكتاب قبل ما تنشره عشان لو فيه أخطاء لغوية أو مطبعية يقدر يصححها _________________________ و بعتذر لو نقدى حاد شوية و أتمنى يكون عملك الجاى أحسن
هذه ثاني رواية أقرأها كعمل أول وتكون قائمة على فكرة المذكرات. في الطبيعي هذه النوعية من الروايات تكتب بهذه الطريقة من أجل إظهار تأثير المقروء على من يقرأه. هناك مثال أحبه وهو فيلم جسور مقاطعة ماديسون حيث تموت الأم وتترك مذكراتها ليقرأها ابنها وابنتها المحطمين أسرياً. ورغم اعتراف الأم بالخيانة وصدمة الابنين في البداية . ثم مع استمرار الحكاية وقصة الحب ورفض التخلي عن أسرتها يترك أثره في الابنين ليمنح كلا منهما نفسه فرصة ثانية مع شريكه . أحيانا يكتب البعض هذه النوعية من الروايات في محاولة ذكية للهروب من فخاخ المنطقية والحبكة واللغة باعتبار إنها مذكرات وتحتمل الخطأ. المشكلة أنه لو لم يدرك كاتبها أن يجب أن يكون لتلك المذكرات أثر وإلا فالعمل بلا معنى. في رأيي أن الكاتب استعجل النشر فالرواية كانت تحتاج الكثير من المراجعة اللغوية والإملائية والأدبية أيضاً فقصة سالم الفيروزي نفسها لا تشد ولا يوجد فيها ما يهم. فهو شخص لا إنجاز له في حياته، لذلك فلا معنى لقصته ولا في اختياره الغريب لابن أخيه أن يكمل المسيرة من بعده. في حالات مماثلة المفترض إن الشخص الراوي إما له حكمة أو فلسفة أو حتى إنجاز ما ولو صغير. سالم الفيروزي في اختصار شخص ضائع . في رواية لأورهان باموق اسمها الكتاب الأسود عن غالب الذي يبحث على عمه جلال و زوجته اللذين اختفيا فجأة. الرواية كانت منقسمة لفصول فصل يحكي قصة بحثه وفصل يحكي مقال لعمه. و تظل قصة البحث والمقالات تقترب من بعضها حتى يبدأ غالب يكتب مقالات مكان عمه. وهذا ما قصدته. شخص له حيثية أو أهمية أو فلسفة. وكتابته تحدث تأثير ما. كان من الممكن إحداث هذا التأثير لولا الاستعجال . السؤال الذي دار في ذهني متى كان سالم في أوكرانيا .لأنه لو قبل انهيار الاتحاد السوفيتي فكل ما قيل غير ممكن وغير منطقي. ولو بعد الانهيار فسالم إذن في الأربعينات بينما المفترض هو عجوز مخرف. مرة تانية مبروك واتمنى أقرا جديدك دايماً.
مسودات لرواية سالم الفيروزي غير المنتهيه والتي قام ابن اخيه خالد علي انهائها هنالك سرعه في تتابع الاحداث كذلك الانتقال بين الماضي والحاضر اربكني لغة سالم الفيروزي في اماكن قويه واخري ضعيفه بعض الحوارات تغلب عليها اللهجه المصريه !رغم انها من شخصيات لجنسيات مختلفه اذا كان روس او غيرهم تصوير الشخصيات صاحبة الجنسيات المختلفه تحتاج معرفه الكاتب بها معرفه وثيقه كي اقتنع بها انا (القارئه). لم اخرج بشئ يذكر عن سالم الفيروزي ،جذبني الحديث عن جده الفيروزي اكثر. اتمني للكاتب الافضل في الاعمال القادمه ،بالاخص الرساله من العمل،المستفاد منه او حتي توصيل فكرة ما..