قد تكون على دراية بما يجري حولك في العالم من عنصرية و اضطهاد في اللاوعي ، لكن عندما تقرأ عن مواقف حدثت لنساء حقيقيات يتعرضن للتنمر و التحرش أثناء قيامهن بمهمام يومية تقوم بها أي فتاة طبيعية هنا تشعر بأنك تعي للمرة الأولى واقعية المشكلة.
للكاتب أسلوب جميل في الكتابة إلا أنه اختار اللهجة العامية في الحوارات و التي شكلت تقريبا 90% من الكتاب، كان من الأفضل لو كانت هذه الحوارات باللغة الفصحى
أتمنى أن أقرأ للكاتب قريباَ قصص أو روايات أبطالها من النوبة
كتاب رائع بيحكي قصص نساء وفتيات سود/سمر في مصر والعنصرية والقرف اللي بيتعرضولوا بشكل يومي. اللي حيقول بعد كده إن مفيش عنصرية في مصر حجيب 10 نسخ من الكتاب ده واديلوا بهم على دماغوا.
انجذبت للغلاف حرفيًا و تسميته النساء بلون القهوة رمز اللون الداكن لبشرة النساء و تعرضهم للعنصرية و قصص و مواقف آنك على ذلك و لكن طريقة عرض المحتوى تستلزم كثير من التطوير حتى لا يمل القارئ لقرائه كرتين ثلاثة و ترك باقى الكتاب مثل ما فعلت الغلاف حرفيًا أحلى ما فى الموضوع نجمتين : نجمة للغلاف و نجمة الفكرة
فكره الكتاب بتمس كل واحد عايش في مصر، عن تقبل الاخر في المطلق. عبقريه الكتاب في توصيل فكره محزنه جدا عن طريق مواقف صعبه بس بطريقه غير منفره، تخليك تفكر مش تتعاطف و تجبلك اكتأب و بس. نقد مجتمعي يخلي كل واحد فينا يراجع تصرفاته و يقدر معانه الطرف الاخر.