حياة ( أمجد ) فصولٌ مضطربة من صراع الخيال مع الواقع مع الحياة الإفتراضي. و عقله بحرٌ يموج بالتشوش بين أطياف نون النسوة . ليس فقط تشوش من يؤمن أن المرأة من كينونة غير كينونة الرجل ! ولا لأن فتاة أحلامه أشد ندرةً من الفيل الأبيض في أرضٍ لا تستوطنها الفيلة ! و إنما هو أيضآ عقلٌ حائرٌ بين رغبةٍ تمتلئ زهدآ و بين زهدٍ تجتاحه الرغبات . و يظل يدور في دوامات أحلامه في بقاعٍ شتى من الدنيا , يستيقظ منها يومآ بعد يوم , و لكنه لا يصحو إلا بطريقته الخاصة . و تتوالى منه المفاجآت