Jump to ratings and reviews
Rate this book

شرح المعلقات العشر

Rate this book
حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر

408 pages, Paperback

First published January 1, 1998

16 people are currently reading
166 people want to read

About the author

الخطيب التبريزي

16 books17 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (36%)
4 stars
14 (36%)
3 stars
9 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Tharwat.
185 reviews91 followers
April 19, 2018
-69-
يقول عبيد بن الأبرص في معلقته "مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ = وَسَائِلُ اللهَ لاَ يَخِيبُ".. اللهم فضلك أرجو، {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }، أيامُ فراغٍ وحسرة قلب، "أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها = ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ"، تلك الآمال الكاذبة، الخادعة، في سنوات العمر الضائعة، بدأتُ في قراءة مجموعة من متون "إبراهيم الكوني" التي تجمعت لديَّ كإهداءات أثناء سنوات عملي بمعرض الكتاب، فقرأتُ على التوالي "وصايا الزمان"، و"أبيات"، و"نزيف الروح"، و"هكذا تأملت الكاهنة ميم"، و"صحف إبراهيم"، و"ملكوت طفلة الرب"، وفي الحقيقة أن محصلتها جميعًا متوسطة لا صنعة فيها، وأنا أعتقد أن أفضل ما كتب إبراهيم الكوني على الإطلاق هي مجموعته القصصية "شجرة الرتم" التي أرى قصصها ذروة فريدة في أدب الصحراء، ولا أدري بشأن روايته الأخرى "المجوس" التي يضعها النقاد ضمن أفضل مائة رواية عربية في تاريخ الأدب، فأنا لم أقرأها بعد، لكن "إبراهيم الكوني" صوت متفرد في الأدب بإدخاله الصحراء كعنصر حاضر في جميع قصصه ورواياته وبحفظه المأثور القبلي "الطوارقي" في كتاباته، وقد راقت لي بعض عبارات "الكوني" الفلسفية في بعض هذه المتون، وجاءت "ملكوت طفلة الرب" لتدلل على صفاء ورونق عبارات "الكوني" الخاطفة متماسكة الإحكام، قرأتُ بعدها كتاب قديم من إصدارات مكتبة الأسرة عام 2006 بعنوان "تاريخ أوربا الشرقية" لفلاديمير تيسمانيو، وترجمة أمل رواش، أرجأتُ قراءة هذا الكتاب منذ شرائه في سنوات دراستي الجامعية، وعندما قرأته أدركت السبب، فجفاء الترجمة وصعوبة المصطلحات وغياب أي معرفة سابقة بتاريخ دول أوروبا الشرقية (المجر- رومانيا- صربيا - يوجسلافيا- رومانيا- بلغاريا- فنلندا- تشيكوسلوفاكيا) كان سببًا رئيسًا في رمي الكتاب من يدي كلما بدأت في قرائته، غير أن محصلة الكتاب أن تحرر تلك البلدان من دنس الشيوعية ومخاضها الطويل في اللحاق بركب التجربة الديموقراطية كان تجربة مليئة بالآلام والتضحيات واغتيال السياسيين وسجنهم، ولا تزال بعض تلك البلدان تعاني من ميراث الشيوعية ثقيل الكلفة والوطأة، يقول عبيد بن الأبرص "وَالمَرْءُ مَا عَاشَ فِي تَكْذِيبٍ = طُولُ الحَيَاةِ لَهُ تَعْذِيبُ"، ويقول امرؤ القيس "وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّى = رَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ"، يقول الإمام الشافعي "وَمِنَ الشَّقَاوَة ِ أن تُحِبَّ = وَمَنْ تُحِبّ يُحِبُّ غَيْرَكْ، أو أن تريدَ الخيرَ للإنـ = ـسانِ وَهْوَ يُريدُ ضَيْرَكْ"، قرأتُ كتاب "العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل" لعبد العزيز الطريفي، "الطريفي" رائق العبارة جيد الحبكة في استنتاجاته؛ لكن هذا الكتاب جاء على غير العادة كما لو كان مقالات منفصلة غير محكمة ولا شافية للغليل تم التوليف بينها، ومن العجيب أني قرأتُ بعده سفر بديع فيه مجموع تغريداته على "تويتر" بعنوان "أسطر من النقل والعقل والفكر" قام بجمعه "عزام المحيسني"، ووجدته درة فريدة ذات أسلوب أدبي مميز قلما صادفته في مقالات كثير من الكتاب الإسلاميين، ورغم أن بعض تغريدات الطريفي مستقاة من مجموعة كتبه إلا أنها بفصلها عن سياقها لم تفقد مراميها، وقد كان هذا الكتاب يوزع في معرض الكتاب مجانًا من جانب بعض الدور السعودية قديمًا، ثم صار يباع تلك السنة، قرأتُ أيضًا كتابًا بديعًا للشيخ "سفر الحوالي" من إصدارات مجلة البيان بعنوان "الأشاعرة عرض ونقد" يستطيع فيه القارئ أن يتبين فيه بسهولة علو أسلوب سفر الحوالي في ردوده القوية وتملكه رأس قلمه في تحليل أصل الشبهة ومواطن الثلب فيها، ومصيبة الأشاعرة في تعطيل الصفات بتأويلها واعتقادهم أن هذا مذهب وسط بين النافين والمثبتين وعوارهم في باب الأسماء والصفات مما اُبتليَ به أغلب مفكرينا الإسلاميين، فأغلب علماء الأزهر وخريجيه أشاعرة في هذا الباب، بل إن العصرانية الحديثة والمذهب العقلي الجديد في الفكر الإسلامي هو ثمرة من ثمار الأشعرية، يقول عمرو بن كلثوم في معلقته "وأيَّامٍ لَنَا غُرٍّ طِوَالٍ = عَصَيْنَا الْمَلْكَ فِيهَا أَنْ نَدِينَا"، كل ما قاتلنا من أجله ذهبَ أدراج الرياح، رحم الله الدماء التي سالت، قرأتُ نسخة قديمة اشتريتها بجنيهات قليلة من "شرح القصائد العشر" للخطيب التبريزي، يشرح فيها المعلقات العشرة بأسلوب مختصر، وكثيرًا ما أعود من آن لآخر إلى تلك الكتب التراثية من باب التجديد وإنعاش الذاكرة وأقرأها من جديد، قرأتُ منذ زمن بعيد شرح تلك المعلقات للزوزني، وأعتقد أني لو وجدت شرحًا آخر في أي مقر لبيع الكتب لاشتريته من باب الاستزادة من الخير، تلك المعلقات صورة حية لتاريخ العرب قبل الإسلام، قرأتُ بعدها رسالة صغيرة لسليمان الخراشي بعنوان "شبهات عصرانية مع أجوبتها" في الرد على بعض الشبهات المعاصرة حول صلاحية تطبيق الشريعة ومناداة العصرانيين بتغير أحكام الشريعة تبعًا لتغير الزمان أو المكان كاحتجاجهم بتعطيل الحدود عام الرمادة أو شبهة وجود فقه قديم وفقه جديد للإمام الشافعي بعد رحيله من العراق لمصر، الرسالة مختصرة وطيبة في ردودها وجوابها على تلك الشبهات، شرعتُ بعدها في قراءة كتاب من سلسلة "الدراسات الشعبية" التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة بعنوان "مصر والنيل بين التاريخ والفلكلور"، لا أعلم لمَ اشتريته؟!، ربما اجتذبني موضوع العنوان أو رغبت في عمل عرض موسع له كعنوان جذاب جديد، الدراسة متوسطة المستوى على أية حال في رصد الخرافة والأساطير التاريخية التي تعلقت بالنيل والشخصية المصرية في الموروث الشعبي وكتابات المؤرخين، وتوليف الكتاب بين عناصر كل فصل من دراسته جاء سريعًا وافيًا بالغرض وإنْ كان لم يبتعد كثيرًا عن جهود من سبقه ولم يأت بجديد، انتهيت من تلك الفورة القرائية بقراءة رسالة صغيرة الحجم مستقاة من فتاوى ابن تيمية وابن القيم عن "انتفاع الموتى بأعمال الأحياء" من جمع "مروان كُجُك" لم تشف غليل القارئ في موضوع وصول ثواب قراءة القرآن للمتوفى أو العبادات العملية وإن اتفقت آراء الإمامين في وصول ثواب الصوم والحج والوفاء بالنذر عن المتوفى إذا قام به أحد إخوانه بالنيابة عنه، ما زلت في ألم البحث عن رفيق، من جملة شؤم هذه السنة أني لم أوفق خمس مرات في أي مقابلة لإنهاء تلك الوحدة المثيرة للشفقة، تلك الأيام النكدة، ذلك الهمّ الذي لا ينقطع، ماذا أفعل في تلك المصائب المتتالية، يقول عبيد بن الأبرص في معلقته:
تَصْبُو وَأَنّى لَكَ التَّصَابِي؟ = أَنّى وَقَدْ رَاعَكَ المَشِيبُ؟
باللهِ يُدْرَكُ كلُّ خَيْرٍ = وَالقَوْلُ فِي بَعْضِهِ تَلْغِيبُ
لاَ يَعِظ النَّاسُ مَنْ لاَ يَعِظُ الـ= دّهْرُ، وَلاَ يَنْفَعُ التَّلْبِيبُ
Profile Image for B-san Al-Hallak.
30 reviews11 followers
October 21, 2017
ما كان ضرّ محقق الكتاب لو أضاف مقدمةً لكل قصيدة تشرح باختصار أغراض الشاعر من قصيدته والأحداث التي أحاطت به أثناء تأليفها. هذا يعين القارئ على الفهم أكثر وخاصةً إن كان من غير المختصين.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.