*من مواليد الأردن , العام 1946 *دكتوراة في النقد الأدبي والأدب المقارن من جامعة القاهرة. *دكتوراه في الاتصال الجماهيري من جامعة هوارد - بوسطن. *أستاذ الاتصال الجماهيري والنقد الأدبي ونائب رئيس جامعة فيلادلفيا - الأردن. *له عدد من المؤلفات في مجالي الاتصال والنقد الأدبي, بالإضافة إلى القصص القصيرة.
المجموعة تحوي قصصا قصيرة كتبت منذ منتصف التسعينات وحتى عام ٢٠١٤. عند قراءة القصص الأولى سترغب ربما في العدول عن اكمال الكتاب والسبب ان القصص تبدو وكأنها أحداث يوميه عادية بلا عقدة أو حتى نهاية مدهشة.
بعد ذلك ستشعر بأنها تتحول إلى نصوص أشبه ما تكون بالخواطر لشخص عاشق. ان عامل الدهشة يبدأ في القصص التي تلتها والتي تتنوع في أشكالها ما بين قصص الفساد السياسي والحكومات والقضية الفلسطينية. وعلى عكس القصص التي كتبها الكتاب في التسعنات تبدو أرصن ومسبوكه بشكل لافت بل قد تندهش من المهارة في حبك المعاني المبطنة للقصة وكذلك صياغة النهاية.
استمد الكاتب بعضا من قصصه من احداث حقيقية كالانتفاضة الفلسطينية والاحتلال الامريكي للعراق على الاخص حادثة رشق الصحافي منتظر الزيدي بالحذاء للرئيس الامريكي جورج دبليو بوش. والبعض الآخر منها تعود بالزمن إلى عشرات السنين للوراء مسترجعة ملامح البيئة في تلك الفترة وحياة القرية.
تتميز بعضا من قصصه بأنها مجزئه وكل جزء منها يمثل مونولوجا او حوارا داخليا لشخصية ما. تبدو وكأنها التجربة الوحيدة للكاتب صالح خليل جمع فيها أبرز أعماله في فن القصة القصيرة.
أشعر بالسخف الشديد!، وأكاد أعتقد أنه قد جرى هذا الحوار حتّى: -آلو!، نريد أن ننشر لك عملاً جديدًا؟ - ولكنني لا أملك شيئًا جديدًا الآن! -إنها فرصة سائغة متاحة لك، هيّا! - ـ(يفتش في ملفاته القديمة) نعم!، نعم!، لديّ قصة أو قصتان أو ثلاث لم أعرف كيف أكتب نهاياتهم، آه!، ليتني أملك الوقت!، (فترة صمت)، وثَمّة قصص أخرى -ها هي!- كتبتها منذ 15 سنة أو أكثر، ولم أرض يومًا عن مستواها، (فترة صمت)، وها وجدت الآن في سلة المهملات شخبطات قصيرة لم تُمحى بعد بشكل نهائي والحمد لله، رغم إني كتبتها لأقطع بها وقتي وأمرّن بها يدي على لوحة المفاتيح في الأصل(فترة صمت) نعم!، نعم!، أعتقد أن هذا يكفي الآن!، هل أرسلهم؟!