انتظرت سبع سنوات كاملة انتظرت من سلبوني كل شيء انتظرت من قتلوني ألف مرة بما اقترفوه في حقي انتظرت خروج من دمروا حياتي انتظرت على الرغم من قدرتي على قتلهم أينما وجدوا انتظرت لأنني أردت أن أعد نفسي انتظرت لأن الانتقام طبق يقدم بارداً
اذا اعتبرنا أنني قاريء عادي اقرأ الروايه بدون أن أكون علي معرفه بالكاتبه نفسها فسيكون تقييمي للروايه 1 من 5 فقط الروايه فكرتها مطابقه حرفيا لفكره الفيلم الأمريكي Law Abiding Citizen والذي قام ببطوله كلا من جيرارد باتلر و جيمي فوكس الفيلم كان من انتاج عام 2009 لذا فهو يعتبر أقدم من الروايه بحوالي 7 سنوات ولكن بما أنني علي معرفه من الكاتبه ف إن الروايه مصادفه ان تكون نفس الفكره و هي غير مأخوذه عن فكره الفيلم لذا فالتقييم يصبح 3 من 5 نجوم نبدأ في سرد المميزات ثم العيوب ---------------------- المميزات :- 1- اللغه ممتازه جدا جدا في السرد و في لغه الحوار بين الشخصيات 2- الأسلوب الروائي ممتاز جدا و مشوق لدرجه أني أنهيت الروايه في ساعه واحده فقط 3- علي الرغم من وجود فكره شائكه في الروايه الا ان اللغه لم تحتوي علي أي ألفاظ خارجه و دا شيء أصبح نادر الحدوث هذه الأيام ----------------------- العيوب :- 1- الفكره حتي و ان كانت غير مستوحاه من الفيلم فإنها قديمه و مستهلكه عده مرات حتي في الأفلام العربيه 2- وقعت الكاتبه في عده أخطاء في سرد الأحداث حيث أشارت لجمله ان الشخصيه الرئيسيه ( كان يحلم بأن يري ابنته تكبر أمام عينه و تلعب معه ثم يأتي الوقت الذي تبدأ فيه الدراسه و يدخلها مدرسه خاصه (لكي تتعلم أفضل تعليم و سيقوم بتوفير جزء من وجبات اللحم الأسبوعيه فيقلل عدد مرات التي يأكلوا فيها اللحم لكي يغطي تكاليف المدارس العالي في نفس الوقت الذي أشارت فيه الكاتبه في الصفحات الأخيره ( انهم أسره غنيه جدا و أخيه قام بدفع مبالغ لكي يغطي علي جرائم ارتكبها سابقا ) مما أدي لوجود تناقض واضح في الحاله الاجتماعيه للشخصيات الرئيسيه 3- الخطأ الثاني القاتل في السرد هو عدم مراعاه النفسيه العصبيه لكل شخصيه من الشخصيات التي تم تعذيبها ردود الأفعال فاتره بارده الي حد كبير لا توحي تماما ببشاعه التعذيب و الألم الذي يتعرض له الشخص فمثلا حينما تنتزل أصابع شخص فانه لن يكتفي بالصراخ و البكاء و التوسل و يذكره بحادث ابنته من المستحيل لشخصل يتعرض لهذا الكم من الألم أن يفكر او يتذكر اي احداث من الماضي هذا ان افترضنا تحمل جسده كل هذا الكم من الألم دون أن يحدث له إغماء أيضا بعض وسائل التعذيب مستوحاه من كتاب ( 30 طريقه للموت ) و أيضا من المسلسل الأمريكي Breaking Bad ( الاذابه في الحمض ) 4- و اخيرا الغلطات الغير محدوده املائيا و لكن هذا يعاب عليه دار النشر و ليس الكاتبه توجد عدد هائل من الأخطاء الاملائيه لا يستهان بها أبدا لدرجه انني كنت أتوقف عند بعض الكلمات محاولا تفسير الكلمه نفسها لأجد بها خطأ ما -------------------------------------------- كمحاوله أولي للكاتبه فأنا احييها عليها و اتمني لها التوفيق فيها هو أت و الروايه القادمه أنا علي علم تماما بأنها أفضل بكثير من هذه و قد تجنبت الكثير من هذه الأخطاء حينما قرأت المسوده للروايه القادمه اتمني لكي كل التوفيق في كل الأعمال القادمه
رواية مخيفة .. شخص طبيعي و في حاله و تحول فجأة لقاتل بتفكير إجرامي و المشكلة انك طوووول الرواية مش عارف تتعاطف معاه و لا تكرهه ... لكن في النهاية انت حاسس ان مش دي الطريقة الصحيحة انه ياخد حقه و حق بنته رغبته في الانتقام خليته ينسى واجبه ناحية زوجته و أولاده و حولته تدريجياً لمجرم لا يفكر ولا يستمتع الا بالقتل وصف الكاتبة لشخصيته و أفكاره دقيق جداً تعاطفت جدا مع زوجته و أولاده لأنهم في نفس محنته
الانتقام هي الرواية المحركة للاحساس و التعاطف مهما كان انتقادك للفعل ..الرواية التي انتهيت منها وكنت حرفيا اشعر أني خارج لتوي من ساحة حرب .. ساحة حرب ما تبقى من النفس الانسانية مع التوحش الساري في اطراف مجتمع فقد الكثير من انسانيته ان لم يفقدها كلها بالكلية ..الاسلوب من الاساليب القليلة التي تدخلك حالة التقمص الكامل و كأنك صرت جزءا من الاحداث بداخلها و ليس مجر ناظر لها .. الخلاصة انها رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معان .. مع تحفظي على بعض الاخطاء الاملائية التي ارجو مراجعتها
الانتقام طبق يقدم باردًا! هكذا ظلّ يُردد "مصطفى" المُنتقم على مدار صفحات النوڤيلا. في "سبعة" سنوات، تتغير حياته رأسًا على عَقِب، بعدما اغتنم "سبعة" أشخاص فرصةً لاصطياد ابنته كفريسةٍ يتوالون على اغتصابها! بعدما شَعَر بخُذلان القانون، سجنٌ سبعة سنوات؟ تتفاقم ثورته يومًا وراءَ يوم حتى يعتزم القرار ويردده: "الانتقام طبق يقدم باردًا" فهو ينتقم لكل عائلة، ولكل ضحيةٍ.
لكنّ الهلاوس ظلّت تطارده، يرى ابنته في كل حَدَث، في كل نقطةٍ، في كل ضحيةٍ، يراها تستغيث مع كل إراقةٍ للدمَاء. لم يتردد يومًا في الانتقام، لكنه خاف من تصاعُد الأمر ولا يكتفي بال٧ جرائم المُسجلين.
رواية تجعلك تتفاعل معها على المستوى النفسي، مع تصاعد مشاعر "مصطفى" تتسائل: ما هو القَتل في هذه الحالة؟ وهل نهاية الأمرِ مصحة أم قاتل متسلسل هارب؟ معضلةٌ أخلاقية كانت بمثابة رُعبٍ نفسي.
هو يطارد ويغتنم ويتلذذ بالقتلِ فهل سيُقَدَم الانتقام؟ وإذا قُدِّم. هل سيُقدّم باردًا؟
الانتقام طبق يقدم باردا... رواية جميلة وصادمة تحكي -للاسف- واقعا نعيشه في عالمنا العربي. ما أعجبني في الرواية هو الوصف الدقيق للمشاعر مما يجعلك تعيش داخلها حرفيا ووصف الشخصيات يقودك لتخيلها بأدق التفاصيل. مما يحسب للكاتبة ابتعادها عن الإسفاف الموجود لدى كثير من الكتاب الجدد كما ابتعدت أيضا عن التطويل ومط الأحداث المبالغ فيه. ما يعيب الرواية هو كثرة الأخطاء اللغوية إضافة إلى بعض هفوات السرد مثل كون الأب غنيا وفي نفس الوقت كان يفكر في حرمان نفسه لتوفير ثمن المدارس الخاصة لابنته وأيضا وصف عقار Diazepam بأنه مرخ عضلي وليس منوما بحيث يجعل الضحية تشعر بالألم دون فقدان الوعي ودون القدرة على الحركة وهذا علميا غير صحيح بل الحقيقة هي العكس تماما. تمنياتي بالتوفيق في قادم الأعمال.
كانت إحدى أمنياتي اني اقرا هذه الرواية وبحمد الله قدرت اقراها واستمتع بكل سطر مكتوب فيها السرد عند نسمة عاطف ليه مذاق خاااص جداااا مايعرفوش غير المتابع ليها بشغف زى حالاتي كده سواء إلكترونيا او ورقيا الرواية شيقة جدا والصراع النفسي اللي عاشه البطل مرسوم بحرفية_مش جديدة علي نسمة عاطف_حسيت اني عايشة معاه صراعاته وكوابيسه حتي انتقامه عشته معاه مش اول رواية ولاتكون اخر رواية اقراها لنسمة عاطف وبتمني ديما استمتع بكتابتها ❤️❤️❤️❤️
لا أنكر أنني خُدعت؛ جاءت النهاية ملتوية، ورغم استنكاري بعض الأحداث، التي أدت إليها ففهمت عندها غرابتها، لكن لا يمنع خيبة أملي في هذا العمل، لأنني أحب نسمة-مع حفظ الألقاب-لدرجة أنني دخلت للعمل على استعداد لمدحه! وأري أن لديها مقالات أفضل من هذا العمل! أغضبني كثرة الأخطاء الإملائية في نسخة أصلية! أحسست أنها قصة طويلة بعض الشيء ليست رواية، لكن يشفع لها قضيتها، لا أنصح بها لكثرة طرق العنف والقتل. التقييم ٥/٢.٥.
نوفيلا خفيفة افتتحت بها قراءات 2025 بعد فترة من الكسل (تكاسلت لمدة شهر عن كتابة المراجعة على جود ريدز). العمل متوسط المستوى؛ فلم تتعد سقف توقعاتي ولم أجدها هابطة المستوى. وكان السبب وراء قراءتي لها هو متابعتي للكاتبة من خلال صفحتها على فيسبوك، وأعجبني تأثر أسلوبها بد. أحمد خالد توفيق - رحمه الله، وواضح تأثر الحبكة بأفلام الجرائم المتسلسلة.
****حرق بسيط*** توقعت الالتواء (التويست) منذ حلقة الانتقام من المدرس
لا تظن أنه مجرد انتقام فما خفىَ كان أعظم رواية ستشفي غليل الكثير... ستجعلك تتمنى أن تكون واقعاً أبدعت نسمة في تحوير الرواية لتخدم الفكرة بشكل رائع الانتقام طبقاً يجب أن يقدم باردا في البداية تظنها مجرد رواية انتقام عادية لكنها سرعان ما تدفع بك إلى ما هو أكبر لتتضح لك الرؤية
اول عمل اقرأه لنسمه وجبته بس عشان بتابعها على الفيس وطريقتها في الكتابة ممتعه العمل دموي جدا وفكرته مكررة يمكن كنت رافعة سقف توقعاتي بس ميمنعش ان القصة معجبتنيش
داخل رواية صغيرة لا تتعدى المائة صفحة استطاعت الكاتبة نسمة عاطف ان تسيطر على مشاعرى كليا بواقعية سطورها المؤلمة فأستاطعت ان تزرع بداخلى الالم و الغضب و لذة الانتقام و الشفقة أيضا ... الانتقام طبق يقدم باردا حقيقة لا يدرك لذتها الا من انتظر و بالبلدى اخد الحق حرفة ، لن تشعر بلذة انتقامك الا اذا انتظرت و تعلمت و خططت لتصل الى انتقام يبرد تلك النار المتأججة بداخلك و هذا ما فعله بطل الرواية انتقاما لحادثة تدمى القلب وجعا لكل من يقرأ ... بلغة بسيطة و سهلة على الرغم من عدم قوتها الا انها استطاعت إيصال كل المشاعر بدقه متناولة قضية موجعة و قوانين قضائيه و مجتمعية يجب تغييرها لينال المجرم عقابه و اعتقد ان هذا ما كانت تطمح اليه الكاتبه ... نجمتى الاولى لغلاف رغم بساطته الا ان مثل المضمون جيدا .. و نجمه أخرى لقضيه تستحق النضال من اجلها ... نجمه ثالثة للغة و سرد و مضموت يستحق القراءة ... و الرابعة اجبرت عليها لنهاية غير متوقعه بالنسبه لى و اعتقد بالنسبه لاى قارئ ... صدقا كنت سأعطى العمل ثلاثة نجوم و لكن النهاية اجبرتنى على الرابعه و تسقط النجمه الخامسة من اجل سرعة الاحداث التى كانت تستطيع الكتابه ان تزيدها و تبطئ قليلا روى السطور حتى يكون الانتقام باردا حقا و لأنى ادرك جيدا ان الكاتبه تملك من اللغه ما هو اقوى لذلك سأنتظر العمل القادم لرؤيه التطور لقلم الكاتبة نسمة عاطف
فلنتحدث عن اﻹنتقام.. ليس انتقام عاديا بل انتقام كما ينبغى ان يكون ..باردا جدا من مقدمه وجحيم مستعر على متلقيه.. ومتعة خالصة لقارئه. انهيت قراءة رواية اﻹنتقام طبق يقدم باردا لنسمة عاطف وقد انتابني الكثير من التساؤلات ..عندما يغيب القانون ويعجز فلتكن شريعة الغاب ولتأخذ حقك وقصاصك بالشكل الذي تريد.. اختارت الكاتبة واحدا من اعقد الموضوعات واكثرها قتامة و تأثيرا على النفس (اغتصاب اﻷطفال) تناول جرئ بدون بذاءة ولا مبالغة.. وبطرح ادبي رشيق وسلس بعيدا عن التعقيدات و البهرجة.. توصيل للفكرة من اسهل طريق ممكت. لقد جعلتك بلا ادنى مجاملة تعيش القصة وتنفعل وتغضب وتنفذ اﻹنتقام بابشع وسائل القتل فلا تتقزز بل تشعر بالسكينة مع كل شخص يشطب من اللائحة وتتطلب التالي. البداية سريعة اكثر من اللازم كانت تحتاج لبعض الهدوء ..وبالفعل تنجح الكاتبة في التحكم التام بالايقاع بعدها لتبدأ معزوفة سلسة قصيرة ؛ رحلة مع نفسية مظلوم قرر لنفسه القصاص من قاتليه.. مع نهاية مفاجأة من اروع مايكون ..من اجمل الاجزاء بالقصة كلها. مبروك للكاتبة بأول تجاربها وننتظر اكثر من ذلك بكثير فبدايتك تشى بمستقبل رائع لكاتبة واعدة..
نسمة عاطف من الكتاب اللى افكارهم و كتاباتهم مبدعة فعلا و تتطور في كل كتاب عن ما قبله... الإنتقام طبق بجب أن يقدم باردا رواية صغيرة الحجم ضخمة الأحداث و الإنفعالات، شيقة فعلا احداثها سلسة و لكنها قاسية بشدة و لكن قسوتها نابعة من القضية التي ترتكز عليها و هي إغتصاب الأطفال!!! فكرة قاسية لم تناقش او تعرض بشكل روائي صريح في مصر و كأنما تنتقم الكاتبة من إهمال عرض قضية أصبحت ظاهرة يتم دفنها فتكشف كيف يكون نتيجة هذا الإهمال بشكل قاسي و عنيف و لكنني ارآه رحمة في هذه الحالات للأسف... المفاجأة ان تكون كاتبة قادرة على وصف ادق المشاعر العاصفة بالأب و من ثم تتفن في طرق الإنتقام و تعرضها بسلاسة.... نهاية الرواية لها مفاجأتها أيضا و لكنها تتناسب مع الأحداث جدا.. رواية شيقة و ممتعة برغم قسوة فكرتها، رواية ضرورية لإلقاء الضوء على ما أهمله الإعلام عمدا و لا يتم التعامل معه أمنيا بحيث يطمئن الأهل على سلامة أطفالهم... أنتظر روايتك القادمة بصبر ا. نسمة
ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها لنسمة عاطف.... و أعلم كم هي متمكنة من ربط الخيوط و السرد و الحبكة.... في هذه الرواية نقلت لي بكلماتها و وصفها مشاعر البطل و كنت اشعر بها جميعها... أثارت بداخلي خوفا كنت احاول تجاهل وجوده خاصة لأنني أم لطفل و طفلة... صدمتني النهاية لانها لم تكن متوقعة بالنسبة لي على الإطلاق... مأخذي الوحيد وجود قلة من الأخطاء الإملائية و النحوية... و أرى ان هذا دور دار النشر أن تراجع الراوية لغويا قبل النشر... بالنجاح و التوفيق دائما يا رب... و بالتأكيد في إنتظار القادم....
بحبكة لذيذة و اسلوب لطيف غير ممل تدخلك نسمة بالاداث لتعلق مشاعر ذلك الاب المكلوم داخلك و تتسائل ما بال المجتمع لا يرحم طفولة لم يرى منها سوى براءة و ابتسامة صافية كنتى بتقولي ليه كله اتكلم عالدموية متكلمش على مشاعر الاب انا قريتها بمشاعر الاب رغم اني لسة متجوزتش و شايف ان الدموية موظفة جدا لان اللى زي دول يستحقوا عذاب سقر فالدنيا قبل الاخرة تحياتي ليكي و مستنيين اللى جاي بس ياريت مايكونش قصير كده
3.كتاب تستطيع إنهائه في يوم واحد #تحدي_القائمة كانت قراءة ممتعة بحق! الأسلوب جميل، و الفكرة أيضاً رائعة، لكن أزعجزتني كثرة الأخطاء الإملائية، و أن الحوارات-مع أنها قليلة- كانت بالعامية. النهاية لم تعجبني كثيراً، شدتني حبكة الرواية و لكن عند وصولي إلى الصفحات الأخيرة لها لم ترق لي، في رأيي كانت ستكون أفضل إذا كان الإنتقام بالفعل من الذين قتلوا إبنته.. في إنتظار روايات أخرى بالتأكيد!
This entire review has been hidden because of spoilers.
مشاعر حزن و خواء لأب فقد بنته فى بعض الأحيان مشاعر بين رجل وزوجته فى الغالب مشاعر انتقام وتلذذ بالإنتقام من اب ليس لديه ما يخسر حياته مكرسة للإنتقام من الكائنات الحقيرة اللى عملوا كدة فى بنته
تعلمت أن القراءة فعل خشوع فأنت حين تنهي قراءة كتاب ما لا تعود الشخص الذي كنته قبل القراءة ... أشكرك على روايتك الرائعة وأشكرك أكثر على هذه الحالة التى انا فيها بعد الانتهاء من القراءة ... تحياتى