قال المؤلف -وفقه الله-: إن حديث الناس عن العلاقة التي تربط المرأة بعائلة زوجها يوحي وكأن حربا حقيقية قائمة بين الطرفين، هذا ما يظنه كثيرٌ ممن يُقدم على الزواج، وتتوقعه بعض النّساء قبل الزواج، وسبب هذا الوهم راجع إلى بعض المفاهيم الخاطئة التي تستقيها الفتاة من محيطها، وربما تلقنتها في بيئتها وتلقتها قبل دخولها بيت الزوجية، الأمر الَّذي يجعلها على أتمِّ استعداد لشنِّ حرب شعواء بعد الزواج...
إلى أن قال : فتعيّن علينا أن نهمس في أذن كل امرأة متزوجة أو كلّ فتاة مقبلة على الزواج بكلمات نافعة وعبارات مفيدة- وتوجيهات سديدة- لعلها تزيل عنها هذا الوهم، فتسعى جاهدة في تحسين علاقتها مع أهل زوجها..
كتيب صغير إلا أنه مهمة جدا قراءته ، لكل الأطراف صراحة بما فيهم الزوجة و الزوج و أهاليهم ، و كل مقبل على الأمر ، فبه نصائح ثمينة لتجنب أي مشكل قد يحصل بين الزوجة و أهل زوحها ! أحمد لله أن لدي بعض الأفكار بخصوص الأمر، حيث وجدت الشيخ ذكرها لنهجها في بداية الزواج ، كأن لا يهمل الزوج علاقته بوالدته و أخواته إن كان كثير الود معهم و هو غير متزوج ، و أن يكثر من التعامل معهم بلطف بعد زواجه ثم أن لا يمدح زوجته أمامهم، أي ينجنب اي تعامل قد يؤدي إلى إشعال غيرتهن . و من طرف الزوجة فعليها أن تعاملهم بخلق و لا تتباهى أمام أهله بما يهديها أو يوفرها لها فيؤدي ذلك إلى إستفزازهن ! ثم العديد من النصايح الطيبة التي أوصى بها الشيخ نجيب جلواح ... و لا أنسى شكري للعزيزة فاطمة لإقتراحها علي الكتب المفيدة .