حين ستضع هذه الحرب أوزارها سأكتب على اللوح اليوم والتاريخ اسمي وفائي أحمد ليلا في السادسة ألثغ في اللسان يعرج من جهة القلب ألف عصفور يحتشد في نمش وجهه ألف غابة في أخضر عينيه ألف أغنية في قلبه الولد ألف حلم يقظٍ يطرزه بالوهم ويمنحه الأدوار حينما ستضع هذه الحرب أوزارها سأغلق الباب لآخر مرة وأستريح كإله في اليوم السابع أتابع المسلسلات التافهة وأعمل على أن أحذف كل هذا الألم بضغطة زر واحدة .
أنا وفائي الذي لا أطالب بشيء ولا أحلم بشيء ولا أرغب بشيء لن أثير الضجة لأحد أترك الحياة تأخذ كل ما لدي بعد أول عراك . انا وفائي ليلاً لا مطالب كبيرة لدي بعض الذكريات ورصيف . جزء منا لا يقوى على الحياة يسلمنا للموت ،جزء منا صامتً ويتشاغل بلعبة ان لاشيء يحدث هناك . أريد أن اقول صباح الخير لمن أحب دون أن اشعر بالذنب أن أبتسم دون أن تتيبس شفتاي ويسقط نصفها المتبقي علي قميصي أريد أن أمد يدي لأصافح اليوم وأقول أنه الجديد ولكني أتعثر بالأمس . لقد تعبت من المحاولة أرفق نحنُ أضعف كثيرًا مما تظن . خمس طلقات لأنسى صوتًا يتجدد كلما قلت " سأكف " احتاج كثيرًا من الموت لأكف عن التفكير بالحياة . كيف أنسل بخطوات واسعة من بين جموعهم لألحق حلمًا مستحيلاً ؟ . الأمل الذي يترنح المستقبل الذي لا يجيء . لقد احتملت حربًا اخيرة ولم أصرخ . فقط في قصائدي أستطيع أن أبكي بهدوء دون أن يقاطعني أحد . لقد كسرتم كل نوافذ الزجاج المعشق في قلوبنا . لم يبق إلا ظلك والذعر الذي يتبع خطاك . ديوان للشام وعن الشام مؤلم وقاسٍ
مزعج .. ممل .. خانق .. حشو وهراء ، مع احترامي للقضية التي يدور حولها الكتاب ولكن هذا الهذيان ليس بشعر ولا نصوص حتى . تكرار فضيع للأفكار والمعاني في كل صفحة نفس الألفاظ نفس الذكريات نفس الأماني نفس الحسرات يظل الكاتب يجترها مرارا وتكرارا لاجديد ولا ابداع كان الكتاب ثقيل على نفسي جدا بثرثرته الفارغه ، اثار استيائي فعلا وندمت على شرائه .