شاعرٌ يعملُ مُدَرِّسًا للغة العربية، حاصلٌ على ليسانس تربية وآداب في اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس 2009 بتقدير "جيد جدا".. حصل على عددٍ من المنح والتكريمات والجوائزِ، من أهمِّها: - منحة "كلام للشباب" للشعراء الشباب تحت سن 25 من الاتحاد الأوروبي تحت رعاية المعهد الإيطالي للثقافة بالقاهرة2013 - جائزة مركز طلعت حرب الأدبية السنوية في أبريل 2014 - المركز الأول "مكرر" في المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة 2014 دورة صبري موسى عن ديوان "رماد أخضر".
صدرَ له: - رماد أخضر، نوفمبر2014، الهيئة العامة لقصور الثقافة- سلسلة "الفائزون". - المعتزل، يناير2015، دار العلوم.
وقت أحمد عايد هو وقته حقا - الحقيقي والمجازي، مشغول به ومنشغل عنه كذلك ينقسم الديوان إلى ثلاثة أجزاء: وقت وليلا وثم صباحا، وهو الجزء الذي له النصيب الأكبر من القصايد لغة الديوان تورطك في سهولتها الممتنعة
مشغول بالاحتمالات - يطرح تساؤلات الشاعر الحقيقية التي لا تخلو دواوينه منها، فدائما ما تحوي أشعاره سؤالا بداية من رماد أخضر مرورا بالمعتزل وانتهاءً بوقت
الساعة مثقلة باحتمالات جديدة وكثيرة وانا مشاهد تلفاز ينتابني دهشة وفضول\ ماذا سيحدث ؟ . ما أقسى الحياة كأنها وجع يطارد من يحبون الحياة . لا أريد من الوقت سوى أن يتوقف قليلًا في لحظة ما . فالليل يركض مسرعًا وأنا تصارعني أفاعي الذكريات . ويزعجني ضجيج القلب في خفقانه . واخاف من ليل طويل لا اراني في ضلوعك نائما . الانسان اكثر غربه من قطره في الارض . هذا الصباح الأشعث الأضواء يشبهنا كثيرًا