يسعدني أو يؤسفني - لا فرق - أن أكون أول من يكتب مراجعة عن هذه الرواية..
كانت الناس تنتقد أحلام مستغانمي , و صُعقت حين تحولت روايتها "ذاكرة الجسد " إلى مسلسل تلفزيوني.,أودّ رؤية وجوه هؤلاء حين يرون رواية آنجي علاء و قد تحولت إلى مسلسل , و كاتبتها يُحتفى بها في المحافل و تنال الجائزة و التكريم الواحد تلو الآخر ..
نبدأ مع القصة , لا توجد قصة : خيانات مكشوفة , و شخصيات غير مترابطة ,
السردّ : سيء للغاية , قفز بين المشاهد , حتى تشعر بالغثيان من التسارع غير المنطقي .
الرواية تُشبه ملخص سيء لرواية أكثر من كونها رواية .
اللغة : هي السبب في قراري كتابة هذا التقييم , تستخدم المؤلفة الزمن الحاضر في جميع جُملها تقريبا ً . و كأنها لم تتعلم سواها في المدرسة . ( ثم يذهب فلان فيرى كذا فيشعر بكذا ..... ) . لم أرى كاتبا ً يقوم بفعلتها الشنيعة كما فعلت هي !
هذا كل شيء .