هذه سطور عشتها وتنفستها أتمنى فقط أن تكون ملهمة لك…
أنت قيادي صاعد متحمس تتطلع للنجاح، ورغم انشغالك ترغب في تطوير ذاتك وأساليب إدارتك من خلال فهم ممارسات عالمية وتجارب محلية. كلنا قادة، فأنت قائد إن كنت تقود الآخرين سواء كنت مديرهم أو زميلهم أو مرؤوسهم وسواء كان عملك رياديا أو تطوعيا أو حكوميا، فالقيادة بالتصرف وليس بالمسمى الوظيفي.
أنا قيادي مثلك، وفي رحلتي التي أشارف على نهايتها تعلمت من نجاحاتي وفشلي الكثير. فلقد مررت بتجارب متعددة في العمل الحكومي والأكاديمي وتأسيس الأعمال وريادتها وإدارة الشركات متعددة الجنسية وقيادة المنظمات المحلية الكبرى.
أنا تعرضت للفشل!
فشلت في عملين رياديين تكبدت من ورائهما من الخسائر والديون الكثير. تعرضت شركات تحت قيادتي للخسائر وبعضها للإفلاس. تصادمت مع مديري وخسرت الصدام. في المقابل أسعد أنني تعلمت من هذا الفشل أضعاف ما تعلمته من نجاحاتي.
وهنا أطمح لمساعدتك في فهم وتطبيق نماذج إدارية وقيادية مجربة لتدلك على النجاح في رحلتك المهنية. فلقد شعرت بأن هناك شحا في توثيق الأفكار والتجارب القيادية الحديثة باللغة العربية، وأطمح الى مشاركتك تجاربي ونجاحاتي وفشلي. فستجد هنا بلغة مبسطة ومختصرة تجارب في تحسين أسلوب القيادة وإدارة الفرق. وتتطرق أيضا إلى إدارة الوقت والعمل تحت الضغط والنجاح في الحياة.
كتاب مفيد وصادق و ملىء بالدروس المستفادة المتنوعة في مجالات ادارية مختلفة حيث نادرا ما نجد سيرة ذاتية في المنطقة العربية و ايضا نادرا ما نجد صدق في نقل التجربة و اظهار تجارب الفشل و التحدي المؤسسي و التحدي على مستوى الافراد الذين تتعامل معهم و الاهم من ذلك في التجربة هو تحقيق النجاح في بيئتنا العربية و ما بها من تحديات.
ملاحظاتي هي 1- كنت اود ان اقرأ السيرة الذاتية في تسلسل زمني منذ النشاة و حتى المرحلة الحالية بترتيب الفصول خاصة مرحلة النشأة
2- الكاتب عنده خبرة كبيرة جدا و قصص للنجاح و عدم التوفيق ايضا و من حرص الكاتب على فائدة القارىء قدم دروس مسنتفادة في مجالات كثيرة جدا لكن انا متعطش بشكل شخصي للتجارب و تفاصيل القصص فانا ارى ان الكاتب شارك ب 20 % سرد قصص وتجارب 80 % تحليل و الدروس المستفادة ( نسبة غير دقيقة لكن مجرد استخدام لمبدأ 80\20 لتقريب الفكرة ) فاود ان ارى كتب اخرى للكاتب بها تفاصيل اكثر عن ما حدث في كل مرحلة و في كل شركة او تجربة مر بها فيكون سرد القصة 80 % و الدروس المستفادة و التحليل 20 %
و بذلك يكون بداية كل فصل هي القصة و التجربة و بعد انتهائها يكون التحليل و الدروس المستفادة 80-20
انتظر الكتاب القادم عن ريادة الاعمال و ادارة الموارد البشرية بنجاح
بسيط في اسلوبه وواضح وقريب للقارئ, ويلتمس فيه صدق الكاتب وحرصه على تقديم النفع والفائدة.
بحكم عملي في القطاع الفندقي .. لم يشبع شغفي ما كتبه الدكتور, حيث لم يتطرق بعمق لتجربته الجديدة في قيادة شركة دور, ولم يستوضح أكثر التحديات التي واجهها في عملية التغيير في الشركة. غير هذا أرى بأن الكتاب نافع وناصح قيّم للشاب الطموح, ولكل من هو على مفترق طرق لمستقبله.
شكرا دكتور بدر على هذا الكتاب , ونحن متعطشين اكثر لاصدارك القادم .
كتاب رائع جدا .... بدأت قراءته ولم أستطع التوقف الى ان انتهيت منه. قصة جميله اطلع الدكتور بدر القارئ على محطات مهمة في حياته بدءا من اهتمامه بالحاسب قبل الجامعة، الابتعاث، الموظف الحكومي، ثم البحث عن الذات. ذكر فيه كيف تصرف عندما اوكل لع مشروع اثناء عمله في مدينة المبك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ثم كيف انطلق خارج المحيط الكومي الى الخاص< أسس شركة ثم ثاد اندماج بين شركات وبعدها التحق بشركة عالمية وهي سيسكو وحقق فيها نجاحات رائعة. ربما أكون متحيز قليلا للدكتور بدر لوجود أكثر من عامل مشترك فانا اعمل في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في نفس تخصصه والان ويراودني شعور مثل الذي راودته عندما كان في مكاني!! في أيي المتواضع انه كتاب مفيد لكل من يبحث عن الصورة الكاملة، ملخص البحث عن النجاح في هذه الحياة. شكرا دكتور بدر لمشاركتنا هذه التجربة ونتطلع للمزيد من تجربتك في الإدارة والبحث عن الذات. أعتقد انه سيخرج من هذا الكتب عدة كتب في المستقبل لأنه يحتوي على فصول عديدة تستحق أن يفرد لها كتب تلخص تجربته للشباب الطموح خصوصا في ظل الرؤية الواعدة للملكة العربية السعودية. شكرا من القلب دكتور بدر.
عرفت الدكتور بدر البدر عبر موقع تويتر هاجسه مشاركة المعرفة مع الآخرين ومن خلال خبرته في العمل الحكومي وتأسيس شركات في القطاع الخاص وقيادة شركة أجنبية وآخرى وطنية يقدم في هذا الكتاب تقنيات ونصائح مفيدة في قيادة الفريق إلى النجاح فكرة الكتاب الجوهرية أن القيادة طريقة تفكير أكثر من كونها منصب إداري والقائد مثل مدرب فريق كرة القدم يصنع فريقا لديه ثقافة الانتصار عبر التفاهم المتبادل وإكتساب الثقة والخبرات من أجل تحقيق الإنجازات والبطولات لو أستخدم المؤلف التسلسل الزمني في سرد تجاربه مثل كتاب حياة في الإدارة ، كنا حصلنا على كتاب ممتع للجميع وفيه تشويق أكثر الكتاب مفيد للغاية لأصحاب المناصب الإدارية والإشرافية ومن يجد نفسه في بداية الطريق من الشباب الطامحين في مسيرة مهنية واعدة ويغنيك أيضا عن حضور دورة عن القيادة تكلفتها عالية أغلى من سعر تذكرة إلى دبي أو لندن ختاما تذكر أن القراءة تصنع القادة كما يقول المثل الانجليزي Readers are Leaders
لكل كتاب جيد رؤية يقتنى الكتاب من أجلها، ويشارك المؤلف القارئ الاستثمار في أصل كبير هى رؤية بتركيز الليزر عن قيادة التغيير... أن تقود للنجاح أم تقاد للفشل ويمضى المؤلف يكسر عدة حواجز
١- يكسر حاجز التنظير والوصايا والينبيغيات المتبعة في تناول موضوع القيادة، فبين يديك كتاب تجارب عربية وتجربة ذاتية عاشها المؤلف ٢- ويكسر حاجز التفكير الفرضي والقائم على فرضيات منتهية الصلاحية، فالكتاب أيضا عرض لبعض تطبيقات الاتجاهات الجديدة في العمل والقيادة ٣- وحاجز أخير تجاوزه مؤلف الكتاب هو السرد والتلقين المكتوب... (علينا) حيث يلعب المؤلف دور الدليل السياحي في رحلة يصطحب فيها القارئ في تجوال بين ممارسات وتحولات
ok, so the book is in Arabic, but i am not used to write reviews in Arabic, so deal with it.
i don’t usually read non-fiction but this one was good, i would recommend the book to college students, graduated students or those who are thinking about taking the next step in their job career ,the book takes you on a step by step basis on how to become a Hero from a Zero. Full of energy, hope and Positivity Full of How-Tos and inspirational quotes and beautifully written in a simple and friendly language.
هذا الكتاب من قلائل الإصدارات التي تحكي خلاصة تجارب إداريّة و قياديّة مستمدّة من تجربة سعودية في بيئة سعوديّة 100% و هذه أهمّ ميزة في هذا الإصدار. في ظنّي أنّ فائدة الكتاب للمهتمين بالإدارة و القيادة في بيئة العمل في المملكة أكثر من الفائدة التي يمكن الحصول عليها من قراءة كتب عالميّة مشابههة في مضمونها لأنّ بيئة التّطبيق (و هي المملكة العربيّة السعوديّة) عامل فارق مهمّ في إمكانيّة تطبيق الدّروس المستفادة عمليّا. الكتاب سهل و سلس و يركّز على الجوانب العمليّة مباشرة شخصيّا استمتعت بقراءته و استفدت منه
قرأت الكتاب و توقعت أن أقرأ مذكرات أو سيرة لشخصية سعودية مشهورة في مجال إدارة الأعمال لكن الكتاب كان عن دروس و جرعات إدارية مستشهداً ببعض القصص و التجارب التي مر بها المؤلف في حياته العملية.
انصح من هم في سنواتهم المهنية الأولى بقراءة هذا الكتاب و كذلك القياديين المبتدئين.
موضوعات الكتاب من الموضوعات المتكررة في المجال القيادي والإداري. ألهمنى الكتاب لأحد الحلول لإحدى المشاكل المهنية التي أمر بها حالياً.
أتممت الاستمتاع بالابحار في "سيرة غير ذاتية - قصص وتجارب ملهمة في النجاح المهني والقيادة في بيئتنا" الطبعة الاولى ١٤٣٧ هـ، والذي اشكر لك ترويسه بإهداء جميل منذ يومين.
اهنئك على الإبداع في الكتابة الاولى لك، ولا استغرب سوى انها جمعت بين الخبرة والرغبة في تثقيف الآخرين والسرد الجميل والشجاعة الاجمل في تدوين الفشل والاعتراف به.
اهم عوامل نجاح القائد هى معرفته بنفسه وتواضعه في مواطن قوته واعترافه بنقاط ضعفه وفشله والتعلم منها. ومن ثم مشاركة غيره هذا الإنجاز والتجربة المحفزة وذلك بتدوينها ونشرها.
محطات الكتاب ممتعة، محطته الاولى بدأت بالتخطيط وأهميته ومعاييره، يليها محطة الاستعداد والتاهيل والتدريب والمبادرة والتجربة، ثم محطة الانطلاق وفيها التدرج بالخطى واختصار النجاح والتعرف على المهمه كمدير وقائد. ورابع المحطات تفعيل التميز والابداع والتغيير والتواصل والخطابة وتقييم الأداء والعادات الحسنة، ثم محطة الفريق والفوز معه بعد تجهيزه وتوافقة وقيادته للتغيير. والمحطة السادسة تحويل الصعاب الى فرص وسائل التعلم والتطوير واعرف نفسك واتخاذ القرار. والمحطة الاخيرة هى بداية "رحلة النجاح".
كتاب جميل محتواه وأنيق كاناقه مؤلفه محطاته السبع (شاملة محطة الوصول) متناسقة ومترابطة جوهرا وثقافة وخبرة قيادية شدتني لما بعد هذا المنتج الرائع لانتظر (النجاح رحلة) بفارغ الصبر.
وفقك الله لما تحب وجعلك مصدر الهام لنا ولابنائك وزملائك ومحبيك.
محبكم ابوصالح فيصل بن صالح الموسى الرياض ١٨ شعبان ١٤٣٧ هـ