يبقى جـلال الدين أسمى مما ذهب إليه هـؤلاء وأولئك، وبإمكـان أي دارس أن يستجلي كنه هذه الشخصية، استنادًا إلى مميزات فكر هذا الرجل، مستوحيًا تقييمهـا على ضوء الآثار والظروف التاريخية والثقـافية التي عاش فيها، والتي كان للعقـل صولة وسلطان فيها، إلى حـد أن أصبح الشطط في إعمـال الفكر، وإقحـام العلوم العقلية، والاستدلالات والقياسات المنطقية، بارزًا في جميع المعارف الثقافيـة، حيث تسربت هذه العـدوى لجميع فئـات المجتمع، وغدت بذلك الفلسفة المهيمنة على الساحة الفكرية. يقول أبو الحسن الندوي: «كـان العالم الإسلامي في حاجة إلى شخصية تستطيع أن تنفـخ بقلبها الوَلُوع وعاطفتهـا القوية، روحًًا جديدة في المجتمع الذي طغـى عليه العقل ـ على حساب العاطفة ـ وساد عليه الجمود، شخصية تستطيع أن تؤسس كلامًا جديدًا لا يصارع العقول، ولا يكتفي بإفحام المجادلين، بل يحل العقـد النفسية والفكرية التي خلفهـا علم كلام، ويملأ القلوب سكينة وإيمانا».
شخصية جلال الدين الرومي تبـدو متشعبة المنحنيات الفكرية والثقافية، لنجدهـا إلى جانب اشتغالها بالعلـوم الشرعية، متضلعة في العلوم العقليـة، ومتبحرة في التصـوف الفلسفي إلى جانب قدراتهـا الأدبية التي توصل عن طريقهـا أفكارهـا وآراءها بلغة شعرية، رقيقة لألفاظ، محكمة المبنى، رائعـة الأسلوب، والتي تبين لنـا سمو ذوقهـا، ونفاذ بصيرتهـا.
وصف علاقة "العشق" و الامتزاج بين جلال الدين و شمس الدين التبريزي كانت اجمل ما في الكتاب، اللغة السردية كانت بسيطة جدا لدرجة الملل بعض الاحيان، و القصص المختارة للمثتوي كانت (برأيي الشخصي) عادية جدا و تفتقر للعمق المعهود
المقدمة المطولة ابانت عن جهد كبير للباحث في ربط التواريخ (الهجرية و الميلادية على حد سواء) بالاحداث ، كما الاستعانة بمراجع مهمة ك"الديوان الكبير" سيكون جيدا ان اعادت دار النشر نسخة منقحة نظرا للاخطاء اللغوية المتكررة
الكتاب المفروض عن حياة الرومي وكتبه بس بصراحة لغة الكاتب غير ممتعة , كأني بقرأ كتاب مترجم والمترجم مش عارف عربي كويس اللغة مش سلسلة ولا سهلة , كلمات جنب بعض ومفيش أي توضيح بين كلام الرومي وكلام الكاتب
من بعض أشعار الرومي
• في يدي دائما كان المصحف والآن أمسكت بالجغانه " اله موسيقية وترية " بسبب العشق , في فمي دائما كانت كلمات التسبيح والآن الشعر والرباعي الغنائي • الانسان العادي كالطفل الذي يشرح له والده أسرار الحياة بصورة مبسطة أو يعطيانه سيفاً من الخشب أو دمية , انه الطفل الذي لا يزال يقرأ الكتب ليتعلم ويثرثر .. أما الناضج فيدع الكتب ويصمت . • يُشترط تبديل المزاج , واعلم ان المزاج السئ موت زؤام . • لقد ضقت بالشياطين والوحوش , انني أنشد انسانا . • لا تكن بين العاشقين عاقلا , خاصة في عشق هذا العذاب اللقا , فليُبعد الله العقلاي عن العشاق , ليُبعد ريح التنور عن ريح الصبا , اذا أتي اليك عاقل فقل له : ليس ثم طريق , وإن أتي اليك عاشق فألف مرحبا , إن أخذ العقل في التدبير والتفكير , مضي العشق هوباً حتي سابع سما . • القلب سالك , المعرفة تلين , الجسم ليس منفرداً كجيفة , لكنه غريب كحبة ملح , لا تزال علي طرف الجبل . • مناخل هي الأيام كي تصفي الروح , تكشف النجس , وكذا تبين النور لثلة يرمون هاءهم إلي الكون . • حسبت أني حكمت نفسي , فتأسيت علي زمان قد مضي , آخذا في اعتباري شيئاً وحيداً أعلمه , لست أدري من أنا
٠ ٠ لا يستحق جلال الدين الرومي الفيلسوف العاشق المتصوف .. هذا الكم الهائل من الأخطاء الإملائية !!! رغم انه لن يعترض على ذلك اذا ما كان على قيد الحياة .. نسبة الى قصة الملاح والنحوي المتعجرف الذي غرق في غرورة لانه اعتقد بأنه من لم يتعلم النحو فقد اضاع نصف عمره .. بينما من وجهة نظر الملاح من لم يتعلم السباحه فقد ضاع عمره ... اجتهاد في جمع المعلومات يشكر عليه المؤلف رغم عدم انسيابية التسلسل في الأحداث و الأفكار المتكرره والمتشعبة .. يحتاج الى اعادة تنظيم .. وعمق في قصص الرومي🔅
لقد قرأة الكثير عن حياة الرومي واستمتعت لكن في هذا الكتاب لم اجد الشغف الكافي للقراءة ولا حتى المتعه لا اريد ان اظلم الكاتب ولا الكتاب لكني لم اجد ما يسد رقمي عن حياة الرومي الكتاب اقرب الى الأحداث التاريخية مما هو متعلق بحياة الرومي
الكتاب مش هايضيف كتير لرغبتك في المعرفة عن جلال الدين الرومي .. كنت متوقع اجمع معلومة كبيره عنه و عن حياته و تطور المثنوي لأكن ألي قراته كان يرد كتير طويل بدون مايوصل بيك لمعلومه عميقه مفيده
اجزاء بسيطه من الكتاب هاتفيا معلوماتك ولاكن مش بالشكل المناسب لحجم القراءة
انتهيت من قراءة كتاب "هكذا تكلم جلال الدين الرومي" للكاتب: محمد حامد
استمتعت كثيراً بقراءة بعض القصص المذكورة في المثنوي لجلال لدين، بعيداً عن الصوفية ومعتقداتها فإني اجد لذة في كل حرف وكلمة كتبها.
الكتاب بشكل عام لم يعجبني حيث ان الكاتب يبين من خلال ما قدم حبه وتعلقه بالصوفية، وقد تمنيت قراءة ما يمثل جمال ما ترك جلال الدين بعيداً عن الديانات والمعتقدات.
جميل بعض ماذكره عن تاريخ الرومي وعائلته وتمنيت لو انه قدم المزيد.
كتاب لا انصح بقراءته بل انصح بقراءة المثنوي لجلال الدين الرومي وهو ما سأقدم على اقتنائه قريباً ان شاء الله