مصطفي أحمد يوسف معماري مصري درس فن القصص المصورة بجامعة لوفين للفنون بلجيكا حبا في السرد قام بأستخدام القصص المصورة ك وسيط للتعبير عن الحيز المعماري و بالأخص تأثيره علي المجتمع ونماذجه كما في تجربته الأولي.
القصة اللي عترت فيها صدفة وأنا بستعير كتب من المكتبة وظهرت قدامي وفريتها وشوفت المجهود الللي مبذول في الرسم بتاعها وقررت اني لازم استعيرها حالا بالا وقد كان وطلعت من أحلي الكتب اللي قرأتها في حياتي أن مكنش أحلاهم علي الأطلاق رغم ان الموضوع اكبر من مجرد قراية لكتاب انت بتتابع سرد مرسوم وبتفهم كل حاجة في القصه من غير كلام تقريبا بس متخافش الكاتب استعان بجمل قليلة يشرحلك بيها بعض الحاجات والحوار اللي بين الشخصيات ... الرسم عبقري بجد من غير تفاصيل كتير وبأبسط الخطوط قدر يحسسك بمشاعر الشخصية الرئيسية في القصة وقدر بشوية كادرات يوصلك احساس التكرار والرتابه والملل اللي البطل بيمر بيها كل يوم ...تقريبا الكتاب الوحيد اللي أخد مني ٥ نجوم وأنا قلبي مرتاح وحاسة انه لا ميستاهلش أقل من كده الحاجة الوحيدة الغلسة اني كان نفسي أعرف القصة خلصت علي ايه لكن نهايتها مناسبة بداية لأجزاء تانية وللأسف الكاتب مش منزل أجزاء تانية منها علي حد علمي وده شيء كسر قلبي شوية الحقيقة
عظمة على عظمة! تجربة جديدة في الكومكس العربي، قديمة ومكرر في الكومكس في العالم، كان ممكن تبقى اجمل واجمل لو كانت من غير كلام نهائي. مجرد صور وأصوات. الجميل برضو إنها مقدمة لعالم متخيل، ممكن يتكتب عنه روايات تانية كتير.
" الحياة الحقيقية تَكمُن في أحلامنا وليس في أي مكان آخر " - فكرة القصة مميزة وإندمجت بسرعه معها. - طريقة تناول الأفكار مُلفته و أُعجبت بِها. - بعد إنتهائي من القصة سأتمعن في الرسوم من جديد ، إنها مليئة بالتفاصيل المخبأة بعض الشئ .. يجب التدقيق بها لنتمكن من تقديرها. - بحثت عن الفنان واتضح لي أنه رسمها بيديه فأزداد تقديري و حُبي لكل تفاصيل الرواية. - أتمنى من الكاتب / الفنان أن يعيد النظر في كتابة جزء تاني ..أتحرق شوقاً لمزيد من مدينة فانتزما. - مُمتنة لإيجادي الرواية.. لما شعرت به أثناء قراءة الرسوم..من تأثر.. تعاطف .. إرتياح ..ريبة..فقد قالت الرسوم الكثير بدون التفوه بشئ إلا القليل لشرح طبيعة المدينة و طبيعة عمل أيالو. - من أحلى القصص المُصورة التي قرأتها وسأقرأها..كنت اتمنى أن يكون هُناك أجزاء أخرى لأني سأفتقد أيالو بِشدة❤. (تمت قراءته مرتين بدون ملل)✨
Absolutely loved it! I wish there is more, for there is so much I need to know! It was so intense, the drawings and coloring said it all! I didn't like how everything was explained using words in the end, it was direct and made me feel the writer is spoon feeding me the story. However, it is amazing! I hope there is part two and more..
في سلسلة لوحاته الشهيرة (امبراطورية النور)، يتلاعب الفنان البلجيكي رينيه ماجريت بالصور الذهنية المختزنة في الوعي حول تتابع الليل والنهار، حيث يوائم بين دورتي الليل والنهار في نفس السياق دون أن يبدو لعين الرائي أن هناك أي تعارض في اﻷمر، فبينما تكون السماء مضيئة بفعل ضوء الشمس، يكون الشارع مظلمًا وهادئًا لا يضيئه سوى عمود نور.
هذه بالضبط هى الحالة البصرية التي يلعب عليها مصطفى يوسف في روايته المصورة شبه الصامتة (أيالو)، حيث تغدو (فانتزما) التي تدور داخلها أحداث الرواية ذات مزاج ضبابي لا يوحي بكونه نهاريًا ولا حتى بكونه ليليًا، وهو ما يطغى على مزاج شخصية موظف أرشيف اﻷحلام الذي يحيا حياة منغلقة على نفسها بين العمل والبيت باﻹضافة إلى مشكلة سلب أحلام نومه سواء على المستوى الواقعي في سياق عالم الرواية أو على المستوى المجازي في سياق أكبر، وهى فكرة على قدر بساطتها المتناهية إلا أنها تنجح في إيصال نفسها بنفسها دون عناء.
وهذه النقطة بالذات هى التي جعلتني استغرب ما فعله المؤلف/الرسام في خاتمة الرواية عندما قام بشرح فكرة الرواية من خلال حوار يشغل صفحة كاملة بين موظف أرشيف اﻷحلام وقابض اﻷحلام، بالرغم أنها كانت قد وصلت بالفعل للمتلقي دون عناء هذا الشرح.
حلم وحيد أقوي من ألف واقع “جون رونالد رويل تولكين”.
حقل الأحلام في اللغة المصرية القديمة.
تدور أحداث الرواية في المستقبل لموظف يعمل في أرشيف الأحلام في مدينة فانتزما أسمه “أيالو”، الحياة تبدو رتيبة لا جديد لا أحلام، يعيش أيالو بمفرده..يذهب إلي العمل يعود من العمل مثل ترس الآلة، ولكن أيالو يشعر أن هناك شيء ما مفقود! يصنع صورايخ ورقية يكتب فيها “الحياة الحقيقة تكمن في أحلامنا”!