لطالما كانت مسألة التدين والدين ذات طابع خاص في تاريخ الإنسانية. وعبر التاريخ نطالع أسماء عديدة للديانات والملل والمذاهب والمعتقدات، فأي من هذه الديانات هو الدين الحق الذي يضمن للإنسان السعادة في حياته وبعد مماته؟ يحاول الباحث في هذا الكتاب استبيان حقيقة أمر التدين والوصول إلى الدين الحق باستخدام وسائل البحث المنهجي مع استعراض الكتب السماوية ومنها كتاب المسلمين المقدس وهو القرآن. ويستغرق الباحث في الإجابة عن بعض الأسئلة ومنها: ما هو الهدف من خلق الإنسان وخلق الكون؟ وما هو دور الإنسان على الأرض؟ وما هي حقيقة الوجود؟ وهل للقرآن علاقة بتقدم الإنسانية أم أنه مجرد كتاب مقدس للشعائر الدينية فقط؟ وإذا كانت الإنسانية لا تتقدم إلا بالعلم فهل للقرآن دور في هذا العلم؟ وهل العلم إنجاز إنساني وحضاري أم هو منحة سماوية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها من الأسئلة يجيب عليها هذا الكتاب من خلال فصوله الثمانية.