فالإنسان سبب للدمار وآخرًا يدعوا الكاتب إلى ضرورة تفهم الإنسان أن الحيوانات لها الحق في العيش على الكوكب ويجب أن يُعاملوا بنفس اللطف الذي نريده لأنفسنا.
الحيوانات تواجه مواجهة ضارية بين بني البشر اللذين يهددون حياتها أشد تهديد وتلك التهديدات تنقسم الى ثلاث. تهديد تلوث الهواء والتراب ، والماء فالماء يتلوث نتيجة المخلفات في المسطحات المائية والتربة تتلوث نتيجة لاستخدام المبيدات الحشرية والهواء تزداد حرارته نتيجة للاحتباس الحراري وقد يقتل الحيوانات ذوات الدم البارد. التهديد الثاني ، الطمع البشري الذي يؤدي الى استغلال المخلوقات الحية قلبًا وقالبا حتى تنقرض مثل صيد التماسيح ، الثور ، وحيد القرن ، الفيل القرش ، الحوت ، وحتى العناكب الحمراء! التهديد الثالثة تخريب المسكن وتهجير الكائنات من موطنها الاصلي فتموت ولا تتكيف مع البيئات ولا تعود موجودة هي وموطنها الاصلي رغم ذلك تتواجد المبادرات الطيبة كذلك على الصعيد الفردي والعالمي التي تسعى لتكريم دور الكائن الحي المشترك معنا في نفس الكوكب