الرواية تخيلية للغاية وسأتغاضي تماماٌ عن كمية العك والفتي في الفيزياء التي فى العادة لا أغتفرها فكرة كلاسيكية عن العودة الي الوراء لزمن عز المسلمين ايام هارون الرشيد ومحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه وتغيير التاريخ قالب كلاسيكي نمطي للغاية رأيناه فى الكثير من الأفلام والحكايا ولكنه اعجبني ويبدو أن قصر الرواية وتلخصها فى القليل من الأوراق هو ما ساهم فى ذلك حيث لم أشعر بالملل
رواية ضعيفة حدَّ اللاشيء ستقرؤها وتسأل نفسك "لم قرأتُها أصلا" وسيكون الجواب في حالتي "كانت عندي خطأً، وقرأتُها أيضا خطأً"
فكرة العودة بالزمن، وآلة الزمن، وتغيير وجه العالم.. بهذا الشكل فكرة مراهقة جدًا ! "في أي خيال كاتب مجنون كان يمكن أن يحدث هذا ؟!" (من الرواية)
مازن الذي يخترع آلة زمنٍ يعود بها إلى عصر الرشيد، يريد أن ينقذ العالم بمقابلته إياه، ونُصحه بأن يفتح أوروبا؛ وبالتالي المسلمون هم من سيكتشفون أمريكا -مصدر الشر في عالمنا الآن- وبهذا يتجنب العالم الويلات التي ستذيقه إياها أمريكا ! أي سطحية تلك التي يتعامل بها مازن، وأي جهلٍ بالتاريخ، وجهلٍ بحال المسلمين، وكيف كانوا وكيف صاروا، ولم صاروا لما هم عليه الآن !
لا شيء مميزٌ في الرواية الإنشاء ركيك والأخطاء اللغوية بالجملة.. الحوارات كلها بالفصحى، ثم تجد حوارًا وحيدًا شاردًا بالعامِّيَّة المصرية !
اكسبرييس هى الفكرة الكلاسيكية المشهورة عن العودة بالزمان الى نقطة مفصلية من التاريخ، فى محاولة لاصلاح ما اعترى المسلمين من ضعف وهوان فى زماننا الحالى، وللحقيقة اقول انه حتى لو كان نجح بطل الرواية فى مسعاة باصلاح اخطاء الماضى لظللنا على ما بنا من هوان ومذلة راهنة، فلم تتكالب علينا الامم بادئا، الا لضعفنا وهواننا ولو كنا اصحاب عزة وجهد لما جرؤا وارى ان السبب فى انتشار مثل تلك الاحلام الساذجة وان كانت نبيلة المقصد، هو ما اصاب نفوسنا من يأس يجعل الناس تبحث عن النجاة فى ضربة حظ واحدة او وثبة هائلة مجازفة، متناسين انه لا طريق اخر لنجاح الامم غير الجهد المتضافر ومحصلة العمل المتواصل للجميع طوال الوقت.
فانتازيا تاريخيه عن العوده بالزمن لمحاوله مواصله زمن الخلافه في العصر الحالي اولا الروايه زي ما كتبتها فوق فانتازيا لان لو قيمت المعلومات العلميه اللي فيها هديها 0 من 5 الروايه اسلوب لغوي سهل و بسيط و فصحي مبسطه جدا التشبيهات سطحيه الي حد ما ف أضعف اللغه شويتين و برضه معترض علي فكره ان سبب انحدار العرب حاليا هو احتلالهم من قبل الانجليز و الفرنسيون عشان في أمم كتير تم احتلالها و قامت و تغيرت تماما في خلال 60 او 70 عاما و احنا لسه زي ما احنا بل بننحدر اكتر الفكره كويسه الي حد كبير و بالمناسبه هي مزيج بين فيلمين فيلم رساله الي الوالي ل عادل امام و الفيلم الاميركي ل توم هانكس باسم cloud atlas بالتوفيق
هكتب بالعامية الكتاب أو الرواية بمعنى أصح مملة جدا للأسف منكرش أن العنوان شدني وقرأت منها حوالي 50 صفحة بس بجد مش قادرة أكملها طب أيه لازمتها ، أيه الهدف منها ربنا يسامح اللي رشحهالي :3 المهم أعطيت نجمة حق الغلاف ونجمة لأني مبسبش كتاب من غير نجمة :D أتمنى أشوف عمل أحسن من ده مرشحهاش لحد، بس لو عايز تاخد فكرة عن العمل الغيؤ جيد أقرأها ^^
سرد جيد الى حد ما بخلاف الفكره. اللغه كانت قويه ف أول 50 صفحه و بعدين اصبحت ضعيفه جدًا. الأحداث كانت ممله الى حد لا يطاق و البدايه غير موفقه بالمره و كذلك النهايه.
بإعتماده على "النوستالجيا" يعود مازن في الزمان للعصور العباسية محاولا تعديل وإصلاح الأحداث الماضية حتى ينقذنا وينقذ العالم أجمع من قادته المتهوريين. التصوير سئ للغاية، الإسلوب ركيك ومائع ليس له قوام، لكنه سهل وسلس وليس به تعقيدات لغوية أو أفكار غامضة الحبكة الفنية ضعيفة جدا فمع نهاية الرواية لم ألق بنفسي من النافذه أو حتى من فوق الكرسي، فقط ألقيت الكتاب على الرغم من كل هذا أعطيته أربع نجوم، لتلك الفكرة الجديدة- بالنسبة لي-، قام بإيصال شعاع مكسور من ماضينا العريق، أعادني إلى عصورنا الزاهية، إلي الحضارة الإسلامية، حينما يتحدث عن المكتبات الإسلامية وعن قدوم المغتربين للتعلم ببلاد الإسلام، حينما يذكرني بالقاهرة قديما ويقارنها بما عليه الأن، حينما يتحدث عن الرفاهية الإقتصادية التي عاشها أجدادنا في ظل العلم والسلام. كل تلك الافكار لم أجدها في أي رواية أو حتى في كتب التاريخ، لقد أطلعتني على كنز من كنوز