هذا الكتاب يلقي الضوء على حقائق تبدو غائبة عن الكثيرين، كاشفا تفاصيل غواية كبرى انتهت إلى إطلاق شرور الفتنة النائمة من قمقمها لتطاول، الحرث والنسل، جاعلة من الأوطان مجرد هياكل آيلة للسقوط ممزقة نسيجها الاجتماعي منتهكة لكل المحرمات ربما بعون ورعاية من الذين يفترض أنهم قائمون على صيانتها وتأمينها. كيف تسير الأمور على الصعد القطرية والخليجية والعربية وماذا فعلت النفوس البشرية الأمارة بالسوء بنفسها وغيرها.
يرصد ما جرى ويجري... كيف ولماذا؟ ويستقرئ ما هو آت منطلقا من قراءات متأنية لحوارات متعددة ومتنوعة مع "جندي مجهول" كان شاهدا على حالة الارتداد والردة إلى زمن ملوك الطوائف الذين بكوا عروشهم كالنساء حين فشلوا في الحفاظ عليها كما الرجال.
صرخة مكتومة من حناجر تملأها غصة، ودعوة مخلصة إلى نوبة استيقاظ باعتبارها بوقا لإنذار أخير نأمل ألا يكون متأخرا تحسبا لما يمكن أن يصعقنا في الغد القريب.
كتاب خفيف وشيق، فيه إشارات مهمة وبعض المعلومات التي لم تذكر في العلن من قبل.
المأخذ على الكاتب أنه توخى الكثير من الحذر في الكتابة مما جعل المعلومات أحيانا غير مكتملة وأحيانا غير مفهومة لغير المطلعين على دقائق مطابخ السياسة المحلية والخارجية.
المشروع يجب أن لا يتوقف هنا وأتمنى أن يتبعه كتاب أكثر صراحة وأقل مجاملة، فنحن في وقت بأمس الحاجة فيه للمعلومة أكثر من حاجتنا للتحليل.
مجموعة حوارات صحفية مع أحد الدبلوماسيين العمانيين السابقين الشيخ سيف المسكري، تتضمن الكثير من الآراء حول السياسة الخارجية العمانية ومجلس التعاون وغيرها من القضايا الإقليمية. يغلب على الكتاب اللغة الصحفية ودون تضمين أية مصادر لبعض الاطروحات الهامة الواردة في الكتاب مما يقلل من قيمة الكتاب كمصدر للدراسات الاكاديمية رغم جرأة بعض الآراء الواردة فيه.