بمجردِ أن قرأتُ العنوانَ توقَّعتُ أنْ أقرأَ روايةً تتحدثُ عن واقعِ الوسطِ الثقافي بشكلٍ مُجاملٍ للغاية، ولكن كلماتِ الكاتبِ الرائعِ عبد الرحمن جاويش التحمتْ معًا لتكوِّنَ جُملًا قوَّتُها كالرصاصاتِ التي تُصيبُ كبدَ الحقيقةِ لتكونَ أشدَّ إيلامًا من أيِّ شيءٍ آخر.. جريمةُ قتلٍ حدثت والتحقيق فيها كشف خبايا وأسرارَ معرِضِ الكتاب.. كشف تعاملُ كبارِ الكُتاب مع شبابِهم، كشف أنواعًا مختلفةً من الكُتابِ والقرَّاء بلغةٍ رائعةٍ راقيةٍ وأسلوبٍ سرديٍّ مُحكمٍ يُفاجئ به عبد الرحمن جاويش قراءه.. استمتعتُ جدًّا بقراءةِ هذه الروايةِ.. وأعتقدُ أنك ستستمتعُ أيضًا .
كاتب وروائي شاب من مواليد محافظة الشرقية سنة 1995.. تخرج من كلية الهندسة (قسم الهندسة المدنية).. كتب في بعض الجرائد والمواقع المحلية، مثل جريدة الدستور.. وشارك في كتابة أكثر من مسلسل مستقل، وكتب أفكار العديد من الفيديوهات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.. كما دوَّن العديد من قصص الديستوبيا على صفحته الشخصية على موقع facebook وحازت على الكثير من الإشادات من القراء والكُتَّاب كذلك..
منذ فترة كبيرة وأنا أريد أن أقرأ لعبد الرحمن جاويش منذ قرأت له بعض القصص القصيرة على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) وأعجبني أسلوبه.. ورغم أن الروايات الأولى غالباً ما تكون ضعيفة ويتطور بعدها الكاتب تدريجياً.. إلا أنه لم يكون هذا هو الحال مع هذه الرواية.
رواية (معرض الكتاب) هي رواية بوليسية كلاسيكية.. رواية تبدأ بتقديم بعض الشخصيات ثم جريمة قتل تحدث في معرض الكتاب لنتجه إلى الجزء الأهم وكان الأكثر تشويقاً في الرواية وهو جزء التحقيقات مع المُشتبه فيهم الذين تجاوزوا الـعشرة على ما أتذكر. (إذا كُنت لم تقرأ الرواية بعد ونويت ذلك يُستسحن تدوين الأسماء وتعريف بسيط عنهم حتى لا تتوه في الأسماء.. مثلما حدث معي!)
وكعادة أي رواية بوليسية تحترم نفسها لا بُد من إلتواءة في النهاية.. عندما تشك في الجميع ثم تصغر الدائرة رويداً رويداً حتى مُشتبه به واحد فقط.. ثم بووووم نجد القاتل شخص آخر تماماً عما اشتبهنا فيه.. ويبقى السؤال بعدها.. هل الإلتواءة مُقنعة أو مُلفقة؟
في حالة روايتنا كانت مُقنعة وواضحة ولكني لم أراها.. رُبما لأن الرواية استغرقت وقتاً طويلاً في قراءتها بسبب شهر رمضان وعملي.. كان من المُمكن أن أرى القاتل لو كنت قرأت الرواية في وقت أقصر.
نقلنا الكاتب داخل عالم الكُتب ودور النشر والكُتاب.. وإذا كُنت أتذكر جيداً هذه ثاني مرة أقرأ في نفس الأجواء بعد رواية "عشق" لأحمد عبد المجيد.. ولكم أتمنى أن يكون حقيقة هذه الأجواء عكس ما ذُكرت في الروايتين.. فأن تجد جميع الكُتاب وأصحاب دور النشر الذي من المُفترض أن يكون هدفهم ورسالتهم نشر الثقافة.. هدفهم هو المال والنساء وما إلى ذلك من إنحطاط.. لهو فكرة مُرعبة لو كانت حقيقة فعلاً.. ولكن بما أننا جميعاً بشر.. فتلك إحتمالية لا بُد من إعتبار أنها موجودة.. فلُغة البيزنس والمال في كُل المُجتمعات والأوساط.
بداية جيدة مع عبد الرحمن جاويش.. وسأقرأ له مرة أخرى قريباً إن شاء الله.
مؤخراً بقيت مستمتعة جداً جداً بالكتابات الشبابية خاصة المصرية منها. اتفاجئت بكذا عمل وأكتر من كاتب كانت أول مرة أسمع عنهم وحبيت أسلوبهم جداً جداً. ونظراً لإن مكتبتي تفتقر للنوع ده من الروايات لإن الحقيقة أنا بخاف أغامر وأضيع فلوسي في حاجة جديدة ومش مضمونة بالنسبالي 😂 فبالتالي بدور على الكتب دي بطريقة تانية وهى الكتب الصوتية خاصة إني برضه بخاف أضيع وقتي فيها pdf 🙄 المهم أنا سعيدة بقراءاتي واكتشافاتي مؤخراً وقراءات ٢٠٢١ كلها الحقيقة ❤
هل يمكن أن تُرتكب جريمة قتل بدوافع أدبية؟! تتمحور الرواية حول هذا السؤال، لكنها رواية متشعبة بعض الشيء فدوافع قتل الغرباوي أشهر كاتب في مصر كثيرة.
الرواية لغتها بسيطة وسلسة تساعدك في إلتهامها بسرعة كبيرة. الشخصيات رمادية لا تحمل الخير كله ولا الشر المطلق ستشعر أنهم حولك، في مجتمعك كثيرون. ستكتسب بعض المعلومات وتعريف بعض المصطلحات الجديدة وبعض الحقائق في سجال الساحة الأدبية.
الحبكة قوية مترابطة عدا بعض التفاصيل والإسهاب في سرد حكايات جانبية لتشتيت الإنتباه.
في رأيي، الرواية تستحق شعبية بين الشباب مبتدئي القراءة لأنها ستجذبهم للإنتهاء منها بسرعة والكشف عن القاتل الحقيقي. ورغم كشفي القاتل ودافعه في منتصف الرواية إلا أن النهاية حملت لي مفاجأة جديدة لم تكن متوقعة. أرشحها لك وبشدة
لم يقم "عبدالرحمن جاويش" ببناء مسرحه الروائي كي نجلس نحن جمهور القراء في الصفوف الأولى، لنتابع بشغف جريمة القتل التي حدثت لأحد كبار الأدباء في إحدى دورات معرض الكتاب، أو لنضرب أخماسًا في أسداس ونحن نتابع استجواب المشتبه فيهم في ارتكاب هذه الجريمة ونسمع اعترافاتهم التي تُلْقِي الضوء على الجوانب الغامضة والمبهمة من حياتهم وعلاقاتهم بباقي الأشخاص في الرواية. في الواقع، كان هذا كله مجرد واجهة للكواليس خلف المسرح، التي أراد "جاويش" منا أن نصطحبه خلالها، لنرى ما خفي عن الجانب الأعظم منا، فيما يخص الجانب الآخر المظلم من الوسط الأدبي ومهنة الكتابة والنشر، والحرب الضروس التي لا تهدأ ولا تنام بين دور النشر وبين الأقلام الشابة الواعدة وتلك المخضرمة التي عركت المجال وأرست أقدامها فيه، وفي علاقات الأدباء بجمهورهم من القراء، والاتجاهات الفكرية التي يتحاورون وكثيرًا ما يتصادمون بسببها. ليس الوسط الأدبي في حقيقته إذن "يوتوبيا" من المبادئ والقيم والشرف والمثالية، فهو كغيره من الأوساط السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية بل والرياضية في المجتمع، فيه الصالح والطالح، والمصلح والمفسد، ودوافع وأهداف الكتابة شتى بين الأقلام المتواجدة على الساحة الأدبية والثقافية، أو تلك التي تتخذ منهم ستارًا لبث أفكارها ومعتقداتها، فالغالبية إن لم أقل الكل يسعى وراء المال مقابل الموهبة في المقام الأول، ومَنْ منا لا يسعى وراء المادة في عصر المادة ليعول نفسه وأهله؟!!! والأكثر موهبة ليس بالضرورة هو الذي يتصدر المشهد وينال الحظ الأوفر من الشهرة والصيت، ولو أن حال الكتابة وامتهان التأليف والنشر في البلاد العربية لا يفي بحاجات المشتغلين به المعيشية، ولابد لهم من وظائف أخرى في المجتمع تكفل لهم المعيشة الكريمة، وتمكنهم من مواصلة العمل في الوسط الأدبي، إلا أن هذه الحرب الضروس في الوسط الأدبي، والتي تدور رحاها خلف الكواليس قد ترفع أقوامًا وتذل آخرين، فيلمع هذا الاسم أو ذاك في مجال الكتابة ويتم تقديمه في الوسائط الإعلامية لأنه يخدم اتجاهات سياسية أو اقتصادية أو دينية، ويساعد في ترويج أفكار ومعتقدات هدفها تغييب الوعي الجمعي وتزييفه وطمس الحقائق وثبت الأكاذيب، في حين يشتهر كتاب أو رواية بقلم مؤلف شهير، وتتوالى طبعاته ومكاسبه المالية، لكن في الحقيقة لا يحظى كاتبه الحقيقي الشاب المغمور سوى بالفتات مع وعد من المؤلف الشهير، الذي اشترى منه الرواية/الكتاب بثمن بخس ليضع اسمه عليها، بدعمه ومساندته في مشروعاته المستقبلية، وهذا الشاب الذي ينشر ما هو غث وردئ لكنه يحظى بالقبول بين أوساط الفتيات المراهقات، لا همَّ له سوى العلاقات العاطفية والمغامرات الغرامية المثيرة من وراء ما يكتب، فيفسد الذوق العام، ورغم ذلك يعلو نجمه ولو لحين، وهذا المؤلف الشهير الذي يريد صاحب دار النشر أن يحتكره لأنه "الدجاجة التي تضع له البيض من الذهب"، حين يحاول أن ينتقل لدار نشر أخرى أكثر شهرة وتقديرًا لموهبته ومكانته، فيدور الصراع بين دور النشر على هذا المؤلف أو ذاك، وتستباح في ذلك كل الوسائل بغرض الفوز بالغنيمة، أما هذا الكاتب فهو يؤلف بجوار اكتساب المال لأغراض أخرى منها الترويج لأفكاره ومعتقداته الهدامة، وكسره للتابوهات الثلاثة في المجتمع؛ السياسة والدين والجنس، في الآراء التي يضمنها أحداث رواياته، ونجد تيارًا قويًا قد قام ضده ليحاربه، يُسَمِّي نفسه " تيار الفكر/الأدب النظيف"، ويقوم الصراع بين الطرفين، وتشتعل ساحات النقد الأدبي والإعلامي بينهما، أما من يقوم بسرقة الأفكار الأدبية أو العلمية من كتب أو مؤلفين سابقين، ويعمل على تحويرها وتغيير شكلها ليقوم بإعادة نشرها مرة أخرى وكأنها من نتاج إبداعه الأصيل، فقد صار من السهل كشفه في عصر التكنولوجيا وثورة المعلومات وبرمجيات التواصل الاجتماعي.
في بادئ الامر احب ان اهنئ المصمم العظيم ع اختياره لهذا الغلاف الرائع والفريد والذي يحوي باحداث الروايه تفصيلا.. اما عن احداث الروايه احب ايضا اهنئ الكاتب ع مولوده الثاني والاكثر روعه ع الاطلاق .. اكثر ما احببته هو ربط الفصول ببعضها اولا ثم احداث كل فصل ع حدا كان فكات للكاتب قدره غريبه ع ان تكون احداث كل فصل مختلفه عن الاخر مما اثار التشويق ف نفس القارئ.. كل فصل كنت اقرأ مفاجأه تجعل اتساع العين ذهولا اثر تلك المفاجأه التي استشعرها ف كل فصل بل والاكثر اثاره هو ربط الفصول ببعضها جعل بينهما تناغم يدفع القارئ لقرائه الروايه مره اخري لتوثيق روعه هذه الاحداث.. كما ان كم المعلومات التي ترويها الاحداث جعلتني اوثقها ف اجنده مذكراتي بل واحددها من اهميتها .. وكان للكاتب تألق ف ذلك حتي لا يشعر القارئ انه يقرأ تقريرا بل احداث بسند تاريخي .. لوقت ما لم اشعر اني اقرأ روايه لا بل كنت اقرأ فيلما مجسد امامي بأشخاص واحداث قمه ف الروعه والخلفيه كانت غلاف الروايه الرائع.. اما عن اختيار(الاسماء )بقيت للأن من وقت ما اقتنيتها عالقه ف ذهني من رونق واناقه الاسماء الشابه والغير المتكلفه .. واخيرا وليس اخرا ففي( الفصل السابع ) من شده اثارته قرأته فوق الاربع مرات وفي كل مره اصدق (الشيخ سليمان عبد النور )لا بل اؤمن به حق الايمان ولا اشعر اني قرأت هذا الفصل قبلا ... اما عن النهايه الصادمه والمضحكه حقا اثر الدهشه والذهول الذي انتابني ف اقسم اني لو قرأت تلك الروايه سنوات ولم اقرأ نهايتها لا استطيع ان اخمن فقط من هو القاتل اما عن الاثاره الحرفيه للروايه تكمن ف النهايه المفاجأه الفريده من نوعها .... باختصار الكاتب جسد امامي حواديت دور النشر والوسط الثقافي بل واضفي ع ذلك اثاره وتشويق محبب للقارئ وجاذب له ،الفكره رائعه وواقعيه بل واستشعرت الاسقاطات التي وجهها الكاتب ف روايته . فاليوفقك الله دائما ومن تقدم لتقدم. ف انتظار عملك القادم بإذن الله
من اسم الرواية للمانشيت العريض على الغلاف مع الملخص بظهره نعلم قبل بداية القراءة أننا بصدد قراءة أحداث بوليسية! ويأخذنا الحدث بعدها لعدة شخصيات نعلم فيما بعد أنهم المتهمين الرئيسيين في جريمة قتل في وسط حبكة الجريمة وتوابعها يأخذنا الكاتب لتفرعات كثيرة فحدثنا عن الدجال والمتصوف والملحد والفهلوي والحشاش.. تفاصيل كثيرة جذبت انتباهي مثل حديثه عن التصوف والموالد وخدعة الدجال الشهير مع إلقاء الضوء على عالم المخدرات وتاريخ أحد الحوادث الشهيرة مع الداخلية. والأهم والفيصل عالم دور النشر.. التطرق كان ممتاز وواقعي ومباشر دون تجميل، وسط تلك الحبكة لم أكن من القرّاء المهتمين فعليا بمعرفة القاتل فما بين السطور جذب انتباهي واستحوذ علي. مع تشكل ملامح النهاية ومع الظهور الدراماتيكي للمشتبه رقم واحد الذي لم يقنعني فعله سوى بأزمة منتصف عمر ندم عليها بعدما اكتشف حماقته أثار اعجابي الضابط الشيطان كما أفضل أن أطلق عليه وفي النهاية مع فرقعة ظهور القاتل وعلامات التعجب على وجه الجمهور لا أنكر أنني ابتسمت في حسرة.. انتهت الرواية ولكن في عقلي أنا لا.. ما زال المجني عليه يُقتل والقاتل طليق
أشكر الكاتب على اثراء عقلي خاصة مع اخر صفحة السرد كان ممتاز ورتمه سريع مشعرتش بالملل خالص.. الاسم مناسب جداً للعمل ومناسب جداً جداً للاغتيالات المكررة بعد الرواية :) تقييمي حيفقد نجمة واحدة لأَنِّي كقارئة مش من مدرسة الحوار الكثير
بداية لازم اشيد بغلاف عبد الرحمن حافظ و الاخراج الداخلى رشا عبد الله و دول لوحديهم نجمة و دى اول مرة اقسم نجمة الغلاف بين اتنين .. فكرة الروايه كانت مختلفة و الاسم يشد و معبر عن المضمون اللى جه شيق جدا بدايه من اول فصل و حتى النهاية ... استمتعت جدا بشخصيات الروايه و مكان الاحداث لانه طبعا المكان الاقرب لقلب كل كاتب و قارئ ولو انى تهت شويه مع الشخصيات لانها كانت كتير ، دور محمود و اكمل كان رئيسى فى الروايه على الرغم من انهم كانوا الاضعف فى الحوار و فى تنسيق الاحداث فسقطت من الكاتب الواقعيه لدورهم فى جزئية التحقيق بالذات .. ترابط الشخصيات ببعضها كان جيد جدا و المنحنى الاخير فى الروايه كان مفاجاة لدرجة انى افتكرته النهاية عشان يصدمنى الكاتب بمفاجاة تانيه و نهايه و جانى تانى خالص و ختام رائع لروايه استمتعت بيها جدا ... روايه تستحق اربعة نجوم و فى انتظار الاعمال القادمة للكاتب عبد الرحمن جاويش
معرض الكتاب: اغتيال بدوافع أدبية.. كلاسيكية بوليسية في أحدث موديل.
جريمة قتل ومجموعة من الشخصيات وتحقيق وأسرار ثم التواء ظهور القاتل! المكونات الرئيسية في الحبكة البوليسية الكلاسيكية، ثم ما يشكلها هو العالم الذي يقرر الكاتب اقتحامه من خلال الجريمة. من العنوان ندرك أن الرواية ستدور داخل عالم الأدب، جريمة قتل لكاتب مشهور والشخصيات المشتبه فيها كلهم من دائرة الأدب بين ناشرون وكتَّاب، عالم دور النشر وأسراره وفضائحه.
المعضلة أن عالم دور النشر وكذلك الشخصيات تبدو كأنها مصطنعة.. في البداية بدأ الكاتب بتقديم الشخصيات، فصل لكل شخصية في هيئة قصة قصيرة تعريف بالثلاثة جوانب للشخصية، الاجتماعية والشكلية والنفسية، تجاوزت الشخصيات السبعة شخصيات تقريبًا، وبضع تفريعات لشخصيات أخرى، المعضلة في نظري أن الشخصيات كانت تشبه الشخصيات فوق صفحات التواصل الاجتماعي، خليط مصطنع تدرك اصطناعه وعدم صلته بالواقع، لم أشعر بأنها شخصيات حية وبالتالي لم أتتأثر بالشخصيات. المُتصوف الذي يكتب الروايات الرومانسية الحلال!، الشاعرة المُلحدة ودجال قادم من فيلم تسعينياتي لم ينجح في السينما، الحشاش صاحب الشهرة على صفحات التواصل الاجتماعي متواضع الكتابة والكاتب الذكي الذي لا يلقى فرصة، ثم ننتقل لكبار عالم النشر، كاتب أدبي مخضرم مشهور وآخر يوازيه لكن أسلوبه أبسط ويصل للشباب أسرع ثم ناشر قادم أيضا من التسعينيات حيث هو يلهث وراء النساء. ثم الاسترسال في وصف خبايا وفضائح عالم دور النشر، لا أنكر الانحطاط واللهث وراء الشهرة والمال والنساء، لكنه ليس بتلك الطريقة المصطنعة، كأنه يحاول كتابة نسخة مستحدثة من الحبكة البوليسية الكلاسيكية على الرغم من التزامه التام بها حتى تويست النهاية.
أما عن الضابطان، فعلى الرغم من رس أساس شخصيتهما بشكل جيد واقعي إلا أن الانفعالات والتصرفات التي تلَت ذلك كانت مبتذلة متوقع ومكررة.
ليس لدي مشكلة مع الحوار العامي، بل أعتقد أن بعض الروايات لا يصلح لها سوى الحوار العامي، وهناك بعض الروايات هي عبارة عن حوار طويل أو رسائل فقط، لكن حينما تكتب تلك النوعية من الروايات التي تعتمد بالتوازن على السرد والحوار لا يمكن أن تدعى الحوار يفوق السرد وإلا أصبح سيناريو وليس رواية أدبية. كان هناك صفحات كاملة عبارة عن حوار فقط يتخلله بضع كلمات على سياق قال ويقول ثم حوار طويل مستمر لأكثر من صفحة، ثم هناك مط في السرد في بضع مواضع، كان يلتف حوار حدث في عدد صفحات كبير ثم يظهر أنه غير مؤثر في الأحداث.
الجريمة لم تكن ذكية بالقدر الكافي، القاتل والدافع لم يكونان مثيران للاهتمام رغم جودة الدافع إلا أنه لم يتم استخدامه بشكل أدبي جيد، تحمست في البداية لأن الشخصيات كانت توحى بالواقعية ثم سقطت في بحيرة مصطنع. حينما يتحدث أحد عن عالم في الرواية عليه أن يكتبه بأقرب شكل للواقعية ولا كما يظهر فوق صفحات التواصل الاجتماعي واستكشات البعض عليه.
كانت هناك فكرة لكنها لم تستغل بشكل جيد رواية بوليسية ضعيفة.
من عنوان الكتاب نعرف ان الاحداث تدور بداخل عالم الادب والكتاب، ولكن تختلف النظرة قليلاً مع التعمق في احداث الرواية اكثر. تدور الاحداث حول اغتيال احد كبار الكتاب في الوسط الثقافي اثناء حفلة له، ويبدء الشك في كل ابطال الرواية حرفياً. ثم تتوالي الاحداث بين وقائع وتحقيقات لنكتشف في النهاية القاتل الحقيقي! رواية بوليسية بحبكة كلاسيكية جداً. الرواية لا تحمل قيمة ادبية كبيرة كما ظننت ولكنها مسليه ومشوقه الي حد كبير، كباقي الاعمال البوليسية. الشخصيات كثيرة وهو امر اربكني قليلاً ولكنه لم يؤثر علي التجربة ككل. ومن الجدير بالذكر ان هذا اول لقاء لي مع الكاتب عبدالرحمن جاويش، ولن يكون اللقاء الاخير بكل تأكيد.
هي 61 صفحة الي قريتهم وشكر الله سعينا أَنا عارفة ان من سمات الروية البوليسية هو كثرة الحوار، بس لما يبقى الحوار باللهجة المصرية (او اي لهجة ثانية) يبقى مصيبة لما طوال صفحتين او ثلاث ما تلاقيش غير 4 كلمات بالعربية الفصحى من قبيل "قال، ويقول .." فدي مشكلة الغلاف والعنوان من أَجمل ما شفت او قرأت بس مسكت نفسي طوال عدة صفحتات بس الوضع ماتحسنش أَنا مش ضد استخدام اللهجة المحلية لكن استعمالها يجب ان يكون بحدود ان كان الامر ضروريا وانا لا أَرى أَيُ ضرورة في ذلك في هذه الرواية
اولا يجب ان احيي مصمم الغلاف والكتاب مختلف حقيقي وممتع تاني حاجة انا قرات الكونت قبل معرض الكتاب والاتنين فكرتهم بعيده تماما عن بعض لدرجة اني شكيت انهم لنفس الكاتب وده من افضل ما يكون انه يكون عندك القدرة انك تكتب بكذا لون وطعم وذوق ورؤية امر ممتاز اخيرا النهاية انا اتقلبت عليا الطرابيزة فعليا انا كنت شاكه في القاتل ولكن المشكله هنا في الظابط ده طلع دماغ اوي رواية متميزة فعلا واستمتعت بقرأتها
الروايه دي عجبتني اوي أسلوب الكتابه سهل و سلس الشخصيات مكتوبه حلو و دوافعهم واضحه و مفيش شخصيه جارت ع التانيه التطور سريع و الحبكه مظبوطه و النهايه كانت غير متوقعه بالنسبه لي استمتعت بيها فعلا
من زمان وانا بحب كل حين ومين اقرا روايات من عينة Who done it او من القاتل كتذكية لحبي لجرايم القتل والدوافع الي غالباً قد تدفع شخص زي وزيك انه يعدي الخط الفاصل ما بين انه شخص عادي وانه شخص معندوش مانع انه يقتل عشان ياخد الي هو عايزوه اياً كان هو ايه في اغلب الاحيان الكتب ديه بتبقي مش عميقة وذلك لتركيزها علي الجريمة اكتر من تركيزها علي الاشخاص والدوافع..
خلونا نبتدي الرواية بتتكلم عن جريمة قتل كاتب كبير في حفل توقيع روايته في معرض الكتاب مع وجود اكتر من عشر مشتبه فيهم وكل واحد منهم عنده دافع وقصة تخلي مفيش اي مشكلة انه يكون القاتل خلونا نتكلم بالتفصيل:
اولاً:- انا حابة اثني علي تصميم الغلاف والرواية بشكل عام.. الحقيقي الكتاب كان شيك ومعبر وجديد وساهم في إعطاء شخصية مصاحبة للحدوتة.
ثانياً: الشخصيات: الحقيقة الرواية لخبطتني في الشخصيات وكنت تايه نوعاً ما لدرجة اني جبت ورقة وقلم وكتبت مين بيعمل ايه، انا في الغالب لما بيحصلي كده علي نص الرواية ببقي خلاص عرفت مين بيعمل ايه لكن ده محصليش في الرواية ديه لحد الاخر كنت بلجأ للهيكل بتاعي عشان افتكر مين فين امتي.. انا حاسة ان الكاتب كان المفروص يربط الاسامي بالشخصيات اكتر من كده عشان الموضوع يعلم مع القراء ويبتدوا يربطوا الاسامي مع الشخصيات يعني مثلاُ سارة بتاعت العرقسوس وكل ما اتكلم عن سارة اقول انها بتاعت العرقسوس لحد ما خلاص يرتبط في دماغ القراء ان سارة والعرقسوس واحد بالذات مع رواية شخصيتها كتيرة ومتفرفطة بالشكل ده.. لكن ده ميمنعش ان الكاتب بني الشخصيات حلو وجمع اكتر من نموذج مسلي وعميق للأكتر من شخصية انا بالذات عجبني شخصية المشعوذ/دجال سليمان عبد النور وحاسة ان الكاتب لو قرر يكتب رواية في الاجواء ديه هيعلم مع الناس..
ثالثاً:- القفلة: القفلة والخلاصة بتاعت القصة معمولة حلوة وفي اكتر من اشتغالة تمت في الوصول اليها وانا ذات نفسي متوقعتش ان الشخصية ديه تطلع هي القاتل في الاخر ولذلك شابو للمؤلف.. وكمان في فينوكة صغيرة كده الكاتب عملها يدوب في اخر صفحة لكنها خلتني اقفل الكتاب وانا في بسمة متهكمة علي وشي وبقول ملعوبة يا كبير..
خلاصة القول الرواية مكتوب حلو ومنظمة وفيها بيلد اب وحبكة كويسة بما انها اول تعامل ليا مع الكاتب هي كانت كافية جدا اني بمنتهي الاريحة اجيب روايته التانية وبمنتهي الثقة اقرر اني اقراها.. انا حاسة ان جاويش ككاتب ليه مستقبل كويس وبالرغم من انه المرة ديه نقي لون اكل الدهر عليه وشرب الا انه عملها بشكل جديد ومسلي.. انا منتظرة اشوف تطور اسلوبه مع الوقت ممكن يطلع ايه.. سو ريفيو لرواية #معرض الكتاب 3 من 5
في رحلة صوتية جديدة علي تطبيق ستوري تل اخترت الاستماع إلي رواية بوليسية للكاتب عبد الرحمن جاويش. حيث تحدث جريمة قتل الكاتب الكبير فؤاد الغرباوي خلال حفل توقيع روايته الجديدة المملكة الظافرية بمعرض الكتاب ليتولي التحقيق كلا من أكمل و محمود في ظل وجود عدد كبير من المشتبه بهم ، تتوالي التحقيقات لتظهر الكثير من الخبايا حول كل شخصية و تتعدد المفاجأت حتي نصل لمعرفة الجاني و دوافع جريمته.
اصابني الكثير من الملل في الجزء الأول من الرواية حيث بدأ بالتعريف ببعض شخصيات العمل ، و عاب السرد رغبة الكاتب فى عرض الكثير من الأفكار علي لسان الشخصيات كالحديث عن المخدرات و الثورة و التصوف و الإلحاد و الأفكار التحررية و الغجر و النصب بالدجل و الشعوذة و فكرة الأدب النظيف العديد و العديد من الامور لتتفجر الأحداث بعد ذلك بوقوع الجريمة فتبدأ التحقيقات لنعود لخط العمل الأساسي و إن ظل الكاتب علي نفس نهج إطالة الحوار و تشعب المواضيع مما أصابني بكثير من التشتت و إن نجح لحد ما في الحديث عن كواليس العمل الأدبي و دور النشر ، كما نجح في مفاجأتي بنهاية الرواية.
جاء السرد بالفصحي و الحوار بالعامية و كان لطول الحوار و كثرة الافكار المطروحة الأثر السلبي علي حبكة العمل رغم جودة الفكرة.
من ٢ و نص ل ٣ نجوم لعمل كنت اتوقعه أفضل. و خمس نجوم للأداء الصوتي لأحمد شمعة حيث نجح في التعبير عن الشخصيات ببراعة رغم كثرتها.
معرض الكتاب اول حاجه شدتني للرواية الحقيقه كان الغلاف تصميمه رائع جدا وجديد نيجي بقي للروايه بنهي الكاتب علي فكره الروايه فكرتها جديده ومختلفه اسلوبه شيق وسلسل جدا شدتني الروايه من اول صفحه لاخر صفحه وحيرتني الشخصيات جدا وفشلت الحقيقه اني اعرف مين القاتل لخد وقت الكشف عنه عحبتني النهاية جدا برغم انها روايه بوليسيه وفيها تشويق وكنت مشدوده الا ان اخر جمله في الروايه خلتني اضحك وختمت الروايه وانا مبتسمه بهني الكاتب علي الروايه الجميله دي وموفق في الاعمال الجايه ان شاء الله ومنتظرين الجديد
انتهيت من رواية بعنوان "ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ.. اﻏﺘﻴﺎﻝ ﺑﺪﻭﺍﻓﻊ ﺃﺩﺑﻴﺔ "، للكاتب عبد الرحمن جاويش. الغلاف رائع جدأ وعمله فنان بجد الروايه بوليسيه تشوقيه الحدوته حلو قوى بس انا تهت من كتر الشخصيات التى لديها دافع للقتل وفى النهايه قاتل مفاجئه وعجبنى جدا الضابط محمود الانصارى يا له من داهيه
اولا الرواية فكرتها حلوه و دي اول رواية بوليسية أقرأها عجبتني اوي و شدتني بس الظلم اللي آدم اتظلمه ده كتير علي الرغم ان هو القاتل بس الظلم كتير سواء من فؤاد او من محمود الاتنين سرقوا كتبه و الظلم ده هو اللي خلاني اعطيها تقييم 4 نجوم
معرض الكتاب: اغتيال بدوافع أدبية.. كلاسيكية بوليسية في أحدث موديل.
جريمة قتل ومجموعة من الشخصيات وتحقيق وأسرار ثم التواء ظهور القاتل! المكونات الرئيسية في الحبكة البوليسية الكلاسيكية، ثم ما يشكلها هو العالم الذي يقرر الكاتب اقتحامه من خلال الجريمة. من العنوان ندرك أن الرواية ستدور داخل عالم الأدب، جريمة قتل لكاتب مشهور والشخصيات المشتبه فيها كلهم من دائرة الأدب بين ناشرون وكتَّاب، عالم دور النشر وأسراره وفضائحه.
المعضلة أن عالم دور النشر وكذلك الشخصيات تبدو كأنها مصطنعة.. في البداية بدأ الكاتب بتقديم الشخصيات، فصل لكل شخصية في هيئة قصة قصيرة تعريف بالثلاثة جوانب للشخصية، الاجتماعية والشكلية والنفسية، تجاوزت الشخصيات السبعة شخصيات تقريبًا، وبضع تفريعات لشخصيات أخرى، المعضلة في نظري أن الشخصيات كانت تشبه الشخصيات فوق صفحات التواصل الاجتماعي، خليط مصطنع تدرك اصطناعه وعدم صلته بالواقع، لم أشعر بأنها شخصيات حية وبالتالي لم أتتأثر بالشخصيات. المُتصوف الذي يكتب الروايات الرومانسية الحلال!، الشاعرة المُلحدة ودجال قادم من فيلم تسعينياتي لم ينجح في السينما، الحشاش صاحب الشهرة على صفحات التواصل الاجتماعي متواضع الكتابة والكاتب الذكي الذي لا يلقى فرصة، ثم ننتقل لكبار عالم النشر، كاتب أدبي مخضرم مشهور وآخر يوازيه لكن أسلوبه أبسط ويصل للشباب أسرع ثم ناشر قادم أيضا من التسعينيات حيث هو يلهث وراء النساء. ثم الاسترسال في وصف خبايا وفضائح عالم دور النشر، لا أنكر الانحطاط واللهث وراء الشهرة والمال والنساء، لكنه ليس بتلك الطريقة المصطنعة، كأنه يحاول كتابة نسخة مستحدثة من الحبكة البوليسية الكلاسيكية على الرغم من التزامه التام بها حتى تويست النهاية.
أما عن الضابطان، فعلى الرغم من رس أساس شخصيتهما بشكل جيد واقعي إلا أن الانفعالات والتصرفات التي تلَت ذلك كانت مبتذلة متوقع ومكررة.
ليس لدي مشكلة مع الحوار العامي، بل أعتقد أن بعض الروايات لا يصلح لها سوى الحوار العامي، وهناك بعض الروايات هي عبارة عن حوار طويل أو رسائل فقط، لكن حينما تكتب تلك النوعية من الروايات التي تعتمد بالتوازن على السرد والحوار لا يمكن أن تدعى الحوار يفوق السرد وإلا أصبح سيناريو وليس رواية أدبية. كان هناك صفحات كاملة عبارة عن حوار فقط يتخلله بضع كلمات على سياق قال ويقول ثم حوار طويل مستمر لأكثر من صفحة، ثم هناك مط في السرد في بضع مواضع، كان يلتف حوار حدث في عدد صفحات كبير ثم يظهر أنه غير مؤثر في الأحداث.
الجريمة لم تكن ذكية بالقدر الكافي، القاتل والدافع لم يكونان مثيران للاهتمام رغم جودة الدافع إلا أنه لم يتم استخدامه بشكل أدبي جيد، تحمست في البداية لأن الشخصيات كانت توحى بالواقعية ثم سقطت في بحيرة مصطنع. حينما يتحدث أحد عن عالم في الرواية عليه أن يكتبه بأقرب شكل للواقعية ولا كما يظهر فوق صفحات التواصل الاجتماعي واستكشات البعض عليه.
كانت هناك فكرة لكنها لم تستغل بشكل جيد رواية بوليسية ضعيفة.
🔎🔎ريڤيو روايه معرض الكتاب 📚📚 👇👇 📖: للكاتب عبد الرحمن جاويش 🙏 📈 هي روايه من النوع الذي تجبرك علي التعلق بها بنهم القاري المتلهف علي معرفه النهايه بأسرع وقت نظرا لإثارتها وتشعب وغرابة أحداثها 🔦🔦 في تلك الروايه يختار الكاتب ان يذهب بنا لنكتشف سويًا عالم الكتابه والتأليف والنشر من منظور جديد ومن زوايه مختلفه فنجد نفسك أمام روايه تتكلم ع�� جريمة قتل كاتب كبير في حفل توقيع روايته في معرض الكتاب مع وجود اكتر من عشر مشتبه فيهم ما بين كتاب زملاء او أعداء وأصحاب دور نشر ووشعراء وصحفيين ونقاد ولكن بشكل او بأخر تتجه اليهم أصابع الاتهام الي أنهم المتهمين الرئيسيين في جريمة قتل في وسط حبكة وصعوبة كشفها وتشعب واختلاف اسبابها ومن هنا يأخذنا الكاتب ببراعته وأسلوبه السردي المشوق وتوابعها يأخذنا الكاتب لتفرعات كثيرة فحدثنا عن الدجال والمتصوف والملحد والفهلوي والحشاش.. تفاصيل كثيرة تجذب الانتباه وتشد القارئ عن التصوف والموالد والدحل والسحر مع إلقاء الضوء على عالم المخدرات وتاريخ أحد الحوادث الشهيرة
🛑 ووسط كل هؤلاء شخصيتان محوريتان للغاية في تلك الحبكة الدرامية ولهما دور واضح وأيضا مفاجيء وصادم في تلك الأحداث هو شخصيه ظابطي الشرطة الذين يقومون بالتحقيق في تلك القضية الشائكة اكمل ومحمود الذان يمثلان صوره مختلفه تماما عن الشرطي فأحدهما شيطان متجسد في صوره ظابط شرطه والآخر ظابط ناجح وماهر في عمله ولكنه في النهاية يجد نفسه ليس الا مجرد اداه يتم توجيهها والتلاعب بها في تلك القضية . في النهاية ستجد نفسك انك توهمت أمام روايه تتحدث عن الجانب الظاهر والمعلن في الحياه الثقافية واجواء الكتاب والقراءة ودور هذا الوسط الهام والحيوي ولكنك ستصُدم عندما تجد انك قد ظهر أمامك الوجه الآخر لهذا الوسط من خداع وغش ونفاق وتختلفات شيطانيه وكيف ان المادة والمصلحة أصبحت الدابه السوداء لهذا الوسط الثقافي .
🔚وكعاداته يظل الكاتب المتميز عبد الرحمن جاويش عاشقا ومحترفا للنهايات الغير تقليديه التي تقلب الأحداث رأسًا علي عقب ♾ وستجد نفسك وقتها لا تملك سوي الإعجاب والتقدير لهذا العمل الأدبي الذي ربما موضوعه وفكرته تم تناولها في اكثر من عمل ولكنك لن تجد تلك الإثارة والحقائق الصادمة والتشويق الا في تلك الراويه التي اجاد كاتبها ووجب علينا تهنئته علي هذا الإبداع 👌
عمل ممتع وميزته أنه مختلف جدا أظن مقرأتش رواية بتتكلم عن الوسط الثقافي عن قرب كده الكتاب قدر يوصلي كم معلومات كبير وحاسه تراكم خبرات حياتية كتيرة للكاتب وفي أماكن مختلفة، كان بيحكي بطريقة تحسسك أنه بينقل أخبار مش بيسرد من خيال محض وده شيء له جاذبية خاصة من اكتر الأشياء المبهرة في الرواية هي عدم الاعتماد على الصدفة تماما بمعنى اي حدث حرفيا اي حدث حتى لو دقيق وتظنه غير مهم من أول فصول القضية هيكون له استخدام وهيكون سبب يوصل للحقيقة أو يثبت فعل ما حصل ليه شيء كمان عجبني هو عرض كل المتهمين بنفس القدر تقريبا بحيث مأخفاش شيء عشان يضللك أو يفاجأك في النهاية بالعكس كل شيء كان واضح بشكل بسيط من البداية محتاج منك قبل فصل لملمة الأوراق تركز في كل التفاصيل وممكن توصل أخيرا كعادة روايات الجريمة بمقياسي الخاص أن التقييم الأهم بيكون على جودة الأحداث ومنطقيتها مش اللغة والسرد وهكذا فأقدر أقول أنها رواية لذيذة ممتعة ممكن تخلص في قعدة واحدة وتكون فاصل لطيف ومسلي بين حاجات أعمق
حسنا.. لن أتطرق إلى النقاشات والأفكار الجانبية التي حشرها الكاتب في الرواية، إذ لابد له من وضع أفكار وشخصيات استفزازية في رواياته. لن أتطرق أيضا إلى آرائه الأدبية التي نطقت بها شخصياته خلال الرواية.
كون الرواية تتكلم عن اغتيال كاتب فهذا يعني أننا سنرى القليل مما يمكن أن يحدث خلف الكواليس في عالم التأليف والكتابة بين المؤلفين ودور النشر، بعض العداوات والمنافسات المشروعة وغير المشروعة.
أما حبكة الرواية فهي مرسومة بشكل جيد والأحداث تسير أيضا بشكل مترابط، كانت ممتعة وتثير الفضول لمعرفة القاتل.. وأعترف أنني لم أتوقع هويته حتى النهاية وهذا ما يحسب للكاتب.
لعل التجربة الثانية لي مع الكاتب افضل قليلا من الاولى ولكن ما زلت ارى ان رسالته هي (اذا كان امامك فرصة فاقتنصها حتى وان كانت بطريقة غير اخلاقية وغير قانونية).
عمل أدبي راقي رائع بكل معنى الكلمة. العنوان: ارتباط العنوان بالنص بشكل وثيق ودقيق جداً كذلك تصميم الغلاف.
اللغة السردية: استخدم الكاتب الفصحى بالسرد والعامية المصرية بالحوار
أسلوب السرد: قصص متصلة منفصلة بالفكرة أي الكتابة واختلاف أنواعها وأقلام المفكرين وصراع الجيد والأكثر جودة في الطرح الثقافي والعلمي والأدبي؛ سردية القصص المنفصلة ساعدت على إظهار الإختلاف بالنوع والطريقة الكتابية بحيث يعلو صوت مختلف في كل مرة وبذلك لم يشعر القارئ برتابة تكرار الشخصيات بسماتهم… أي أن أسلوب السرد ارتبط مع الشخصيات المتعددة.
✅ قلم ترددت ألف مرة قبل القراءة له إذ حكمت خطأ على المحتوى من الغلاف والعنوان كما أني أرفض قراءة المحتوى بالعامية وقد اسقط في يدي أن وجدته بين مشترياتي لمعرض الكتاب.
#ريفيوهات_ساحر_الكتب روايه بوليسيه من الدرجه الاولي فكرة ممتازه ونهاية غير متوقعه بالمره اكتر من صدمه ومفاجأه في النهاية يعيبها بس السرد الطويل والاكرار كانت هتبقي افضل لو قلت ١٠٠ صفحه علاوة علي عدد كبير من الشخصيات الي تتوه وسطهم
انا تقريبا قريت كل روايات عبد الرحمن جاويش دي يمكن اقلهم بس مش معنى كدا انها وحشة بالعكس هي ممتعة جدا واسلوبه فالكتابة شيق جدا يعيبها بس ان الحوار كان اكتر بكتير من السرد وفي بعض التفاصيل اتكروتت فالنص