رجل ثري يريد ان يصل الى درجة النبلاء باي ثمن واي وسيلة والجميع يستغل هذا الجنون لديه وكل ما يهمه التقليد وان يحصل على لقب نبيل وان يحيا حياتهم. فيصادق نبيل ويعطيه هدايا يوصلها لنبيله عساها تغرم به لكنه النبيل يستغل الامر للتقرب للنبيلة ويخبرها انه صاحب الهدايا. معلمو الرقص والغناء والفلسفة والمبارزة ايضا يتنازلون من اجل المال لكي يعلموا جاهلا غير مقدر لفنونهم وعلومهم. وفي النهاية يرفض خاطبا لابنته لانه ليس نبيل رغم حبها له فيطلبها من جديد بعد ان يقوم بتمثيليه عليه يكون فيها نبيلا متنكرا من الترك ويخلع عليه لقب كبير النبلاء او ما اليه. فهو يعيش في وهم المكانة والمنزلة ويريد بأي طريقه ان يكون نبيلا.