رغم تحضيري للجديد كرست بعض من وقتي لقراءة عمل لقدوتي في الكتابة والصديق المبدع دكتور تامر عطية .. وآسف إني اتأخرت علي الريفيو ده يمكن كل تأخيرة وفيها الخير للإحتفال بعام #رواية #ذراع_امرأة_عجوز الثالث .. الرواية في زمن الستينات وأحداثها دائرة حتي قرابة الخمسين عاما من أحداث تلقائية و وصف قوي اللي هيعيشك جوة بيت (أم حمدي) وفي حوار قوي يحمل في عتاقته جو وروح أجدادنا .. وبتدور أحداثها عن (حمدي) ابنها اللي اتعرض لحادث كاد يفقد حياته لتنتهي الرواية قبل أن تبدأ ولكن بمعجزة تعود له الحياة ليدفع ثمن عودته بفقدان ذراعه ويصبح لقب هذا الابن كسند لأمه هو : ذراع الست أم حمدي وما عليها من أحداث مشوقة و مضحكة و محزنة و غامضة و مرعبة و إلخ ... حياة كاملة ... وتظهر شخصيات جديدة و تتعقد الأمور .. كل ده في حقبة إحنا ماعيشنهاش يمكن جيلنا #التمانينات سمع عنه أو لحق شوية من أجدادنا عليهم رحمة الله جميعًا وشاف حياتهم وبيوتهم اللي اتهدت وطلعت مكانها عمارات .. عشان كده هتقروا حاجة قديمة تاريخيا لكن جديدة عليكم وهتبهركم أوي ... للعلم حسيت بغصة يمكن الأمر يرجع لمخاوف شخصية في جملة (وضع الطفل موضع صدر حمدي) .. ومش هفسر سبب الجملة أو حالها عشان الحرق ولكن حبيت أنوه لقوة وبساطة لغة #تامر_عطية .. اللي أنا بأعشقها .. ممكن يوصف في سطر مايمكن وصفه في سطرين و ده مايخلكوش تملوا أبدا ودايما هتكونوا في حالة شره للاستمرار في القراءة ... ماشاء الله عليك يادكتور 👏👍 #في_النهاية تقييمي للرواية : ★★★★ونص/5 🌷 و شايفها مسلسل درامي قوي هيوصل صورة جديدة لينا وحقبة ماعيشنهاش تتسم بالبساطة في العيش و الحوار و الطيبة في قلوب الناس واستسلامهم للشائعات حتي وان كانت خيالية .. أتمني تنفيذه ... حقيقي استمتعت بيها #ريفيو #رواية_ذراع_امرأة_عجوز #رائد_الرعب #أيمن_العايدي
نفضت التراب عن جانب من روحي أو ألقت حجرا في بحر أفكاري أو جعلتني أتدبر من أمر الحياة ما لم أكن لأتدبره لو أنها لم تُطو لي في صفحات … أو متعة عميقة ورحلة جميلة .… أو أسلوب سلس جذاب في ثوب أدبي فخم تمت صياغته بقلم رصين أو كل هذا … لقد استمتعت شكرًا د. تامر
This entire review has been hidden because of spoilers.
قليلة هي الروايات التي لا تتركك كما كنت قبل قراءتها، هذ العمل العظيم واحد منهم بلا شك، غوص عميق جداً في جوهر الشخصية المصرية بفطرتها المحضة التي لم تهذبها مدرسة ولم يزينها شيء من متاع الدنيا، وكأنني أرى الناس كما وجدت على الأرض في بدء الخليقة، الشخصيتان الرئيستان المرأة العجوز وذراعها -وهو الابن - نمطان صيغا في الرواية بشكل بالغ الحميمية لنرى كائنات من لحم ودم دون تقعر ولا تشبيهات بلاغية متكلفة، والمدهش أنني قرأت في هذا العمل عشرات الجمل الفلسفية العميقة التي وقفت عندها طويلاً دون أن تصاغ من خلال كلمات مثيرة ولا ألفاظ جزلة رنانة، الراوية أبعد ما تكون عن التكلف الراوئي بجميع أشكاله، فقد شاهدت الحياة كاملة من خلال 244 صفحة فقط وإنه لأمر لو تعلمون عظيم، فالكثير من الأعمال تسرد في عدد صفحات ضعف هذا العدد أو يزيد دون ان تبلغ نصف تلك الأحداث والشخوص والمشاعر، شيئان فقط لم يروقا لي وهما استخدام العامية ولو أنها جاءت معبرة جداً عن الشخصيات ودنياهم البسيطة وكان المؤلف يستطيع أن يكتب حواراً فصيحاً ليس مقعراً كالذي استخدمه محفوظ أو خيري شلبي في أعمالهما ففي رأيي لو كانت استبدلت بالفصحى لكان للعمل شأن آخر، الشيء الآخر هو الاقتضاب الشديد في السرد الذي لم أعرف له مبرر وقد كان الكاتب يستطيع أن يمتعنا أكثر من خلال هذه التفاصيل والأبطال المدهشون الذين تمتلي بهم الرواية ولكنه سامحه الله ضن علينا بهذا وقد رويت أغلب المشاهد على عجالة وكطانت تستحق أن يفرد لها عشرات الصفحات، ولكن هذان الأمران لم يقللا بالطبع من شدة اعجابي بالرواية التي أرى انها لم تحظ بالتقدير والزخم الكافي وأشكر الكاتب الدكتور تامر عطية على هذه التحفة الفنية التي ستجعلني أفتش عن أعماله الأخرى بكل تأكيد للاستمتاع بها