كتاب الأكراد ملاحظات وانطباعات للمستشرق الروسي فلاديمير مورنسكي
الكتاب صغير في حجمه وعدد صفحاته، لكنه قيم بالمعلومات الأولية عن الأكراد أصلهم وجنسهم وتاريخهم وقضيتهم ترجم الكتاب من قبل الكاتب معروف خزنة،
الكتاب عبارة عن بحثين قدمهما المستشرق في مؤتمرات دولية تناقش قضية الأكراد، أحدهما معنون بالأكراد ملاحظات وانطباعات، والاخر الأكراد احفاد الميديين
اسلوب الكاتب سلس وبسيط احتوى الكتاب على عناصر مهمه ابرزها انتشار العرق الكردي في كلًا من إيران وتركيا والعراق وروسيا ومحاولة المسشترق وصف حدودهم الجغرافية اهتمام المستشرقين والمؤرخين الروس بالعنصر الكردي في كتاباتهم ويحسب لهم حفظ تاريخ هذا العرق علاقتهم بالدولة العثمانية والفرس وروسيا القيصيرية وكيف كل دولة تستخدم الأكراد لتوجيه الضربات القوية لهم عبر استغلالهم إما دينياً أو عنصريًا أو لمنح الحقوق والحريات أبرز أول حركة قومية قادها الأكراد على الدولة العثمانية بعد أن تغيرت سياسيتهم عليها منذ عهد السلطان سليم الثاني وهي بقيادة بدر خان، وتبعها ثورات أخرى كان أبرزها ثورة عبيدالله التي بدأت من إيران، وبعد ثورة شاكر باشا والتي نتج عنها منظمة عسكرية لتأسيس الجيش تطرق لأسباب عدم وحدت العنصر الكردي تحت ظل دولة واحدة تحدث عن الفئات الاجتماعية وأصولهم وعاداتهم وتقاليدهم، وتطرق إلى دينهم والبارز بالأمر أنه ذكر أنهم مسلمون سنه، وفيهم شيعه، ومتصوفه واغلبهم ينتمون للمذهب اليزيدي
امتز الشعب الكردي بالفخر بالنسب وظهر ذلك جليا بالقصائد الشعرية، وشدة انتمائهم للقبيلة والعشيرة
لخص القضية الكردية على ثلاث محاور 1. مطالبتهم بتكوين وطن قومي هم كوضع الأكراد والأرمن في دولة واحدة وكان هذا مخطط روسي قيصيري لضرب إيران والدولة العثمانية 2. الحركات القومية الانفصالية والتي كان يتبناها رؤوساء القبائل 3. أهمية بعض العناصر الكردية التي تسكن في مناطق بلاد مابين النهرين سياسي فكانو مسرحاً للأحداث
اسهب في الحديث عن الأكراد في روسيا
ثم انتقل للمحور الآخر عن نسب الأكراد كرد على سؤال المؤرخ الكردي حول أصلهم الذي يعود إلى ميدين