يشرح المؤلفان كيف يساعد التفكير العلمى الإنسان فى تقديم الأدلة والبراهين على صحة آرائه ورؤاه، فباستخدامه للملاحظة والتحليل والتجريب، يستطيع أن يكوّن رأيه مبنيًّا على أدلة وبراهين علمية، يمكن التحقق منها وإثباتها، وصولاً بالإنسان إلى العوامل التى تسهم فى إحداث ظاهرة معينة، والعوامل المصاحبة لها فى أثناء حدوثها، الأمر الذى يساعد على التنبؤ بالظاهرة قبل حدوثها بدرجة عالية من الاحتمال. من هنا يصبح التفكير العلمى هو الطريق للوصول إلى المكتشفات والمخترعات، والمنهج الذى يكتشف نواحى القصور فى الحياة والعمل على علاجها.