What do you think?
Rate this book


182 pages, Unknown Binding
... و قد ظهر لكل دورات (حياة مكونات العالم) تاريخ ، فالأدب له تاريخ و الفلسفة لها تاريخ و الفن له تاريخ و الثقافة لها تاريخ و كل ما أعمل الإنسان فيه عقله ، و تفاعلت معه جوارحه ، و شغل به فكره ، و صنع به و منه أحداثا أثرت الحياة و أصبح لها سجلا ، بات لها تاريخ ، حتى الإنسان الذي صنع التاريخ له هو ايضا تاريخ و يطلق عليه تاريخ البشرية ، و فيه سرد لمناشط الإنسان و تطور حركة نموه في المكان و الزمان بما يتسق و يتواكب مع حركة نموه البيولوجي و المعرفي و السلوكي و الإجتماعي مهما كان على مدار الإتساع و العمق و التعمق . ، و هكذا أصبحنا مع تعاقب حركة الزمن و امتداد الزمان نطالع لكل مجال تاريخه الذي يسمى به ، فهناك تاريخ العلم و تاريخ الأدب و تاريخ الفن ، و مع تزايد المعرفة و تعدد مجالات المنفعة البشرية إنفرط عقد تاريخ الميادين و المجالات و التخصصات و أصبحت الجزئيات كليات ففي الأدب أصبح هناك تاريخ اللغة و تاريخ الشعر و تاريخ القصة و تاريخ الرواية و تاريخ النقد الأدبي