Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ التربية الفنية و نظرياتها

Rate this book

182 pages, Unknown Binding

5 people are currently reading
72 people want to read

About the author

أحمد عبد العظيم

11 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (60%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (40%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Huda Aweys.
Author 5 books1,458 followers
February 19, 2016
... و قد ظهر لكل دورات (حياة مكونات العالم) تاريخ ، فالأدب له تاريخ و الفلسفة لها تاريخ و الفن له تاريخ و الثقافة لها تاريخ و كل ما أعمل الإنسان فيه عقله ، و تفاعلت معه جوارحه ، و شغل به فكره ، و صنع به و منه أحداثا أثرت الحياة و أصبح لها سجلا ، بات لها تاريخ ، حتى الإنسان الذي صنع التاريخ له هو ايضا تاريخ و يطلق عليه تاريخ البشرية ، و فيه سرد لمناشط الإنسان و تطور حركة نموه في المكان و الزمان بما يتسق و يتواكب مع حركة نموه البيولوجي و المعرفي و السلوكي و الإجتماعي مهما كان على مدار الإتساع و العمق و التعمق . ، و هكذا أصبحنا مع تعاقب حركة الزمن و امتداد الزمان نطالع لكل مجال تاريخه الذي يسمى به ، فهناك تاريخ العلم و تاريخ الأدب و تاريخ الفن ، و مع تزايد المعرفة و تعدد مجالات المنفعة البشرية إنفرط عقد تاريخ الميادين و المجالات و التخصصات و أصبحت الجزئيات كليات ففي الأدب أصبح هناك تاريخ اللغة و تاريخ الشعر و تاريخ القصة و تاريخ الرواية و تاريخ النقد الأدبي

,,,
من منطلق الفقرة السابقة يشرع الباحث في سرد تاريخ (التربية) الفنية منذ العصور القديمة و حتى الآن ، متناولا تاريخ الفن التشكيلي مجملا اثناء عرضه
كتاب رائع و هام للغاية ...
Profile Image for Lama.
40 reviews
December 28, 2025
في تاريخ الفن، جزءٌ من الإنسان من الماضي والحاضر.
كان تعبيرًا عن الثقافة أم معتقدات مجتمع، أو كان صبغةً نفسية أم شعاراتٍ سياسية؛ فبكل بساطة كان في كل ذلك إنسان، يحاول بتعبيره عن كل شيء أن يُعبر عن نفسه
في الملامح والصور.

ومع تنوع الوسائل الفنية التي مُلئت بها المتاحف والمكتبات عبر العصور، بدأ من بعد الطرح الناقد يطرح النظريات، وفتُحت أبواب مدارس الفن وفلسفاته.

وفي هذا الكتاب ما يُشير إلى هذه الفكرة القيمة، ولكن تم طرحها مع الأسف بتشتت بين كثرة الرجوع لسجلات وزارة التعليم، لطرح المشكلات التعليمية، وبين شرح النظريات المتنوعة؛ في التحليل النفسي، والجانب الشكلي لنظرية (Gestalt Theory)، التي حقيقةً لم تفضي أيّ فائدة على الفكرة الرئيسية.

فكان الأجدر تسليط الضوء على التربية الفنية، بدايةً بطفل ونهايةً بهِ، من خلال ذلك الغرس الماضي بكل ما حمل من معرفةٍ لا من أخطاء.

ليتحقق من ذلك؛ مهارات تتولد من ثقة الطفل بما أنتجه من معرفةٍ نّمت معه، ووظيفت في الكادر التعليمي ليكون الطفل ذاتهُ رؤيةً للمستقبل.

ونهايةً، يحتوي الكتاب على معلومات جيدة، ولكنها لم تُنظم بشكل كافٍ لتوضح الهدف الأساسي.




Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.