كتيب صغير لكل من تعلق قلبها بالمسجد الأقصى ذهب الأقصى ليس فقط في قبته بل في المرابطات اللواتي كبلن أيديهن بمعاصم من ذهب والبعيدات اللواتي شاركن بشوقهن وتخطيطهن ووتدبيرهن في الأولى كانت قدوتنا مريم بنت عمران وفي الثانية كانت ميمونة بنت سعد
حين يكون الكلام عن الذهب فهو ميزة النساء، لكنّه ميزة القدسِ أيضا ، فقباب القدس تسرح الشمس في ذهبها شروقا وغروبا...
ذهبُ الأقصى ليست قبابه وحدها ذهب، ففي ساحاته وعلى جنباته مرابطات كُبلت أيديهن بمعاصم من ذهب... عشنّ للقدس والأقصى...
ذهبُ الأقصى هو منذ مريم البتول (عليها السلام) مرورا بميمونة بنت سعد ومن قبلهما ومن بعدهما نساء كثر ...
في كتيب من 45 صفحة كتب الأستاذ أحمد عيتاني عن نموذجين يحتذى بهما: فكانت سيدتنا مريم بنت عمران عليها السلام قدوة لكل مرابطة ومرابط بالمسجد الأقصى، وأمنا ميمونة بنت سعد تخط معالم النصرة لمن هم خارج البقعة المباركة...
كتيب صغير في حجمه كبير بقيمه....
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
ليست قبابه وحدها ذهب ففي ساحاته مرابطات كبلت أيديهن بمعاصم من ذهب ... لقد ثبت للنساء دور أساسي في نصرة الرسالات السماوية والمناهج الربانية ولا يتلخص في التربية والإعداد للقادة بل في وضع البذرة المباركة والنية السابقة والفكرة البارقة
يتاناول الكتاب معالم النصرة النصرة لمن هن في بيت المقدس وأكنافه ومن هن خارج هذه الدائرة ففي دائرة القرن القدوة لهن مريم بنت عمران عليها السلام وأما من كنّ في دوائر بعيدة فالقدوة لهن هي ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.