Jump to ratings and reviews
Rate this book

كأن خيالها نحت

Rate this book
وإذا بمن أخذت بكفي
أدخلتني خدرها
حلت أمامي شعرها
ورنت وعرَّت صدرها
ورنت وصبَّت خمرها
وإذا برأسي
قد توسَّد حِجرها
كفٌّ على شَعري
وكف فوق صدري
أجتلي أسرارها
ووجدت حين أفقتُ أنّي
كنت أحضن عطرها
كيف احتوتني
قبَّلتني
كيف ضمّتني
ولم تمسس شفاهي ثغرَها!

55 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2012

2 people are currently reading
124 people want to read

About the author

إيهاب البشبيشي

5 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (46%)
4 stars
5 (16%)
3 stars
8 (26%)
2 stars
3 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Youssef Elzeny.
202 reviews110 followers
April 9, 2019

كنّا على أُرجوحةِ الوقتِ
المعلّقِ فى انفساحِ مجرّتين
البعضُ يصطادون
فى الأفُق المقابلِ
بعضَ أوتار الفراغْ
والبعض يملأُ كوبَ طاقتِهِ
هُلامَ رؤىً
وينفخها فقاقيعَ احتمالْ
**
وإذا بِمَن أَخذَتْ بِكَفِّى
أدخلتْنى خِدرَها
حلَّتْ أمامِى شَعرَها
ورنتْ وأرختْ سِترَها
ودنتْ وصَبـَّتْ خَمرَها
وإذا برأسى قد توَسَّدَ حِجرَها
كَفٌّ على شـَـعرى
وكَفٌّ فوق صدرى
أجتلِى أسرارَها
ووجدتُ حين أفقتُ أنِّى
كنتُ أحضنُ عطرَها
كيف احتوتنى .. قَـبَّلتْنى ..
كيف ضمّتنى ولم
تمسـَـسْ شفاهى ثغرَها !
**
لم أَدرِ هل - سُكْراً - ترنحْتُ
هل مازحتْ قلبى ومازحتُ

أسألتُها عنها وعن شُهُبٍ
فى خدرها مِمَّن تَلَمحـْتُ

مَن أنتِ؟ شَــهدُ الظنِّ إن رُحتُ
وحقيقةُ الإدراكِ إن لُحتُ

من هؤلاءِ؟ الخاطبونَ معــاً ؟!
هل كنتُ إلا زهرةً فُحتُ

لكنهم كُثرٌ ! وأعشقـُـهم..،
وقد استراحوا ثـَمَّ وارتحتُ

صارحتـِـهم بالـحُبِّ ؟ لا
أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ

فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ
وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ

لكنهم علموا ؟ أجل علموا
مما أبحتُ لهم وألمحتُ

شارَطْتـُـهم فى البدءِ أنّ لهم
مِنى تيقنـَهم ورابحتُ

وعليهِمُ الأرواحُ ما حـمِيَت
نارُ الوطيسِ لظىً وكافحتُ

ولهم إذا غضبوا تمالـحْتُ

ولهم إذا وهنوا تسامحتُ

شارطتُهم ويقول قائلُهم:
إن الفناءَ بها هوىً بحتُ
..........

أما مَـن استغنى فسرَّحتُ

ومن انثنى شغــفاً فأطمحتُ

فإذا تشاغلَ بى تجامحتُ

وإذا تأرجحَ فىَّ رجَّحتُ

ليعودَ هيمانَ الفؤادِ فلا
يَدرِى أجئتُ إليهِ أم رُحتُ

فإذا استهامَ مضى بغير هُدى
فعلقتُه ظَنًّا وكابحتُ

مَـن ظنَّ حنَّ ومَـن يَحِنَّ فلم
يَبرحْ أذقتُ هوى ًوبرحتُ

مَن ذاقَ أدركَ مُقلتىَّ ومَن
يُدركْ صفوتُ لهُ و أوضحْتُ

عيناىَ كوثرتا اليقينِ فما
أحزنـتـُهم إلا و أفرحتُ

هم عاشقيَّ وهم هواىَ وكم
خاصمتُ عُشَّاقى وصالحتُ

ومضت تُلوِّحُ لى فلوَّحتُ

والأفقُ لا فوقٌ ولا تحتُ

وعلى خيالى طيفُ فاتنةٍ
مرَّتْ كأن خيالَها نحتُ.
Profile Image for Abrar Hani.
338 reviews984 followers
March 21, 2019
صارحتِهم بالـحُبِ ؟ لا أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ

تتلاشى الكثير من القصائد من الذاكرة بمرور الزمن وحدها القصيدة الجميلة لا تختفي مهما تبعثرت كلماتها في عقولنا ، وقد يكفي أن يمر أمامنا شطر منها لنتذكرها كما هي وكأننا قرأناها للتو ..

لي مع أول قصيدة في هذا الكتاب ذكريات، قبل ستٍ أو سبع سنوات ارسلها لي صديق يعلم بحبي للشعر اذكر أنني اعدت الاستماع لها عشرات المرات من شدة اعجابي بها، ثم لم اسمعها من جديد طوال تلك السنوات، اليوم مر علي عنوان هذا الديوان وتذكرت أن العنوان هو خاتمة تلك القصيدة فقرأت الديوان لأجلها.

خمس نجمات لها .. والبقية لا يهم ..

رابط القصيدة:
https://youtu.be/5iV35oiuBpE

وعلى خيالي طيف فاتنةٍ
مرت كأن خيالها نحتُ
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.