What do you think?


كأن خيالها نحت
وإذا بمن أخذت بكفي
أدخلتني خدرها
حلت أمامي شعرها
ورنت وعرَّت صدرها
ورنت وصبَّت خمرها
وإذا برأسي
قد توسَّد حِجرها
كفٌّ على شَعري
وكف فوق صدري
أجتلي أسرارها
ووجدت حين أفقتُ أنّي
كنت أحضن عطرها
كيف احتوتني
قبَّلتني
كيف ضمّتني
ولم تمسس شفاهي ثغرَها!
أدخلتني خدرها
حلت أمامي شعرها
ورنت وعرَّت صدرها
ورنت وصبَّت خمرها
وإذا برأسي
قد توسَّد حِجرها
كفٌّ على شَعري
وكف فوق صدري
أجتلي أسرارها
ووجدت حين أفقتُ أنّي
كنت أحضن عطرها
كيف احتوتني
قبَّلتني
كيف ضمّتني
ولم تمسس شفاهي ثغرَها!
- GenresPoetry
55 pages, Unknown Binding
Published January 1, 2012
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
April 9, 2019
كنّا على أُرجوحةِ الوقتِ
المعلّقِ فى انفساحِ مجرّتين
البعضُ يصطادون
فى الأفُق المقابلِ
بعضَ أوتار الفراغْ
والبعض يملأُ كوبَ طاقتِهِ
هُلامَ رؤىً
وينفخها فقاقيعَ احتمالْ
**
وإذا بِمَن أَخذَتْ بِكَفِّى
أدخلتْنى خِدرَها
حلَّتْ أمامِى شَعرَها
ورنتْ وأرختْ سِترَها
ودنتْ وصَبـَّتْ خَمرَها
وإذا برأسى قد توَسَّدَ حِجرَها
كَفٌّ على شـَـعرى
وكَفٌّ فوق صدرى
أجتلِى أسرارَها
ووجدتُ حين أفقتُ أنِّى
كنتُ أحضنُ عطرَها
كيف احتوتنى .. قَـبَّلتْنى ..
كيف ضمّتنى ولم
تمسـَـسْ شفاهى ثغرَها !
**
لم أَدرِ هل - سُكْراً - ترنحْتُ
هل مازحتْ قلبى ومازحتُ
أسألتُها عنها وعن شُهُبٍ
فى خدرها مِمَّن تَلَمحـْتُ
مَن أنتِ؟ شَــهدُ الظنِّ إن رُحتُ
وحقيقةُ الإدراكِ إن لُحتُ
من هؤلاءِ؟ الخاطبونَ معــاً ؟!
هل كنتُ إلا زهرةً فُحتُ
لكنهم كُثرٌ ! وأعشقـُـهم..،
وقد استراحوا ثـَمَّ وارتحتُ
صارحتـِـهم بالـحُبِّ ؟ لا
أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ
فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ
وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ
لكنهم علموا ؟ أجل علموا
مما أبحتُ لهم وألمحتُ
شارَطْتـُـهم فى البدءِ أنّ لهم
مِنى تيقنـَهم ورابحتُ
وعليهِمُ الأرواحُ ما حـمِيَت
نارُ الوطيسِ لظىً وكافحتُ
ولهم إذا غضبوا تمالـحْتُ
ولهم إذا وهنوا تسامحتُ
شارطتُهم ويقول قائلُهم:
إن الفناءَ بها هوىً بحتُ
..........
أما مَـن استغنى فسرَّحتُ
ومن انثنى شغــفاً فأطمحتُ
فإذا تشاغلَ بى تجامحتُ
وإذا تأرجحَ فىَّ رجَّحتُ
ليعودَ هيمانَ الفؤادِ فلا
يَدرِى أجئتُ إليهِ أم رُحتُ
فإذا استهامَ مضى بغير هُدى
فعلقتُه ظَنًّا وكابحتُ
مَـن ظنَّ حنَّ ومَـن يَحِنَّ فلم
يَبرحْ أذقتُ هوى ًوبرحتُ
مَن ذاقَ أدركَ مُقلتىَّ ومَن
يُدركْ صفوتُ لهُ و أوضحْتُ
عيناىَ كوثرتا اليقينِ فما
أحزنـتـُهم إلا و أفرحتُ
هم عاشقيَّ وهم هواىَ وكم
خاصمتُ عُشَّاقى وصالحتُ
ومضت تُلوِّحُ لى فلوَّحتُ
والأفقُ لا فوقٌ ولا تحتُ
وعلى خيالى طيفُ فاتنةٍ
مرَّتْ كأن خيالَها نحتُ.
March 20, 2019
صارحتِهم بالـحُبِ ؟ لا أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ
تتلاشى الكثير من القصائد من الذاكرة بمرور الزمن وحدها القصيدة الجميلة لا تختفي مهما تبعثرت كلماتها في عقولنا ، وقد يكفي أن يمر أمامنا شطر منها لنتذكرها كما هي وكأننا قرأناها للتو ..
لي مع أول قصيدة في هذا الكتاب ذكريات، قبل ستٍ أو سبع سنوات ارسلها لي صديق يعلم بحبي للشعر اذكر أنني اعدت الاستماع لها عشرات المرات من شدة اعجابي بها، ثم لم اسمعها من جديد طوال تلك السنوات، اليوم مر علي عنوان هذا الديوان وتذكرت أن العنوان هو خاتمة تلك القصيدة فقرأت الديوان لأجلها.
خمس نجمات لها .. والبقية لا يهم ..
رابط القصيدة:
https://youtu.be/5iV35oiuBpE
وعلى خيالي طيف فاتنةٍ
مرت كأن خيالها نحتُ
تتلاشى الكثير من القصائد من الذاكرة بمرور الزمن وحدها القصيدة الجميلة لا تختفي مهما تبعثرت كلماتها في عقولنا ، وقد يكفي أن يمر أمامنا شطر منها لنتذكرها كما هي وكأننا قرأناها للتو ..
لي مع أول قصيدة في هذا الكتاب ذكريات، قبل ستٍ أو سبع سنوات ارسلها لي صديق يعلم بحبي للشعر اذكر أنني اعدت الاستماع لها عشرات المرات من شدة اعجابي بها، ثم لم اسمعها من جديد طوال تلك السنوات، اليوم مر علي عنوان هذا الديوان وتذكرت أن العنوان هو خاتمة تلك القصيدة فقرأت الديوان لأجلها.
خمس نجمات لها .. والبقية لا يهم ..
رابط القصيدة:
https://youtu.be/5iV35oiuBpE
وعلى خيالي طيف فاتنةٍ
مرت كأن خيالها نحتُ
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



