كل يوم تقف منتظرة الموعد الذي لا يخلف، مع الفجر يفجر الصمت، يمحو الظلام، يحطم القيود..موعدها السري يأتيها منادياً.."الله أكبر..الله أكبر" لا تكاد تسمع الكلمة الأولى من الأذان حتى تغمض عينيها وتبتسم، تأخذ نفساً عميقاً تستنشق الكلمات ولاتطمئن إلا بسماعها، أنّ قدسها لا تزال قادرة على الإقدام، تسمعه وتفكر وتنصت، تمتصه وتعشق سماعه لكنها لم تردده يوماً.
ذهب مع الحنين ..راوية تحكي عن الواقع الفلسطيني ...العائلة..الجامعة..الإنتفاضة..الألم والأمل.. للأسف الرواية ضعيفة من ناحية الحبكة واللغة والنهاية لا معنى لها ..وكأن العنوان لا علاقة له مع المحتوى! أعطيها نجمتين = لم تعجبني