What do you think?
Rate this book


10 pages, Unknown Binding
Published January 1, 1886
❞ليس عندى أحد، لا أهل، ولا زوجة، ولا أولاد . . وحيد كالريح فى الخلاء . . لو
مت فلن يذكرنى أحد ❝
❞ أدركت أنى عبد، لعبة فى أيدى أناس فارغى البال، وإنه ليس هناك فن مقدس، بل كل ذلك هذيان وخداع. فهمت ما هو الجمهور! ومنذ ذلك الوقت لم أعد أصدق التصفيق أو الأكاليل أو الإعجاب! نعم يا أخى!
المتفرج يصفق لى، ويشترى صورتى بروبل، ومع ذلك فأنا غريب بالنسبة له، أنا عنده قذارة، غانية تقريبا! وهو يريد التعرف بى إرضاء لغروره، ولكنه لن يهين نفسه بتزويجى أخته أو ابنته! أنا لا أصدقه، أمقته، إنه غريب بالنسبة لى! ❝
❞ أصبحت أهيم بلا معنى، أعيش دون جدوى، ولا أنظر للمستقبل . . لعبت أدوار المهرجين، وسخرت، وأفسدت العقول . .؛ ابتذلت لسانى وشوهته، أضعت نفسى وكرامتى . . إيه، إيه! التهمتنى هذه الحفرة. لم أشعر بذلك قبلا، أما اليوم . . عندما استيقظت، نظرت إلى الوراء، فإذا ورائى ٥٨ سنة! الآن فقط أحسست بالشيخوخة! ضاع العمر! ❝
