Jump to ratings and reviews
Rate this book

Без заглавия

Rate this book
Рассказ, впервые опубликованный в 1887 году.

7 pages, Kindle Edition

First published January 1, 1888

Loading...
Loading...

About the author

Anton Chekhov

5,780 books10k followers
Antón Chéjov (Spanish)

Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.

Born ( Антон Павлович Чехов ) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.

"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.

In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.

Nenunzhaya pobeda , first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.

Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.

In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party , his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd . First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.

The failure of The Wood Demon , play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.

Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
29 (23%)
4 stars
55 (44%)
3 stars
34 (27%)
2 stars
7 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for Nayra.Hassan.
1,260 reviews6,949 followers
May 23, 2022
قصة بلا عنوان بقلم تشيكوف

في القرن الخامس، تماماً كما هو الحال الآن، كانت الشمس تشرق كل صباح وتغرب كل مساء لتستريح IMG-20220521-193311
وفي الصباح عندما كانت خيوط  أشعة الشمس الأولى تقبّل الندى، تنتعش الأرض، ويمتلئ الهواء بأصوات نشوة الطرب والأمل. أما في المساء فتغوص الأرض في السكون وتغرق في ظلام كئيب. كان كل يوم مثل الآخر، وكانت كل ليلة تشبه الأخرى. وبين الفينة والأخرى كانت سحب العواصف تتسابق،  وكنتَ تسمع دمدمة الرعد الغاضبة، أو كنتَ ترى نجما يهوي من السماء، أو راهبا شاحب اللون يجري ليخبر الأخوة أنه رأى نمراً بعيدا عن الدير --- هكذا كان حال كل شيء آنذاك،
كان كل يوم يشبه اليوم الذي يليه
كان الرهبان يعملون ويصلّون، وكان رئيسهم الأب يعزف على الأرغن، يكتب قصائد لاتينية وموسيقى. كان هذا الرجل العجوز المدهش يمتلك موهبة استثنائية. كان يعزف على آلة الأرغن بطريقة فنية جعلت الرهبان الأكبر سنا الذين ضعفت عندهم  حاسة السمع في نهاية حياتهم لا يتحكمون في دموعهم عندما كانت أصوات الأرغن تصلهم من صومعته

عندما كان هذا الأب العجوز يتحدث عن أي شيء، حتى عن الأشياء العادية جدا – على سبيل المثال عن الأشجار، عن الحيوانات المتوحشة، أو عن البحر – لم يكن بوسع إخوانه الرهبان الاستماع إليه دون ابتسام ودموع، وكان يبدو أن نفس الأوتار تهتز في روحه كما في آلة الأرغن     
وإذا حدث أن غضب أو نسي نفسه في نوبة فرح شديدة، أو بدأ يتحدث عن شيء رهيب أو عظيم، تملّكه إلهام عاطفي، وجرت الدموع في عينيه المشرقتين، واحمرّ وجهه، ودوّى صوته. وعندما كان الرهبان يستمعون إليه، كانوا يشعرون  أن أرواحهم قد افتتنت بإلهامه؛   في مثل هذه اللحظات الرائعة، كانت سيطرته عليهم بلا حدود، ولو طلب منهم أن يلقوا بأنفسهم في البحر، لأسرع كل منهم لتنفيذ رغباته
     
أما موسيقاه، صوته، أشعاره التي كان يمجّد الله فيها، السماوات والأرض، فكانت مصدر بهجة دائم للرهبان. وكان يحدث أحيانا أن يشعروا بالملل بسبب الرتابة في حياتهم، في الأشجار، الزهور، الربيع، الخريف، كما تعبت آذانهم من صوت البحر، وبدا لهم تغريد الطيور مملا، لكن مواهب أبيهم رئيس الدير فكانت ضرورية لهم مثل خبزهم اليومي
   images
مرت عشرات السنين، وكان كل يوم يشبه الآخر، كل ليلة تشبه الأخرى.. باستثناء الطيور والحيوانات المتوحشة، لم تظهر روح واحدة قرب الدير. كانت تقع أقرب منطقة مأهولة بالبشر على مسافة بعيدة، وكان الوصول إليها من الدير أو الوصل إلى الدير منها بمثابة رحلة مسافتها أكثر من سبعين ميلا عبر الصحراء. الذين خاطروا وعبروا الصحراء هم فقط أولئك الذين احتقروا الحياة وهجروها، وأتوا إلى الدير كما يأتي المرء إلى القبر
لذلك كم كانت دهشة الرهبان عندما طرق يوما بوابتهم أحد الرجال الذي اتضح أنه كان من المدينة، وكان هذا الرجل أشهر الآثمين الذين أحبوا الحياة
وقبل أن يؤدي صلاته ويطلب بركات رئيس الدير، طلب هذا الرجل خمرا وطعاماً! وعندما سُئل كيف أتى من المدينة التي في قلب الصحراء، أجابهم بقصة طويلة حول الصيد؛ لقد خرج للصيد، وشرب كثيرا جدا وضل طريقه. . وحول عرضهم عليه أن يدخل الدير وينقذ روحه، أجاب بابتسامة:" أنا لست الرفيق الذي يناسبكم. !"
وبعد أن تناول الطعام والشراب، نظر إلى الرهبان الذين كانوا يقومون بخدمته، وهز رأسه معنفا إياهم، وقال:
"إنكم لا تفعلون أي شيء هنا ، أنتم الرهبان. إنكم لا تجيدون شيئا سوى تناول الطعام. هل هذه هي الطريقة التي بها ننقذ روحنا؟ فقط فكروا، بينما تجلسون هنا في سلام، تأكلون وتشربون وتحلمون بالسعادة، يهلك جيرانكم ويذهبون إلى الجحيم.
عليكم أن تروا ماذا يجري في المدينة! البعض يموتون من الجوع، وآخرون لا يعرفون ماذا يفعلوا بالذهب الذي لديهم، يغرقون في الملذات ويموتون كالذباب الملتصق في العسل. لا عقيدة، لا صدق عند الرجال.. مهمةُ من إنقاذهم؟ من عليه أن يقدم الوعظ والنصح لهم؟ إنه لست أنا الرجل الثمل من الصباح حتى الليل. هل يمكن لروح وديعة، لقلب محب، وإيمان بالله وُهب لكم أن
تجلسوا هنا بين أربعة جدران ولا تفعلوا شيئا؟"

كانت كلمات ذلك الرجل السكران  القادم من المدينة وقحة وغير مهذبة، لكن كان لها أثر غريب على الأب رئيس الدير. تبادل الأب النظرات مع الرهبان، أصبح وجهه شاحبا، ثم قال:" إخواني، إنه يقول الحقيقة، أنتم تعلمون بالفعل أن الناس الفقراء بضعفهم وقلة فهمهم يهلكون  بسبب الرذيلة والخيانة، بينما نحن هنا لا نتحرك كما لو كان الأمر لا يعنينا. لماذا لا أذهب إليهم وأذكّرهم بالمسيح الذي نسوه؟
لقد تركت كلمات رجل المدينة على الأب العجوز أثرا كبيراً. ففي اليوم التالي، تناول عصاه وودع الرفاق وانطلق إلى المدينة تاركا الرهبان بدون موسيقى وبدون وعظ وأشعار. قضوا شهرا بشكل موحش، ثم شهرا آخر، لكن الرجل العجوز لم يعد إليهم. وبعد ثلاثة أشهر سمعوا طرق عصاه. اندفع الرهبان لملاقاته وأمطروه بالأسئلة

غير أنه بدلا من الشعور بالسعادة لرؤيتهم، أخذ يبكي بمرارة  ولم ينطق بكلمة واحدة. لاحظ الرهبان أنه كان يبدو متقدما جدا في السن وأنه أصبح أكثر نحافة. كان يبدو على وجهه الإرهاق وعليه مسحة من الحزن العميق. وعندما كان يبكي كان يبدو عليه أنه مصدوم وغاضب.       
أخذ الرهبان في البكاء أيضا وبدءوا يسألونه بعطف عن سبب بكائه واكتئاب وجهه. لكنه انزوى في صومعته دون أن يتفوه بكلمة واحدة حيث بقي فيها لمدة سبعة أيام بلا طعام ولا شراب، وهو دائم البكاء بلا عزف على الأرغن. وكان يرد بصمت متصل على الطرق على بابه وعلى توسل الرهبان له أن يخرج ليشاركوه الحزن
images-5
وأخيرا خرج الأب من صومعته. وبعد أن جمع كافة الرهبان حوله، وبوجه مبتل بالدموع وبتعبير ينم عن الأسى والامتعاض، بدأ يقص عليهم ما حدث له خلال تلك الأشهر الثلاث. كان صوته هادئا وكانت عيناه تبتسمان بينما كان يتحدث عن رحلته من الدير إلى المدينة. قال لهم أن الطيور كانت تغرد وهو سائر في الطريق، وأنه كان يسمع خرير جداول الماء، وأنعشت الآمال الشابة الحلوة روحه

واصل السير وشعر كما لو كان جنديا ذاهبا إلى معركة واثقا من النصر. كان يمشي وهو يحلم ويؤلف قصائد الشعر والترنيمات الدينية حتى وصل إلى نهاية الرحلة دون أن يلاحظ ذلك.

غير أن صوته كان يرتعش، وفي عينيه وميض، وكان مشحونا بالغضب عندما بدأ يتحدث عن المدينة وعن الرجال فيها. لم يحدث طيلة حياته أبدا أن رأى أو حتى تجرأ على تخيل ما قابله عندما دخل المدينة. فقط في ذلك الوقت وللمرة الأولى في حياته، في ذلك السن المتقدم، شاهد وفهم كم كان الشيطان قوياً، كم كان الشر جذابا، كم كان الرجال ضعفاء وقلوبهم جبانة ولا قيمة لهم.

من باب الصدفة الغير سارة كان أول مكان دخله مرتعا للرذيلة. كان بداخله خمسون رجلا يمتلكون نقودا كثيرة، كانوا يأكلون ويشربون الخمر بمقادير لا تقدر. كانوا وقد أسكرتهم الخمر يرددون الأغاني وبجرأة كانوا ينطقون ألفاظا فظيعة ومثيرة للقرف لا يجرؤ المرء الذي يخاف الله على التلفظ بها.  كان هؤلاء الرجال ينطقون بتلك الكلمات السيئة بحرية ، وبثقة بالنفس وسعادة لا حدود لها. لم يخشوا الله ولا الشيطان ولا الموت، بل كانوا يقولون ويفعلون ما يشاءون، وكانوا يذهبون إلى حيث تقودهم شهوتهم. والخمر، الصافية كالكهرمان، تقطر، ولها وميض الذهب، لا بد أنه كان للخمر حلاوة وعطر بشكل لا يقاوم، فقد كان كل من شربها يبتسم بمنتهى السعادة ويطلب المزيد منها.           
كانت الخمر ترد على ابتسامة الرجال بابتسامة وكانت تتلألأ ببهجة إذا شربوها كما لو كانوا يعلمون أن لها سحر شيطاني كامن في حلاوتها. وصل الرجل العجوز الذي كان يزيد من بخوره ويبكي بغضب في وصف ما رآه في المدينة. وعلى المنضدة التي كانت تتوسط المحتفلين، قال الأب أنه كانت تقف امرأة آثمة، شبه عارية. لقد كان من الصعب عليه أن يتخيل أو يجد أي شيء في الطبيعة أكثر روعة وسحرا منها. 

هذه  الأفعى، الشابة، ذات الشعر الطويل، والبشرة السمراء، ذات العيون السوداء والشفاه الممتلئة، الوقحة والمعدومة الحياء، بدت أسنانها البيضاء كالثلج وابتسمت كما لو كانت تريد أن تقول: "انظروا كم أنا جريئة دون خجل، وكم أنا جميلة". كان الحرير والقماش المطرز يتدلى من على كتفيها في طيات رائعة، لكن جمالها لم يخفي نفسه تحت ملابسها، بل دفع بنفسه بتلهف من خلال الطيات كالعشب النضر الذي يندفع من الأرض في فصل الربيع
أخذت المرأة الوقحة في شرب الخمر والغناء ووهبت نفسها لأي شخص أرادها. 
ثم اخذ الأب، وهو يلوح بذراعيه بغضب، يصف سباق الخيل، عراك الثيران، المسارح، استوديوهات الفنانين حيث يتم رسم نساء عاريات أو صنع تماثيل من الصلصال لهن كان يتحدث بإلهام،بجمال رنان، كما لو كان يعزف على أوتار غير مرئية؛ بينما كان الرهبان الذين أصابهم الرعب لما سمعوه يتلقون كلماته بشراهة ويلهثون بنشوة.

بعد أن انتهى من وصف كل فتن الشيطان، جمال الشر، فتنة شكل النساء المخيف، أخذ الأب يلعن الشيطان، ثم استدار وانزوى في صومعته.
عندما خرج من صومعته في الصباح، لم يكن هناك في الدير ثمة راهب واحد؛ لقد هرب جميعهم إلى المدينة!!ا

تمت
Profile Image for Humanistyczny.
225 reviews51 followers
Read
January 12, 2026
najnowszy update: przeczytałam swoj projekt C i nie mogę jej oznaczyć, a chcę pamiętać, że to pierwsza książka w tym roku, którą przeczytałam (wyjdzie w 2026, jak to się stanie, to sobie zamienię ✨)
update: przeczytałam książkę, która jeszcze nie wyszła, ale kiedyś wyjdzie i dam jej 5/5 ⭐
Update: kolejny raz czytam książki, które jeszcze nie są wydane (swoje lub czyjeś).


w lipcu przeczytałam książkę, której nie ma na goodreads, więc znów dodaję, że przeczytałam tą XD + jeszcze dwie, których tu nie ma (też w lipcu)
Profile Image for Mack .
1,497 reviews60 followers
April 6, 2018
a miniature morality tale
Profile Image for Nermin Mohammed.
18 reviews9 followers
March 13, 2019
" Нет в людях ни веры, ни правды! "

Добро пожаловать в реальный мир!
Profile Image for Anatoly.
336 reviews4 followers
May 3, 2022
The very short story with the title “A Story Without A Title” by Anton Chekhov is an anecdote disguised as a historical legend about a wise monk. He went to the city to instruct those lost and mired in sins. Three months later, the old man returned.

Among other possible conclusions, readers may agree that sometimes anti-advertising arouses more interest than purposefully praising the positive qualities of something.

This is a very funny work, thoroughly saturated with sarcasm.

This is a link to the text of the story:
https://americanliterature.com/author...
Profile Image for Morris21.
21 reviews15 followers
July 5, 2021
"you monks do nothing. All you ever do is eat and drink. Is that the way to save souls? Just think_while you sit here in peace, while you eat, drink, and dream of heavenly bliss, your neighbors are perishing and going to hell."
Profile Image for Amin Bachari.
200 reviews
April 19, 2024
این داستان رو میشه با A Good Man is Hard to Find اثر Flannery O'connor مقایسه کرد.

دونستن اینکه خود آنتون چخوف "بی خدا" یا "آتئیست" بوده هم میتونه به تفسیر کردن داستان کمک بکنه.

همچنین سبک مینیمالیستی داستان رو دوست داشتم.
Profile Image for farah..
14 reviews
January 6, 2019
the title was the first thing that catches my eyes, it a funny/ironic short story about a strong religious monk and town that nearby him.
4.5/5
19 reviews1 follower
Read
August 26, 2021
A very quintessential Chekhovian story. Flipping what seems like a very intense spiritual story into total absurdity in its very last line. Classic Chekhov.
3 reviews
August 30, 2022
A short story displaying the fragility of human morals.
Displaying 1 - 18 of 18 reviews