روائي مصري شاب من الأسماء التي خلقت لنفسها حضورا واسعا في الوسط الأدبي بالرغم سنه الصغير نسبيا.." لونه أزرق بطريقة محزنة".."وقوف متكرر" .."سرداب طويل يجبرك سقفه علي الإنحناء" ..وأخيرا "سرير الرجل الإيطالي" ..كلها أعمال حققت نجاحات ولاقت الكثير من المتابعة والنقد والاهتمام علي الساحة الأدبية.. مواليد القاهرة 19 سبتمبر 1981. منذ العام 2003 أصدر أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة. روايته "وقوف متكرر" طبعت 4 مرات لدى دار الشروق، ورواية "سرير الرجل الايطالي" 4 طبعات عند دار ميريت. حصل على جوائز أدبية عدة منها، جائزة سعاد الصباح في الرواية – الكويت 2002.، جائزة الصدى للمبدعين في المجموعة القصصية – الإمارات – 2004، جائزة المجلس الأعلى للثقافة – مصر- في القصة, مرتين: 1999 – 2004، جائزة المجلس الأعلى للثقافة للعام 2004 للرواية
*بمجرد ان تضحكي ينتهي كل شيء* و كلمة كل شيء هنا ليست مجازية بل لقد حاول محمد صلاح العزب استعراض كافة تفاصيل الحياة اليومية عبر 29 ومضة قصصية استعرض من خلالها اكثر من مائة نموذج ذوي ملامح مصرية جدا
عبر اجواء الشارع المصري الصاخبة توالت القصص و كان ثلثها تقريبا يدور على محطات الاتوبيس او داخل وسائل مواصلات و لعل افضلها و اكثرها احكاما و اطولها..كان قصة : زحام
تراوحت القصص بين الموقف الخاطف و تداعياته المتناقضة داخل نفس البطل ..او قصص قصيرة تستغرق أياما قليلة و ما بين الحوادث العابرة او الاطفال المندهشة و انهار و اسماك و انابيب بوتجاز ..و مؤلفين يبحثون عن قصة في اوتوبيس.. و تقييم عام للمراة لم يعجبني في قصص كثيرة
يبحر بنا الكاتب باللغة صحفية الطابع والصادمة احيانا و تتراوح بين الفصحي في السرد و العامية في الحوار .. هناك قصص تدعي العمق حينا مثل : نيجاتيف ..اسماك ملونة.. الحرب الاخيرة..رجل واحد..سلم كهربائي ينزل تحت السطر
و هناك قصص بسيطة اسرة مثل: ام محمود ..بعد سبعة مساء و محطة اتوبيس
مع عناوين عجيبة احيانا ..و هي التي جذبتني للمجموعة اساسا فالقصص التي تقع في استديوهات التصوير تتميز عادة
للوهلة الأولى تشعر أن كاتب العمل لديه كبت جنسي رهيب معظم التركيز على التفاصيل الحسية المثيرة، الشخصيات النسائية في كل القصص بلا استثناء سيئة أو في طريقها لذلك وبصرف النظر عن الايحاءات الجنسية والألفاظ النابية والأسلوب الركيك في بعض القصص، معظم نصوص العمل بلا أي مغزى أو قيمة فنية أو أدبية عالية، تكاد تشعر أنها مشاهد اقتطعها الكاتب من عمل أكبر بعشوائية تامة وينقصها الكثير كي تكتمل حدودها كعمل أدبي مستقل ومكتمل لم يعجبني سوى محاولة الكاتب التجديد في قصة أو اثنتان .. ورغم أن المحصلة النهائية سيئة، لكن يحسب للكاتب المحاولة ومحاولة الخروج عن الاطار المألوف للقصة القصيرة بصرف النظر عن النتيجة
بيجي على الواحد وقت بيكون زهق من الكتب الحلوة والخمس نجوم ويعوز يحدق كده بكتاب يستفزه ويكمله كنوع من أنواع جلد الذات مش أكتر 🙂
في البداية أنا لما شفتها نازلة على قناة في التيلجرام قعدت أضحك بسبب الاسم والغلاف المريب وقلت أكيد ده مش حقيقي 😂 دخلت على الموقع لقيتها مش خيال وموجودة فعلاً سبحان الله :D ومعرفش ايه علاقة رأس نفرتيتي -على ما أظن- بالمحتوى 🥴
المجموعة القصصية كلها مواقف إجتماعية موجودة في المجتمع ومش هننكر ده حتى ولو هي نماذج قبيحة بتستبيح التحرش والاغتصاب والخاينة الزوجية والسرقة وتعاطي المخدرات ... إلخ بس المشكلة في طريقة عرض الفكرة! مكنش لازم التفاصيل الجارحة للحياء عشان توصل فكرتك.
وبعدين مش بحب الجرأة الممزوجة بالبجاحة وأنت بتشبه حباية فيجرا بوصف قرآني (فاقع لونها) وحاطت جملة اعتراضية بتقول ممكن حد يضايق من وضعها في هذا السياق! ريلي!!!! ده غير فكرة القصة نفسها محتاجة الحرق 😡
أما قصة زحام -أطول قصة في الكتاب- دي مقدرتش اكلمها بعد صفحة ونص بسبب روشنتك واصرارك في تكرار كلمة حرام وكفر :) لاء وجريت عيني بسرعه لقيته بيختم بيها كل جملة بجد 😂
للأسف أنت بتظلم نفسك والناس والدنيا كلها بالتراك اللي اخترته لكتاباتك 🙂 بتدفن موهبتك في السرد وأسلوبك اللي شفته رائع في بعض القصص بتفاصيل بايخة ممكن تكون شايفها سبب في بيع النسخ لانحطاط الذوق العام، بلاش السكة دي هتضيعك :)
الكاتب والكتاب يصنف +🔞 لا أنصح به أصدقائي قصص قصيرة متنوعة الأسلوب بين العربية والعامية والمحتوى إجتماعى ولكن جميع القصص مغموسة بألفاظ ومشاهد خارجة خجلت عند التفكير فيها
not my fav. style. but i smiled couple of times for reading similar situations i have been through.... اعتراضي على العمق المقحم وغير المبرر وتحميل المشاهد اكتر مما تحتمل...
محمد صلاح العزب روايئ وكاتب قصة مصري عرفته للمرة الولى عبر الكتب عام 2007 من روايته الجيدة ((وقوف متكرر)) والحقيقة أن هناك رابط كبير بين هذا العمل المبكر الذي صدر عام 2006 والمجموعة القصصية (( ستديو ريهام للتصوير)) ذلك أن البطل فى الرواية هو نفس البطل في أغلب قصص هذه المجموعة .. بطل ممتد لاتروى الأحداث على لسانه وأنما هو بطل سلبي يستلم الأوامر من راوي مجهول غامض .. في المجموعة عدد لا بأس به من القصص التي بها تجريب عالي وكتابة ممتازة وبها أيضا قصص أقل ما يقال عنها أنها تنتمى للمسلسلات التي أصبح العزب يكتبها وهي مسلسلات شديدة الردائة .. العمل جدير بالقراءة رغم بعض الملاحظات عليه