Jump to ratings and reviews
Rate this book

الولاية على النفس

Rate this book
هو موضوع له خطر وشأن في المجتمعات العربية ، ذلك أنه يتعلق برعاية النشء منذ نعومة أظافرهم، إذ يوجههم بالتهذيب، والتأليف القلبي مع الجماعة، لخيرها والابتعاد عما يقوض بنيانها في أي ناحية من نواحيه. ويعرض الكتاب ما يلي
1.تمهيد ، يكون فيه عناية الإسلام بالطفولة ، ومن يكونون في مثل عجزها ، وبيان مقام الشريعة الإسلامية في حماية الضعفاء. وآثار إهمال الآباء والدولة للصغار علي المجتمع. ومناقشة آراء من يزعمون أن كثرة الطلاق وتعدد الزوجات هي سبب التشرد وانحراف الأحداث.
2.أسباب الولاية علي النفس من صغر وجنون وأنوثة ، وحدود كل منها.
3.زمن الولاية علي النفس، ومداها ، والواجبات فيها ، وانتهاؤها في كل من الحالات الثلاث بالبلوغ أو الإفاقة أو بالزواج والرشد، واختلاف أقوال الأئمة الفقهاء في ترتيب الأولياء علي النفس. وبيان ما نصت عليه القوانين في كل من لبنان وسوريا والأردن والعراق والجمهورية العربية المتحدة وتونس؛ والبلاد التي ليس لها بها تقنين في ذلك.
4.الأولياء وشروطهم وبقاؤهم وعزلهم.
5.مدي ولاية التزويج.

180 pages, Paperback

Published January 1, 2010

1 person is currently reading
20 people want to read

About the author

محمد أبو زهرة

80 books279 followers
محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بـ أبي زهرة المولود في المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصر في 6 من ذي القعدة 1315هـ الموافق 29 من مارس 1898م نشأ في أسرة كريمة تحرص على العلم والتدين.التحق الشيخ بأحد الكتاتيب التي كانت منتشرة في أنحاء مصر تعلم الأطفال وتحفظهم القرآن الكريم، وقد حفظ القرآن الكريم وأجاد تعلم مبادئ القراءة والكتابة ثم انتقل إلى الجامع الأحمدي بمدينة طنطا وكان إحدى منارات العلم في مصر تمتلئ ساحاته بحلق العلم التي يتصدرها فحول العلماء وكان يطلق عليه الأزهر الثاني لمكانته الرفيعة.

وقد سيطرت على الطالب أبي زهرة روح الاعتزاز بالنفس واحترام الحرية والتفكير وكره السيطرة والاستبداد وقد عبر أبو زهرة عن هذا الشعور المبكر في حياته بقوله: ولما أخذت أشدو في طلب العلم وأنا في سن المراهقة. كنت أفكر: لماذا يوجد الملوك؟ وبأي حق يستعبد الملوك الناس؟ فكان كبر العلماء عندي بمقدار عدم خضوعهم لسيطرة الخديوي الذي كان أمير مصر في ذلك الوقت.

وبعد ثلاث سنوات من الدراسة بالجامع الأحمدي انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي سنة 1916م بعد اجتيازه اختباراً دقيقاً كان هو أول المتقدمين فيه على الذي أدوا الاختبار مثله بالرغم من صغر سنه وقصر المدة التي قضاها في الدراسة والتعليم وكانت المدرسة التي أنشأها محمد عاطف بركات تعد خريجها لتولي مناصب القضاء الشرعي في المحاكم المصرية. ومكث أبو زهرة في المدرسة ثماني سنوات يواصل حياته الدراسية في جد واجتهاد حتى تخرج فيها سنة 1924م حاصلاً على عالمية القضاء الشرعي ثم اتجه إلى دار العلوم لينال معادلتها سنة 1927م فاجتمع له تخصصان قويان لا بد منهما لمن يريد التمكن من علوم الإسلام.

وبعد تخرجه عمل في ميدان التعليم ودرس العربية في المدارس الثانوية ثم اختير سنة 1933م للتدريس في كلية أصول الدين وكلف بتدريس مادة الخطابة والجدل فألقى محاضرات ممتازة في أصول الخطابة وتحدث عن الخطباء في الجاهلية والإسلام ثم كتب مؤلفاً عد الأول من نوعه في اللغة العربية حيث لم تفرد الخطابة قبله بكتاب مستقل.

ولما ذاع فضل المدرس الشاب وبراعته في مادته اختارته كلية الحقوق المصرية لتدريس مادة الخطابة بها وكانت تعنى بها عناية فائقة وتمرن طلابها على المرافعة البليغة الدقيقة. كان الإمام محمد أبو زهرة أحد أفذاذ العلماء في عصره وكان صاحب حضور قوي وكلمة مسموعة ورأي سديد يلاحق الزيف ويسعى لقطع دابره، ينير للمسلمين طريقهم، وظل هكذا حتى نهاية حياته.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.