كتاب جيد يستعرض وثائق تم السماح بنشرها من ارشيف الوثائق الصهيونية، يكشف الكتاب حجم التآمر على فلسطين سواء من الحكام أو من زعماء العائلات أو شيوخ العشائر والذين كانوا يتشدقون بوطنيتهم وقوميتهم وما هم الا عبارة عن خادمين امام موظفي الوكالة اليهودية في ذلك الوقت وقبل تأسيس اسرائيل وما كانت الحرب في عام ١٩٤٨ الا لذر الرماد بالعيون فالاتفاقيات موقعة وبيع فلسطين مقابل كرسي الحكم. والعمل على محاربة اَي مقاومة او اجماع فهم كانوا وراء اخماد ثورة ١٩٣٦ وهم من عملوا على إنهاء الإضراب العام الذي شل فلسطين كلها وكل ذلك مقابل أموال يغدقها عليهم ممثل الوكالة اليهودية، بل ان هناك من دعا الى ان تكون الاْردن هي الوطن القومي لليهود بما ان الفلسطينيين لا يريدون اليهود. وهناك من عرض أراضيه عليهم سواء للإيجار او بيع .
الا من رحم ربي والذين تم نفيهم من فلسطين وحتى من الدول المجاورة.
هذا الكتاب الذي يكشف وثائق الوصايا الاردنية على فلسطين تحت التوجيه البريطاني والصهيوني الكاتب اراده لطلبة التاريخ وانا اراه كتابا مهما لكل المهتمين بتاريخ فلسطين الابية وكيف تامر الكل عليها بدءا بعواهل الخليج الى ماستحدث وماسمي بامارة شرق الاردن
قرأت هذا الكتاب قبل سنواتكما قرأت كتاب ماري ولسون (الملك عبد الله وبريطانية وصنع الأردن). كما قرأت كتاب مستشار الملك KING'S CONCIL BY JACK O'CONNEL AND LION OF JORDAN BY AVI SHLIME. وكلها تؤكد أن الحكام موظفون عند أسيدهم وأنه لا توجد عندنا شعوب بالمنى الغربي المنصهر، بل بقايا قبائل تشترى وتباع
هذا الكتاب هام لكل من يريد التعرف على أسباب ما حدث من خلافات في ثورة 1936...وما معنى تقسيم الوطن العربي الى قُطريات تحت حكم من أطلق عليهم الإستعمار الجديد.