يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتناول رؤى نقدية للروايات، ومراجعات تضع يدها على مفاتيح الكتابة، ويتناول اطيافا متنوعة من الاعمال الأدبية المصرية و العربية، لكتاب كبار او جدد، لتزيد القارىء المتعمق عمقا، وتفيد القارىء المتعجل بأيسر طريقة . رؤية جديدة للنقد الأدبي تطمح الى ان يصل النقد الى القارىء غير المتخصص وان يستوعبه، متفهما جمالياته، واقفاعلى اسراره، كاشفا عن غموضه، حيث يضع الأدوات – التي تجعل القارىء قادرا على الغوص بنفسه فى عالم الكتب والروايات – بين يدية، لينمي ذائقته ويرتقي بحسه الأدبي و النقدي الموجود في كل نفس بشرية، الي سماء عالية ويحفز اجهزة استقبال الجمال التي تعطلت داخل الكثيرين.
محمود عبد الشكور، ناقد سينمائي وأدبي مصري من مواليد ديسمبر 1965، تخرج في كلية الإعلام قسم الصحافة عام 1987، وكان أول دفعته شعبة صحافة... تدرب في جريدة «الوفد»، وعمل في مكتب جريدة «الأنباء» الكويتية، نشرت مقالاته في عدد كبير من الجرائد والمجلات العربية والمصرية، مثل «القبس» الكويتية، «اليوم السابع» الباريسية التي كانت تصدر في نهاية الثمانينيات، جريدة «روز اليوسف» اليومية، مجلة «روز اليوسف»، جريدة «التحرير»، مجلة «السينما الجديدة»، مجلة «الهلال»، جريدة «اليوم الجديد»، موقع «عين على السينما»، وموقع «الكتابة»... اشترك في لجان المشاهدة لمهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان الإسماعيلية للأفلام الوثائقية، وكان عضوًا في لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة، وهو عضو نقابة الصحفيين، وعضو جمعية نقاد السينما المصريين، ويشغل الآن منصب نائب رئيس تحرير مجلة «أكتوبر»، له مؤلفات أدبية وسينمائية مثل: «كنت صبيًّا في السبعينيات»، «كنت شابًّا في الثمانينيات»، «سينمانيا»، «ونس الكتب» بجزأيه، «داوود عبد السيد سيرة سينمائية»، «محمد خان سيرة سينمائية»، رواية «حبيبة كما حكاها نديم»، ورواية «ألوان أغسطس» الصادرة عن دار دوِّن عام 2022
كتاب ممتع الحقيقة وأسلوب الكاتب مميز في نقد الكتب وتحليلها بصورة قريبة للقارئ العادي غير المتخصص.
يقدم الكاتب حوالي ستين رواية مصرية وعربية وعالمية، اغلبها إصدارات حديثة والكثير منها حصل على جوائز مختلفة.
قرأت منهم أربع روايات فقط، ولكني اضفت حوالي عشرين رواية لقائمة قراءاتي المستقبلية ان شاء الله.
"رؤية جديدة للنقد الأدبي تطمح إلى ان يصل النقد للقارئ غير المتخصص وأن يستوعبه، متفهما جمالياته، واقفا على أسراره، كاشفا عن غموضه، حيث يضع الأدوات - التي تجعل القارئ قادرا على الغوص بنفسه في عالم الكتب والروايات - بين يديه؛ لينمي ذائقته ويرتقي بحسه الأدبي والنقدي الموجود في كل نفس بشرية، إلى سماء عالية، ويحفز أجهزة استقبال الجمال التي تعطلت داخل الكثيرين".