من خلال متابعة إحدى المحاورات الأسلسية التي تعرفها الفلسفة المعاصرة ، يحاول المؤلف أن يرصد في هذا الكتاب أصول بعض المفاهيم الفلسفية التي يقوم عليها الفكر المعاصر كمفهوم الوحدة والاختلاف والتاريخ والايديولوجية ... وهي مفاهيم لا تبعد كثيرا عن جدالاتنا ولغتنا .
كاتب ومفكر مغربي حاصل على الدكتوراه في الفلسفة، وهو أستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، له كثير من المقالات والدراسات العلمية، وقد نشرت له مجموعة من الكتب من بينها: (الفلسفة السياسية عند الفارابي). (الميتافيزيقا، العلم والأيديولوجيا) (أسس الفكر الفلسفي المعاصر) (ثقافة العين و ثقافة الأذن). (ميتولوجيا الواقع). (الفكر في عصر التقنية) (بين الاتصال والانفصال). (منطق الخلل).
" إن اللامُفكّر فيه ، في فكرٍ ما ، ليس نقصاً يعيبُ هذا الفكر . كلما كان الفكر أكثر أصالة إغتني لا مُفكّره أكثر . إذا أردنا أن نُدرك فكر المُفكَّر ، علينا أن نبرز عظمة ما ينطوي عليه من أمرٍ عظيم . حينئذ نُدرك ما لم يُفكّر فيه "