الحياة رحلة، الإنسان ربانها، وأحلامه قوامها، ولكن. كيف السبيل إلى امتلاكها؟ الإجابة نجدها في «مدخل إلى الحياة« كتاب في تنمية الشخصية وبناء القدرات والتغيير الذاتي والنجاح، وأكثر من ذلك بكثير يكتبه «حمد محمد الطرباق» صفحات مزهرة كأوراق الربيع، تحمل معاني الحياة والوجود، هي قصص نجاح وصور حياة تضج بالتفاؤل، تلامس المشاعر، وتهدئ النفوس، هو كتابٌ يقرأنّا قبل أن نقرأه.
" مدخل إلى الحياة" ، كِتاب في تَنمية الشَخصية وبناء القدرات والتغيير والنجاح ، يَحمل في طياته نَماذج أو صُور لحياة تَضج بالتفاؤل والأمل ، فِكرة هذا الكتاب لَيست مُختلفة وليست جَديدة مُقارنة بباقي كُتب التنمية الذين قَرأتهم وَلكن كُل كاتب يَتميز باسلوبه الخاص الذي يَجذب به القراء .
- الحَياة سَفينة في قلب البحر شِراعها الأمل وَ وُقودها العمل وَ ربانها الإنسان ، وَ هذا الإنسان إما أن يكون رُبان مُسيطر وَ مُحترف وَ مقاوم للظروف والرياح والأمواج القاسية حتَى يصل إلى مُبتغاه ، أو أن يَكون رُبان غير قادر عَلى السَيطرة و على ثبات السَفينة في وجه العَواصف وَ توجيهها إلى وِجهتها الصحيحة ، فَترى الأمواج تُقلبه وَتذهب به إلى حيث تُريد لا حَيث يُريد . هُنا يُريد الكاتب بِكتابه هذا للإنسان أن يِكون الربان الأول ألا وهو المُسيطر وَ يرجو أن يكون هذا الكتاب مدخلاً لحياة مُكللة بالنجاحات والأفراح.