تعتمد الرواية على أهمية الموضعات التى تناولتها مثل: القمع، والعنف في المدارس. وعدم الإحساس بالحرية، وتمثيل الفتيات في اتحاد الطلاب، وتتحدث عن الصراع بين طرق الإدارة والتعليم الحديثة والطرق القديمة من خلال نمط الإدارة المدرسية بين ناظر تقليدي وأخصائيين شباب مختلفين.
أحمد العباسي كاتب روائي وسيناريست، له أكثر من 500 قصة، وسبع روايات، فاز بجائزة ملتقى الناشرين العرب عن روايته الأيدي الصغيرة تبني أحيانا، تم أختيار قصته المصورة المهم هو هل تستطيع من قبل الينسكو بالتعاون مع الإتحاد الأوربي ومنظمة كير، ليتم طباعة 20000 نسخة منها ليتم توزيعها على مدارس الصعيد، وكذلك قصتي الأطفال يحكمون العالم وثمن الحرية، شغل منصب مدير تحرير العديد من مجلات الاطفال مثل تووت لؤلؤ نونة،سعود وغيرها، كما نشرككاتب بمجلات علاء الدين وماجد وباسم وغيرها، تم تكريمه في تونس والإمارات، ونشرت أعماله بهما بالاضافة إلى السعودية ولبنان.
التعليم والحالة المروعة التي وصل إليها.. لا أعتقد أن هناك دولة في العالم يحدث فيها ما يحدث للتعليم حاليا في مصر.. الوضع المزري للمدارس، الدروس الخصوصية.. صورة بائسة لا يمكن أن يحصل فيها الطالب على تعليم لائق وإنما هو صراع من اجل الدرجات فقط لا غير.. ضياع لحياة الأطفال بلا طائل.
اما هذه القصة فهي تتعرض للكثير من المشاكل، التعليم الصوري، العنف، التنمر، الرشوة، الاضطهاد، الفقر، الأمية. يحاول الكاتب أن يجد لها حلولا عن طريق معلم مستنير وأطفال مجتهدون.. قد تكون حلولا حالمة بعيدة عن الواقع، ولكننا أحيانا لا نملك غير الأمل والأحلام.
بداية أشتريت هذه النسخة من معرض الكتاب بالإسكندرية في مستهل هذا العام و كنت اعتقد في بدء الامر أنها للأطفال.. و لكن الحقيقة انها ليست للأطفال فقط فقد استمتعت بها أشد استمتاع.. من لغة و مضمون و كل شيئ حتي الرسومات التي تضمنها الكتاب بين دفتيه أرفع لها القبعة لا أريد أن احرق الأحداث لكن اعجبتني بشكل خاص قصة"نسر ام دجاجة؟ "عندما أخبرها للتلاميذ و استوقفتني الجملة المعبرة التي استهل بها فصل من الفصول... "الأحلام نسيج من خيال و لكن يلزم لتحقيقها أنوالاً حقيقية "
بالطبع في واقعنا الحقيقي لا يحدث مثل الرواية للأسف..لأن الشرير و السارق لا يتحلي دائماً بالغباء و إنما نجده أحياناً مثل الثعبان يتلون ناعم املس له رونق و يلدغ حينما تحين له الفرصة! و لكن من قال اننا نريدها واقعية؟ بل نريد لنهاية تلك الرواية أن تتحقق في الواقع يا رب..
قد تكون نسرا وتصبح دجاجة لانك لم تحاول ...وقد تكون دجاجة وتحلق كالنسور لانك مجتهد.. فمن استطاع تحقيق احلام غيرة بهذا الاصرار ...بالتاكيد لن يعييه تحقيق حلمة ...المهم ان يسأل نفسة هل يستطيع؟.....
ك .الأيدى الصغيرة تبنى أحياناً المؤلف : أحمد العباسى عدد الصفحات : 148 صفحة كتاب قَويم ومربى وواعظ بداية من سن العاشرة .يؤسفنى قول أن الواقع مجسد فى هذا الكتاب ها هو حال المدارس فعلا لا يوجد اتحاد طلبة ولا حصص الأنشطة وكل ذلك ع الورق فقط واستخدام . العنف مع الطلبة وكل هذا لا يُنتج الا جيل معقد نفسياً غير واعى :ومع ذلك أرى فيه اهداف كثيرة للكاتب تعليم الطفل من حقه ان يحلم ويكونوا ذو إرادة قوية لتحقيق أحلامهم وتشجيعهم عن التعبير عن رأيهم ومواجهة مشاكلهم وكيفية استغلال الموارد المتاحة التى نظن انها قمامة ل موارد نافعة تساهم ف الحفاظ ع البيئة وتساعدنا شخصيا . تمت فى 20/9/2022
قصة للاطفال مكتوبة بلغة الكبار و يمكن ده الجميل اللي فيها و يبقي السؤال هل المثالية الزايدة دي كويسة للاطفال و لا ضارة لانها بتديهم انطباع كاذب عن الحياة ؟!
رواية قصيرة خفيفة، أخذتني للماضي في أجواء دروس اللغة العربية التي كانت تحوي قيمًا نتعلمها. أراها مناسبة للأطفال فوق سن العاشرة، أستطيع أن أعطيها لأختي لقراءتها متأكدةً أنها ستخرج منها بفوائد وقيم لا تتعارض البتة مع ديننا وقيمنا. ترى شجاعة حسن وملاك وسناء، بالإضافة لثقة سناء وترفعها. ترى ترابط الأصدقاء ومساعدتهم لمعلميهم؛ حتى يبدأوا بأيديهم الصغيرة تطوير مجتمعهم الصغير (المدرسة) والتغلب على الفساد والاستبداد المتمثل في الناظر وأستاذ عطية وابنه، ثم انتقل التطوير والتغيير إلى رقعة أكبر وهي قريتهم مواجهين الاستبداد المتمثل في هلال أبو الدهب حتى استطاعوا أن يغيروا بأيديهم الصغيرة ما أفسده غيرهم.
القصة تتحدث عن مدرسة كن يحدث فيها ظلم للطلبة و تتحدث عن محاولة لتحسين المدرسة و تتحدث القصة عن محاولة التحسين دي.
انا عارف شرحي مش احسن حاجة لكن انا عندي 12 سنة و القصة جميل و مفيهاش اي حاجة. منافية للدين و بالعكس دي تحثك عل تحسين البيئة و المكان الي حوليك و بجد تستاهل القراءة سواء كان الشخص كبير او صغير ذي
This entire review has been hidden because of spoilers.