سمعت بهذه الرواية بمحض الصدفة حين كنت اشاهد برنامجا ثقافيا قديما أعادت بثه إحدى القنوات المصرية عن الروايات الفائزة بجائزة نجيب محفوظ، و اندهشت أن تكون هذه الرواية لكاتبها الأردني ضمن القائمة، و أخبركم الحقيقة أن جنسية الكاتب هي ما دفعتني للبحث عنها و اقتنائها.
لكنها كانت مخيبة للآمال، لا أنكر أن هناك التفاتات أعجبتني للغاية فيها لكنها نادرة، تطغى الرمزية على غالبية الرواية التي جاءت مقطعة بتسلسل غير مفهوم و كأنها عدة اجزاء لقصص مختلفة، باختصار كانت بالنسبة لي مضيعة للوقت و أستغرب حقا كيف حصدت هذه الجائزة .