هناك طريقة ذكيّة يعرف بها الكتّاب والروائيون المحترفون كيف يكتبون رواياتهم، أشعر أحيانًا أن لهذه الطريقة علاقة بالسن، فبعد مضي عدد معين من السنين والأحلام والكتابة الحلوة، يتمكن الكاتب من أن يضع الشخصيات حيّة في الورق ويكتب عددًا قليلاً من الكلمات حولها، ويرصد بعض المشاهد بذكاء، ليصوغ رواية قصيرة في 100 صفحة، تنضب بالحياة والجمال .. مثلما فعل ويفعل جار النبي في رواياته دومًا،،،،
هذه الرواية القصيرة الجميلة ذكرتني برواية محمد عفيفي الآسرة "ترانيم في ظل تمارا" .. كما ذكرتني برواية أصلان البديعة "حجراتان وصالة
.
شكرًا جار النبي، والله يسامحك يا روايات الهلال :)