كنا عاريين، لم نلبس أموالنا وحسبنا ونسبنا وتاريخ أجدادنا، كنا عاريين إلا من ذاتينا اللتين صنعنا بأفكارنا ومعتقداتنا، كنا قد تخطينا العديد من التفاهات عندما ألقتنا المصادفة لأقدارنا، كانت علاقتنا أعمق من أسماء اختارها آباؤنا وأوطان وُلدنا مصادفة عليها، ومذاهب ألصقت بنا منذ الولادة، كنا مجردين من أي شيء يلبسه الناس ويتفاخرون به ويكسون به ذواتهم .
زهراء القاسية، الناقدة، الناقمة على كلّ شيء، زهراء التي لا يعجبها أي عمل بسهولة، هكذا دائماً أسميها، زهراء بإختصار شديد لا تكتب هذا،
أريد أن أكون عادلاً، وصريحاً -في آن- في كتابتي للمراجعة، لا أريد أن أجامل، وسأطرح ما لا قيته في العمل كيّ نستفيد من بعضنا بعضاً في النهاية،
زهراء لديها طاقة ناضجة في السرد، أسلوبها متمكن، وأي شخص سيقرأ العمل، لا أعتقد أن يحضره أن كاتبة الرواية مبتدئة وهذه أولى ثمراتها المطبوعة،
النصف الأول من الكتاب طعمته الكاتبة بحوارات فلسفية، يحسب لها نقاط تميّز في هذا الصدد، ولكن يخفت هذا الأمر إلى أن ينطفئ تقريباً في النصف الثاني، بيد أنّي وجدته في بعض المواضع مبالغ فيه كأن يتم الاستدلال أو الاقتباس عن عالم أو كاتب أو شاعر أو فيلسوف في مرات كثيرة،
أعجبتني كثيراً العبارة الآتية، ووددت لو أصفق لها: " ربما بعد الملايين من السنين تصير أنت شجرة، وأصير طيراً حراً، واختارك وطناً من بين كلّ الأشجار، سأظل أختارك، وستظل كما أنت لا بديل لك"
أجيء للعثرات السلبية التي وجدتها في العمل، ولم تعجبني، وقللت تقييمي لها إلى نجمتين فقط،
الرواية تكاد تخلو من الأحداث، فهي عبارة تقريباً عن حوارات بين الحبيب والحبيبة، الرتم واحد وبطيء، لا يعلو ولا يهبط، الأمر الذي يتسبب بالملل بعض الشيء، قصة حب مكرورة، وأحداث مكرورة، ولم تطرح جديداً، وقراءتي للعمل كأنها ليست بالمرة الأولى،
لم تحاول زهراء على أقل تقدير إن لم تتحكم بالنقطتين السابقتين اللتين ذكرتهما في طريقة عرضهما وتناولهما، أن تثير تحفظ القارئ، تجعله يسخط أو ينفعل من مشهد ما أو يثور حول حوار ما أيضاً أو تجعله يندهش بصقل حدث هنا أو هناك غير متوقع مُباغت، لم يكن هناك جديد غير متوقع سوى النهاية،
لم أجد صراعاً يذكر، وهذا أكثر شيء بكلّ صراحة لم أحبذه،
كما أنّي في النهاية، أتفق مع مراجعة الأخت انتصار في نقاط معينة،
ختامي، بأن زهراء سكتب شيئاً عظيماً في القادم، واثق من هذا، بحكم أنّي متابع لمراجعاتها، وقراءاتها المختلفة، وانتقاءاتها للكتب إحساسي يقول أن هذا العمل كُتب قديماً، وليس الآن، وفي هذه الفترة
يمكننى بسهولة تقسيم الرواية لجزئين الجزء الأول جدال وحوارات فلسفية ونقم على الجنسية والدين والأهل والجزء الثانى قصة رومانسية مكررة وقُتلت فى القصص القصيرة أو الطويلة على مئات المدونات
ولحظ الكاتبة معى ان لا الجزء الأول أعجبنى، ولا الثانى استهوانى فمنذ بدأت الصفحات الأولى ويواجهنى تمرد البطلة على أصولها حتى عافتها نفسى، وإن قلتُ ربما كان فى الرواية ما يستحق وحين تقدمتُ فى القصة عملتُ أن تلك الجدالات ماكانت أبدا عن قناعات شخصية من البطلة، بل كانت تختبىء وراءها، فبعدما تخلت عن دينها للتجه للعلمانية، يصير سبب اختلافها من حبيبها أنها شيعية ، ثم تسأل الله وتتبهل له ليخفف عن حبيبها آلامه!!
وكان فى وسع الكاتبة فى الجزء الثانى معالجة القصة بطريقة مختلفة، فلا تبدو بهذا التكرار والسطحية برغم كل بذله بطلا القصة فى إبداء عمق نظرتهما للحياة.
ثم أين نصيب الرواية من الإهداء؟
إلى الفقراء الذين يعتبرون شراء هذا الكتاب ترفًا لا يسعونه، الذين لا يملكون ثمن هذا الكتاب ولن يقرأوا هذه السطور,,
فلم أرَ في الرواية ما يتعلق بالفقراء سوى سطرًا أفاد بإعطاء البطلة مما معها لفقراء مدينة لندن فحتى الرواية فى مضمونها لا تفيد الفقراء بشىء هذا الإهداء غير مناسب إطلاقًا
الأسلوب القوى فى السرد وحده لا يكفى لجعل الكاتب كاتبًا ناجحًا فماذا نجنى من عبارات رنانة، صماء فى جوفها؟
بمنتهى الأمانة كنت أقرأ أولا بدافع الفضول والقليل من الخجل من صاحبة الرواية ذات الحضور والكاريزما إن صح القول ولم أتوقع أن تعجبني ولكنها بالفعل أعجبتني ... من الممكن أن أقول أعجبتني حقا ويساوي ذلك 4 نجمات بتقييم جودريدز ولكن هناك أعمالا استهوتني أكثر ... هذا النوع من الأدب الرومانسي لا يعجبني ولا أسعى إليه في العادة ومن يعرفونني جيدا يعرفون تفضيلي لأدب الرعب والمغامرات وروايات الفانتازيا التاريخية
جذبني تمرد إيمان بطلة الرواية وهو التمرد ذاته الذي لاحظته على بعض صديقاتي ومعارفي ... أشفق عليهن سرا ... أشفق على تلك التي خلعت حجابها وتضع صورها على مواقع التواصل الاجتماعي لاعنة الحجاب الذي كان يكتفها (يقيدها من الكتف) سعيدة بساقيها وذراعيها وشعرها وجميعهم الآن يرون الشمس والهواء!! لبست حجابي متأخرا جدا لذا لا أركز مع العديدات اللاتي يخلعنه فأنا اخترت وإن كان هناك منهن من تخبرني برأيها عن حجابي بدون سؤال ولا طلب رأي وتطالبني أو تنصحني بفك التكتيفة >_<
الاختيار ... أن تختار حياتك ... إيمان اختارت حياة أشفق معها عليها ... إختارت ما لم تكن لتختاره إن كانت ابنة أسرة مختلفة أو بيئة مختلفة
سافرت في نفس السن تقريبا الذي يسافر به أغلبنا ويصدم بالانفتاح في دول أوروبا وأمريكا ولكنها سافرت بأهداف وقناعات وحنق لا يكون لدى كل من سافروا ... كنت في أمريكا في 2003 بدون حجابي لكنني كنت متحفظة ومحتشمة ^_^
استغربت انتقادها لبعض دول الخليج وأهل هذه الدول بل وحتى انتقاد بلدها ... استغربت ذلك وإن كنت أراه عاديا فنحن ننتقد بلدنا وننقم على من كان سببا في جعل النظرة إلينا سلبية
أختلف مع إيمان/الكاتبة زهراء فيما ذهبت إليه من أن ثورة الربيع العربي كانت ثورة جياع ... لا عزيزتي ... وكلامي بخصوص مصرفالثورة قامت بجهود ابناء الطبقتين المتوسطة أساسا والمتوسطة العليا بنسبة أقل ممن تلقوا تعليما راقيا وسافر الأب مثلا لتحصيل المال والوصول لتلك المكانة من التعليم وممن سافروا وصعب عليهم أن يكون بلدهم مهانا وعلموا جيدا نظرة الغرب إليهم وأرادوا تغييرها ... انضم لهم الملايين ثم لعنهم الفقراء وننتظر حاليا ثورة الجياع ... نعم نحن نعد تنازليا وننتظرها ... التعليم أول طريق التمرد واليوم توجد حركات ومحاولات لتحسين وتطوير التعليم وصدمنا بالأمس بقول رئيسنا أن أمام التعليم مالا يقل عن 12 عام للتغيير ... ههههه... قالها هكذا بلا أي وعود ولا خطوات ولا خطط للنظر في ملف التعليم ^_^
لست نسوية ولا أدعي النسوية ... نعم حياة النساء صعبة ولكن من يصعب الأمر على النساء هن النساء ... حقا وعن تجربة ... وسهل أن تحصلي على احترام الرجال فقط بالكف عن الادعاء والتزام الفطرة السليمة
أردت للبطلة نهاية بطل الرواية والتي لم اتوقعها وذلك لأن حياة البطلة ستكون حقا قاسية
الرواية عامة كتبت بقلم جميل ... كعمل أول ينبئ هذا القلم بالكثير وأتوقع أن يكون القادم أفضل وانتظر القادم حتما
تلك الفتاة التي كانت تحلم بالأكل من ماكدونالدز أو التسوق في مجمع السيف، فجأة تذهب تدرس بالخارج نعم هو إجتهاد و شطارة من الفتاة و لكنها تتمرد على كل شيء حجاب و ملابس شبه عارية وبارات وحفلات وصداقات أين ذهب القليل من الإيمان التي تربت عليه حتى لو لم يكن يعجبها، أين الخجل في الفتاة من أين أتت لها كل هذه الجرأة وكيف تعلمت هي العيش في هذا العالم المرفه الذي استطاعت أن تسافر باريس و تعيش فيها فترة و تصرف على نفسها من ملابس وغيرها
وهي أن كانت من أسرة محافظة كيف ترضى عائلتها أن لا ترجع لهم حتى في العطلات و هم لا يعلمون كيف تعيش هي هناك
وبعيدا عن كل هذا الرواية قصة حب للمراهقات و فجأة تنتهي بموت البطل في آخر الصفحات ويبرر له كل شيء مرضه
الرواية وكأنها من قصص الانترنت التي انتشرت في فترة ما التي تركز على محاسن البطل الحبيب و الحب العشق الذي ليس كمثله
الايمان في محراب ضلالك هي الرواية البكر للروائية زهراء الموسوي، وهي قصة فتاة ناقمة على مجتمعها المحافظ المكافح المتميز بثقافته وحبه للعلم، فعملت جاهدة للفرار من هذا المجتمع(لانها من وجهة نظري لا تستحق أن تعيش فيه ) فحصلت على بعثة دراسية وما ان وطأت قدمها أرض لندن حتى نزعت رداء الحياء وأصبحت حياتها مقززة جدا وترتمي في أحضان الرجال.
أحداث الرواية تنقلب بسرعة مذهلة بين عشية وضحاها فسرعان ما وصلت لندن وسرعات ما سافرت باريس والتقت بعبدالله صدفة واحبته حبا جارفا وهي التي على حد زعمها لا تؤمن بالحب.
في الجزء الأول من الرواية كانت لقاءاتها مع حبيبها عبارة عن حوارات فكرية وثقافية تصب كلها في مجرى واحد وهو تخلف الانسان العربي عموما والخليجي خصوصا وانتقادها لحراك شعبها وكأنها لا ترى الا الجزء الفارغ من الكأس.
والجزء الثاني عبارة تطور علاقتها العاطفية والتي يؤسفني ان انعتها (بالتافهة) والتي ما كانت الا حضور وغياب لسبب مبهم يتضح نهاية الرواية.
الاقتباسات في الرواية كثيرة منها تقريبا ثلاث قصائد لنزار قباني فضلا ان ان الاهداء نفسه مقتبس.
ومن ضمن الاقتباسات عبارة ذكرت انها لنزار وكان الاجدر بها ان تتأكد من مصدر العبارة لاني على يقين انها نسبت له زورا.
إن عُنوانًا جريئا كهذا .. يرفعُ سقف التوقعات ، و يجعلُك تعيش الدهشة بِه كثيرًا ، و تزداد عندما يُتبع العنوان بـِ إسم 'زهراء الموسوي' البحرينية ..حيث إن الساحة الثقافية البحرينية تُعاني من شح في الإنتاج الرِوائي مُؤخرا .. مما يجعل أي عمل روائي محط توقعات الكثير ..
أرى ان الرواية تنقسم لقسمين .. القسم الأول ، كان بمثابة تجرد من الموروثات الفكرية الدارِجة في مجتمعنا ، وكأن المعتقدات تنتقل وراثيا .. فيه رفض للتشابه النمطي ، و أعجبني جدا هذا القدر مِنه ، أحببت وصف الفقر ، الله و كيف ينظر لنا و يحاسبنا . .
اغتنى الفصل الاول بكثير مِن إزدحام وصف شخصية' إيمان' وتفكيرها ، دون التطرق بشكل واسع للمحيط ، كان هناك غياب كبير في شخصية الاب ، كان حديث إيمان عن ابيها فقط من ناحية الماديات .. غيابة في اول الرواية ثُم توارد اسمه في الصفحات القبل اخيره لا يخدم كثيرًا - برأيي- ..
اعتقد ان ايمان تغربت حتى تمارس شخصيتها الحقيقية بعيدًا عن مجتمعها ، حيثُ ان التغيرات التي طرأت عليها بدون مقدمات تبريرها الوحيد انها هكذا اساسا .. وليس بفعل الغربة.. ولو تغلغلت كثيرا في نفسها لكان نتاج شخصيتها مُختلفًا .. إيمان تمثل شخصية الكثير من المواطنين ، غرباء جدا في وطنهم - بفعل أفكارهم ..
النص الثاني من الرواية ، يبدأ ببداية حب إيمان ، وعبدالله ، و مثلها مثل أي رواية كانت تتداول في المُنتديات ، خصوصا مع كثرة الإقتباسات الشعرية الطويلة جدًا ، و برأيي لو إكتفت زهراء بكتابه مقطع او بيت شعري واحدة واستبدلت الاقتباسات بوصف سردي كما بدأته في النصف الأول من الرواية لكانت ستُبقي على مستوى السرد قويًا ..كثرة الحوارات في النصف الثاني بات مزعجًا ، و بعضها كان فارغًا جدًا حيث تزاحمت فيه ايضا الكثير من المواضيع التي طُرحت بطريقة تُشتت القارئ ومِنها حديثها عن الثورة البحرينية ، ارى إنه حديثٌ غير مُنصف خصوصا بعد التضحيات التي قُدمت ، ليس من أجل الفقر ، بل من أجل حياة كريمة .. جرأة الأحداث في النصف الأخير من الرِواية غير محببة ً ومتناقضة جدًا فهي عاشت على علاقاتها بالرجال ، الكثير من الرجال واقعا ، و مع من أحبت خصوصا ً كثير من الإنفتاح . يعني فتاة تتغرب ترمي حجابها ، و حِشمتها حياءها وترتمي في احضان شاب غريب أمر مثير للاستنكار كثيرا ، ولكن مع توارده في الاحداث تعتاده ، إلى ان تصل الكاتبة فيه لمقطع انها تشرب الخمر الاول مرة بعد فراقها من حبيبها ،كتب هذا المقطع بشيء من الدهشة ، لكنه واقعا لم يُدهشني فهو نتاج طبيعي و متواتر .. برأيي لو رمت إيمان حجابها مع بقاء حشمتها لكُنت احترمت أفكارها التي طُرحت في بداية الرواية ..
احب ان اُشير إلى ان ذكر أهل البيت مثلا في بداية الرواية اقتباس لقول الإمام علي ابن ابي طالب-عليه السلام بكتابه اسمه مجردا من 'إمام' و لا ينتهي ب'عليه السلام' كان مزعجا قليلا .
خِتامًا ، في النص مقاطع تجعلك تتوقف عندها لِجمالها ووجعها .. خصوصا الحُوار الذي يتعلق بالبحر ، في البحرين .. رُبما هو أكثر ما يفتقده البحريني بعد إغترابه .
تقييمي للرواية :3 كثرة المفردات لدى الكاتبة تخلق سردا لطيفًا .. و متميزًا كونه التجربة الروائية الاولى ..
الايمان في محراب ضلالك رواية تعتبر باكورة أعمال الروائية البحرينية زهراء الموسوي بالنسبة لي يعتبر العمل جميل نوعا بالنسبة لاولى تجارب الكاتبة ولكن يؤخذ عليه عدة مآخذ إهداء الرواية مقتبس من كتب احد الكتاب لا يذكرني الان اسمه وكان بالاجدر بها أن تكتب اسمه للامانة الفكرية وليس صعبا كروائية ان تكتب إهداء خاصا بها يبين فكرها البداية كان السرد قوي جدا من حيث بيان حالة البطلة الاجتماعية والأسرية وبينت أفكارها بأنها تريد أن تكون مختلفة عن بنات جيلها ولكن لم توضح ماتطمح إليه البطلة . طبعا حالة الفقر اختلفت من زمن إلى زمن قديما كان رب الأسرة بالكاد يشبع أهله وعياله والان حالة الفقر في المجتمع كما بينتها الكاتبة هي عدم قدرة الأب شراء وجبة من مكادونالز أو الذهاب إلى مجمع السيف البطلة إيمان كانت تطمح للحرية والتغيير وأن تصبح مختلفة عن بنات جيلها وطموحها هو الدراسة للخارج حيث تطمح الحرية ولكن حريتها كما بينتها هو فقط الارتماء في أحضان الشباب بمختلف الجنسيات وخلعها لحجابها وسفورها الفاجر كما بينته بما تلبس من ملابس شفافة وقصيرة وهذا كل طموحها ومستوى تفكيرها ومع إنها تنتقد الخلجيين في لندن بترفهم وغرورهم إلا انها اصبحت مثلهم ولم تختلف بفكر جديد احسست البطلة بأن تفكيرها سطحي ولم تعمق فكرتها وافكارها عندما كانت في لندن لم تعيشنا اجواء لندن إلا من خلال انتقاداتها التي انقادت لها كان بالاجدر ان تكون قوة السرد أقوى وتفصيلات للاماكن والزمنة أعمق حبكة الرواية ذهابها إلى باريس في الاجازة وتعرفها على البطل وهو كويتي الجنسية وتكون هناك لقاءات ومناقشات في المقاهي وفي شقتها وكذلك افتراقه عنها لانها شيعية وهي سني والا لتقاء مرة أخرى وهكذا يكون الحضور والغياب ولم تتنازل عن حبها كباقي المسلسلات الخليجية والروايات حب ولقاء وفراق اي لا توجد فكرة جديدة بالنسبة لي في النهاية وعند رجوعه الي الكويت يرسل إليها رسالة للحضور للكويت ومن ثم تذهب لتكشتف بأن حبيبها مات بمرض السرطان في المخ وهي التي لم تكتشفه عندما كان في باريس ومن خلال علاقتهم وهذا لا يعقل وان كان قوي البنية ويتمتع بجسم رياضي الا إنه ولا مرة عرفت بانه ياخد جرعات كمياوي وهي التي أقلها يكون تساقط الشعر وهزال أثناء العلاج اعتقد هنا ضعف في الرواية وعدم واقعية على العموم نتمنى أن تكون التجارب التالية أعمق والافكار تكون مبدعة وجديدة وتمنياتينا بالتوفيق للكاتبة جهينة الشهابي يوليو2016
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تضع قارئها في لُجّة من التساؤلات حول هذه الحياة ومعاناة الانسان بها. تتعمق الكاتبة فلسفيا في الحوارات بين أبطال هذه الرواية فتبدي ثقافة كبيرة تتحدث عن نفسها. أعجبني الاهداء جدا. زهراء قلم يعد بالكثير
زهراء الموسوي أوضحت لي في بداية كتابها هذا أنها مبدعة في السرد ، طريقة سردها للأحداث الأولية و إن كانت سريعة لكنها ممتازة و هذا أول ما لفت نظري في الرواية . بالنسبة لمحتوى القصة و الشخصية الرئيسية إيمان لم تقنعني أبداً ، شخصية تحاول التملص من كل ما هو ثابت و واقع ، ترفض الاندماج في مجتمعها البحريني الشيعي المحافظ بحجة الحرية و التحرر ، و أفكارها عن طريقة الحياة لم تتوالم و طريقة تفكير زُرعت فييَ أنا الناشئة في ذات المجتمع الذي خرجت منه . ثم التحول السريع من مجرد نقاشات مفيدة نوعاً ما بين البطلة و البطل لقصة عشق بينهما ، هنا بدأت القصة في الانحدار ، و اقتصرت على احداث سريعة بين اجتماع و فراق للبطلين . بالنسبة لي واصلت القراءة للنهاية لمعرفة سبب تصرف عبدالله الغريب ، أي الفضول الذي زرعته الكتابة نجح على الأقل .
الإيمان في محراب ظلالك لـ زهراء الموسوي انعدام الرؤية
في عملها الأول، التجربة الأولى في كتابة الرواية، تطرح زهراء الموسوي الكثير من المفاهيم التي اكتنزت بها الروية في شكل حوار يمتد طويلا حيث تكون له الغلبة داخل النص. لا أحد يستطيع أن ينكر دور وأهمية الحوار داخل العمل، فما بالك بعمل قائم على الحوار بالنسبة العظمى منه، لكن..
ماذا أضافت الحوارات التي طرحت الكثير من المفاهيم حول الموت، الوطن، الطائفة، الوهم، الحكم، نظرة العرب والغرب، الإيمان، الشعر، الفقر، الحب، الوجود، العدم، الموسيقى، الوفاء، الخيانة.. الخ
في الحقيقة هي خليط بين آراء لا تعرف الثبات لأنك تستطيع أن ترى نقيضها كلما توغلت أكثر، أيضا كل هذه المفاهيم لا تسير وفق فكرة تصل من خلالها لرؤية أكثر شمولا بل مجرد آراء اعتباطية أضفتها أم حذفتها لن تؤدي لفارق كبير، إن كان الهدف هو جعل العلاقة بين البطلين متوافقة في الفكر والثقافة فهي غالبا جاءت في صالح البطلة أما البطل فكان في وضعية قلقلة الرقبة موافقا دائما. ناهيك عن النبرة العالية جدا- القارئ ليس تلميذا- لذا هو يتحسس جدا من هذه النبرة التي تريد أن توصل له أنها عبقرية ومتشعبة بالثقافة وبإمكانها أن تنتقد دون تبيان فعلي.
حسناً .. ما هو الحدث في هذا العمل؟ إيمان البحرينية الشيعية الفقيرة، التي تنجح وتحصل على بعثة للدراسة في لندن، والتي تخرج عن الأعراف وتنتقد الطائفة وتتسم بالعلمانية. تعتمد في علاقاتها مع الرجال لكسب الهدايا ثم تعمل في التصميم لتكسب أكثر لتسافر إلى فرنسا وتتعرف على الكويتي عبدالله ويدخلان في كر وفر في علاقتهما الغير مستقر لكل منهم علاقاته لكنهم متشبثين ببعض وتظل هذه المعانات والتكرار لقبل عشر صفحات من انتهاء الرواية لنكتشف ان الكويتي مصاب بسرطان المخ ويموت. انتهى.
المكان قاحل في العمل تتحدث عن البحرين والكويت ، لندن وباريس، لكنك لن تجد مدنا بل أسماء فقط " مقهى أو شقة في، باريس ولندن، وهذا يفقد الرواية مرجعيتها الحقيقية عندما تقول لندن عليك أن تستحضرها، أن توجدها بأقل القليل، أما أن تكون في لندن أو باريس كأنك تخرج من باب المطبخ لتدخل باب الحمام فهذا أمر سهل لدرجة الاستخفاف ولا يختلف أو يتغير إن أضفت عواصم أخرى إن كان الأمر بلد والسلام.
لوهلة تعتقد أنك أمام عمل ينتقد الطائفية والفقر في البحرين لكنك تجد انتقادات مبعثرة وغير مترابطة، الشهداء وانقيادهم لأصحاب العمائم وتمرير صور غير متزنة مثل أن تقول : لا يوجد في البحرين غرور لأنهم فقراء. وكأن الفقر ذريعة جيدة للطيبة أو التعايش. وتمرير عبارات من قبيل " هنود الخليج" و " يهود الخليج" تصم العبارة الأولى للبحرينيين والثانية للكويتيين، لا أعرف عمر الكاتبة، أكثر من شاهد يجعلك تعتقد أنك أمام فكرة غير ناضجة رغم أن��ا تحاول أن تلم أن تقرأ، لكن القراءة والإلمام يحتاج المزيد من الوقت للنضج. إذن نحن أمام تجربة جيدة في لغتها لكنها ضعيفة في حبكتها وفكرتها وانعدام الرؤية فيها.هذه الطاقات بحاجة لحاضنة، والحاضنة في هذا البلد تحتاج صندوق والصندوق - للأسف- ليس له مفتاح، والمفتاح عند الحداد، والحداد.. الخ أتمنى بحق أن نرى عمل أكثر تماسكا في الأعمال القادمة للكاتبة.
أنا كقارئة متواضعة، أحب التعمق في شخصيات الرواية التي أمامي لكن هذه الرواية أصابتني بالحنق .. بالبحريني: نرفزتني!
من الواضح جداً أن العبارات في الرواية جميلة ومنتقاة بعناية واللغة ممتازة جداً، وفي محاور كثيرة في هذا العمل لا يخفى على القارئ أن كاتبة هذا العمل تهوى القراءة وعلى قدر عالي من الثقافة والإطلاع.. لكن مع الأسف لا يستهويني هذا النوع من الأعمال ويصعب على ذائقتي المتواضعة تقبله، إذ أنه يبدو وكأن الكاتب يستعرض عضلاته الفكرية بكثرة الاقتباسات من الكتاب والفلاسفة العظماء - وجهة نظر لا أقصد بها الإنتقاص من الكاتبة أو غيرها.
كفتاة لا تؤمن بالحب من أول نظرة، يصعب علي تقبل قراءة قصة حب حدثت بهذه الحيثية! في نظري كان من الممكن أن يكون اللقاء الأول بينهما أكثر تأثيراً وقابلاً للتصديق. قصة إيمان وعبدالله جميلة إلى حد ما، ولكن لا يعجبني الأدب ذو الرومانسية المبالغ بها على أية حال! الأمر الثاني .. شخصية إيمان التي بلا إيمان - لم أجد لها وصفاً مناسباً سوى كلمة "تنرفز" !!! إنسانة متناقضة وسلبية وناقمة على نفسها قبل أن تنقم على فقرها ومجتمعها وأصلها ودينها ووطنها ... التي تكبرت على كل شيء وفي النهاية يكسرها فراق رجل! أتفهم وجهة نظر الكاتبة في خلق شخصية إيمان بهذه الطريقة واختيار هذا الاسم لها بالذات، وأتفهم أن الكاتبة تحاول من خلالها التعبير عن بعض الآراء ووجهات النظر التي عانت من كثر الضغط إلى أن انفجرت وأصبح التحرر والحرية في نظرها هو انتقاد المجتمع والتفنن في ذكر سلبياته، ومفهوم الحرية هو لبس ضيق وفاضح ومواعدة الشبان بلا حسيب ولا رقيب! أنتِ غلطانة عزيزتي!
في نظري، بدلاً من أن أنتقد المجتمع - أنا المجتمع - فلأسعٓ لتغيير نفسي للأفضل بدلاً من ندب حظي والنقمة على وطني ومن عليه .. ووطني الصغير على الرغم ما به من انتقاصات وآلام وفجائع وتفرقة، عزيز جداً! ولا أقبل باستبدال هذا الوطن بغيره أو حتى فكرة الهجرة لبلاد "أكثر تحرراً"! بإمكاني صنع التغيير ولا بأس إن ابتدأت التغيير من نفسي أولاً .. الإمام علي عليه السلام يقول لا تستوحش طريق الحق لقلة سالكيه.
كنت أتمنى أن أحب روايتك الأولى يا عزيزتي زهراء لكن مع الأسف لم أتمكن من تقبلها بسهولة، أتمنى أن تبهريني في أعمالكِ القادمة. موفقة
عزيزتي زهراء.... ارجو منك التوقف عن اضافة القراء وازعاجهم من أجل قراءة عملك الاول المميز والرائع والساحق والخ ........
استغرب فعلا استغرب ......... من وقاحة مستكتبين هذا الزمن ............ الدخلاء الذين بكل جرأة ووقاحة يسرقون كلمات و احرف لكتاب مميزون ويحرفون منها القليل مع اضافة مفرد او حذفه ثم لصق ونسخ وتكرار ودفع لدار النشر ثم ازعاج للقراء كي يشتروا عملهم ثم فجأة يتحولون لنقاد !!!!!!!!!!!!!!
زهراء التي تحاول التذاكي على القارى تصدم بالاهداء الغير مفهوم عن الفقراء وكانها توزع عملها مجانا ثم تكتشف ان الاهداء مسروق في الاصل ولانها لاتمتلك الامكانيات على خلق نص مشابه لجماله قررت ان تحذف وتلصق كانها تلميذة مدرسة ابتدائية لتأتي النتيجة باهداء ممسوخ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الاهداء في رواية زهراء " إلى الفقراء الذي يعتبرون شراء هذا الكتاب ترفا لايسعونه، الذين لايمتلكون ثمن هذا الكتاب ولن يقرأوا هذه السطور"
الاهداء الاصلي للكاتب المصري الرائع أدهم شرقاوي وذكر في كتابه حديث الصباح الصادر من دار كلمات " إلى الذين لن يشتروا هذا الكتاب لأنهم لايملكون ثمنه، إلى الذين لايعرفون رياضة سوى الركض وراء رغيف أهديكم كتابي الذين لن تقرأوه"
ياللهووووول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من اول صفحة الى اخر صفحة وهي تكرر جمل واقوال سبق وان قيلت وذكرت في الادب حالها حال من لايأتون بجديد وكأن لامهنة في هذا الزمن الا ان يصير المرء كاتبا
قصة حب لاجديد عليها بلا احداث فقط حوارات، فضلت لو وفرت التنقل بين الدول وجعلتي الحديث باكمله في الهاتف، فلا وجود للمكان ولا للشخصية ولا الوقت ولا شيء فقط فتاة تريد التحدث بصوت عال جدا
نصيحة حين تقرأين لاتقولي (أقرأ كي لا اصفق للجميع) قولي الواقع الذي بهرني (أنا اقرأ كي أسرق من الجميع)
رؤية عاتمه بدأت زهراء تتحدث عن عادات و التقاليد التي بناها المجتمع و اصبح متزلف لها بلا وعي ولا ادراك كنت أظن حينها انها من خلال قلمها سوف تعالج حل تلك القضايا القاتمة تنثر النور على الجهل لتخرجه من ظلامه ولكن خاب ظني كثيرا حين تعبثرت تلك الرؤية بلا هدف بلا وعي ... حين أصبحت فقط قصة حب فقيره بالوصف ، الأحداث ، اللغلة ، هناك الكثير من الأخطاء النحوية الإملائية و اللغوية .. هناك اقتباسات جميلة تخللت الرواية من خلفية ما قرئته الكاتبة على شكل حوار طويل لو كان في اُسلوب سرد من اُسلوب الكاتبة لكان افضل عموما هذه اول طفلة ولدتها الكاتبة و اعتقد انها السبب في إخفاقها لسبب ان سبب لها الارتباك الكتابي على ما يبدو .. لا زال هنالك متسع لتجارب أوسع لكِ في الحياة يجعلك تتعلمين من أخطائك و تتطورين من خلالها للافضل .. واصلي القراءة و الكتابة و لا تقفي امام اي اخفاق أتمنى لكِ كل التوفيق
أعتقد الكاتبة لها مستقبل كبير في الكتابة .. أسلوبها وطريقة سردها للاحداث جميلة .. النقاشات بين الشخصيات والمشاعر بيينهم كانت رائعة .. تعقيبي فقط على الانفلات اللي كانت حاطتنه حق الشخصيات .. أكره الشخصية المنفلته الغير مبالية اللي تسوي اشياء ماتحسب حسابها .. ممكن لو خلتهم ملتزمين أكثر كانت الرواية بتكون كاملة في وجهة نظري .. النهاية رغم تعاستها الا إنها غير متوقعة .. اتمنى كانت النهاية سعيدة لأن طابع الحزن كان غالب على الرواية فتأملت إنها تكون سعيدة .. أنصح بقرائتها ؟ طبعاً تستاهل القراءة .. نشجع أبناء البلد حتى يوصلون للقمة
رواية توقعت أن أرى بها أمر مختلف بمقدمتها .. السرد والحوار كان رائع فيها .. رغم أن بعض الأمور كانت متوقعة إلا أنها أنهتها بنهاية حزينة بنفس طابع الرواية
أنتهيت اليوم من قراءة رواية الإيمان في محراب ضلالك
المؤلف: زهراء الموسوي دار النشر: الفارابي سنة النشر :2016 عدد الصفحات:158.
أود الاشارة الى أنني لست من قراء الروايات وتحدي القراءة هو الذي أدخلني هذا المجال وتعتبر رواية زهراء رابع رواية أقرأها في حياتي’
كنا في مجموعة التحدي (أ) وقبل أن انضم معكم في (ب) وصل الينا خبر بأن عضو من التحدي اسمها زهراء سوف تدشن روايتها في معرض الكتاب الدولي ومن حينها تابعت جميع المراجعات على الرواية وتسائلت ان كانت متوافرة الكترونيا. وأشكر زهراء على ارسالها لنا
بالنسبة للرواية أولا: الفكرة فكرة الرواية فكرة تمرد فتاة على واقعها وحياتها ومجتمعها لم تكن بالفكرة الجدية ولكن الكاتبة طعمتها ببعض الارتباطات والمسببات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ذات الصلة بالخليج عموما والبحرين خصوصا
ثانيا:الحبكة القصصية بدت الكاتبة متمكنة من الحبكة القصصية للفكرة التي تريد ايصالها الا انني توقعت ان تكون الحبكة بمستوى اعلى ربما من الفكرة التي رسمناها عن الكاتبة
ثالثا تسلسل الأحداث الاحداث بدت متسلسلة لولا بعض الاقتباسات في مواضع قليلة تشتت ذهن القارئ عن الحدث الاساس
رابعا: اللغة الأدبية صيغت الرواية بأسلوب متوسط فليس دون المستوى وليس استعراضا لمصطلحات لغوية وهذا يجعلها سلسلة في القراءة
خامسا موجز الرواية هي فتاة تدعى ايمان تمردت على واقعها الديني والاجتماعي والاقتصادي وحصلت على بعثة من جهة خيرية لتدرس في لندن كانت لا تؤمن بالحب ولا الزواج حتى وقعت في شباك عبدالله ذلك الشاب الكويتي ذو القوام البدني ووقع هو في حبها مع. ايمانه ايضا بعدم جدوى الحب.
تقوت علاقتهما كثيرا حتى تعدت الغرام ووصلت الى الهيام وبدا محاولا الهروب منها لسبب لم يود كشفه ليتضح في اخر الرواية انه مصاب بالسرطان ويتوفى وتعيش ايمان على وقع رسالة خطها له قبل موته ايمان وعبدالله من مذهبين مختلفين ولكن الحب جمعهما والحب هو اللغة الوحيدة التي يتحدثها جميع البشر لا ارغب بالسرد اكثر حتى لا احرق الاحداث
سادسا التقييم أعطي الرواية 3 نجوم 1.لم يعجبني كون ايمان ناقمة الى هذا الحد المبالغ فيه على واقعها 2.بدت في الرواية بعض المصطلحات والأفكار المتعارضة مع بعض المبادىء الدينية 3.لم تبد ايمان مؤمنة بقضية شعبها بل معتقدة بعدم جدوى. حراكه 4.ثقافة الكاتبة وخلفيتها القرائية واضحة جدا من خلال الاقتباسات 5. بعض الاقتباسات جميلة ولكنها كانتلتكون أجمل لو صيغت بقلم الكاتبة 6. تنقل الكاتبة بين السرد الحواري الروائي وبين الحديث الكلامي جميل جدا وكانت متمكنة منه 7.عنوان الرواية يعطي ايحاءا اخر مختلف عن محتواها 8. صورةالغلاف لا تناسب العنوان برأيي 9. اختيار الثلاثة فصول قبلك وأثناؤك وبعدك كان موفقاجدا 10. هناك حلقة مفقودة وهي ان المصابين بالسرطان يخسرون شعر رأسهم واجسامهم تكون هزيلة جراء العلاج فكيف بدا عبدالله بقوام متين وهناك شعرات في صدره؟!!! 11. اختيار الفكرة حتم على الكاتبة بعض من الجرأة المطلوبة بما يقتضيه الحدث ولم اعتقد بان الكاتبة تعدتها الى حد الابتذال
قراءة ثانية بعد أسبوع من القراءة الأولى لأتفهم العمل أكثر بما أنه نبت من بيئتنا البحرينية و لكنه لا يشبهنا أبدًا! هذا جيد، نحن لا نريد شيئًا يشبهنا بالضرورة، فالأدب عالم نتقبل فيه التمرد والنزوات و الإختلاف و هو عالم يستحيل فيه تعميم أفكارنا شريطة أن يثبت العمل للنهاية ويصمد على هذا التغيير الذي جهد ليصله أمام أعيننا دون أن ينتكس ليتحول لشيء لا نأخذه على محمل الجد ولا نوليه أهمية لهوائيته وعدم تحديده لكيف يرى نفسه،كيف نرى من لا يرى نفسه؟كان يكفي إلا يكون كومة مألوفات لا تعنينا، تنكرت الشخصية الرئيسية لأصلها والتنكر للأصل خسران مبين إذا كان لأسباب واهية و كان التراجع عنه - ضبط مصنعه - لأسباب واهية أكثر، الهدم الديني و الدنيوي الذي طال الشخصية منذ البداية تفاءلت أن تمدنا الكاتبة بأسبابه المقنعة و نتائجه الواقعية، بالمقابل لحقه بناء دنيوي فقط زاده هشاشة وجعل الفكرة مفتتة، الرواية توضح أن تمرد المرأة تمرد غير حقيقي تتحكم به عواطفها وأي عاطفة كالغيرة أو الهجر يعيد المرأة لنقطة الصفر دون عقل، عواطف ساذجة تتحرك فقط.
أسلوب الكاتبة قادر على أن يثبت نفسه و الفنية حاضرة لديها دون شك والسرد قوي و الحوارات منحت الرواية قوة، فقط اختيارها للفكرة غير موفق جعل روايتها تتشابك بالعديد من الروايات الركيكة في الخليج للأسف، اختلط نمطها مع أقلام لم احب القراءة لها في حين كانت بوادر الترفع عن نمطهم قوية في توقعي و أنا أقرأ، العنوان وقع في لعنة المتضادات في حين كان يريد أن يكون مصطف ضمن لعبة المتضادات، الإهداء في بداية العمل مستفز والنهاية كان بمقدورها منح العمل فرصة للنجاح و لكنها لم تفعل.
هي رواية بكر للكاتبة والأعمال الأولى دائمًا ما تكون خاضعة للحماس الزائد ومتخبطة مما يجعلها تبذل جهدًا أكبر لمحاولة الوصول للقارئ ف تنهك قبل أن يتلقفها القارئ في أحضانه، أو تكون مبنية على جوانب أكثر تأثيرًا من مجرد الموهبة الخالصة ومشوشة عليها و هي عادةً ما تؤرخ لذاتها مكانة في ما يلي العمل البكر، ك مراهنة الكاتب نفسه على قدرته على الإتيان بعمل يستحق النشر، و كم القراءات مثلاً الذي لا يريد الكاتب أن يبخل في استثماره في محاولة نشره الأولى ومن هنا نشأ الصراع المستمر بين حق الكاتب الطبيعي وحق القارئ، نوعية ذوق الكاتب في القراءة سنجده واضحًا بين السطور وكذلك تفريغ الثقافة في ثنيات النص الذي إن استخدم بشكل غير صحي سيضعف الرواية و تدجيج الرواية بما يرضي الذوق العام لجذبه مما يفقد جزء من الرواية قيمته بفقدانه خصوصية الذوق، هذا حديث لمواسم معينة وينقضي أو رؤية عامة تعني الجميع لكنها لا تعني شخصيات الرواية بالتحديد فبالتالي هي تشويه وليست ابراز لملامحهم ، لا يمكن أن يكونوا الجميع و أنفسهم بذات الوقت، إما هذا و إما ذاك، قامت الرواية بتحليل العقلية البحرينية بمشاكلها وصعوباتها وتطلعاتها تحليلاً كلاسيكيًا لامس الواقع أحيانًا و جانَبه أحيانًا أخرى، عبّر عن الشارع البحريني بلغة الشارع، نقل لغة الأقلية المتطيّرة و لم يختر الأصوات الرحيمة والأمينة التي نود جميعًا كأهل لهذا الوطن سماعها.
نأمل أن نتطور ليتطور الأدب الذي يعبر عنا ونأمل أن يرينا الأدب الطريق لهذا التطور ولا يكون حجر عثرتنا. نحتاج من كل بحريني أن يكتب عن شعبه فقدرتكم على الكتابة فخر لنا جميعًا.
اسم الكتاب: #الإيمان_في_محراب_ضلالك الكاتب: #زهراء_الموسوي النوع: رواية عدد الصفحات: 160 التقييم: 2 من ٥
أولًا: نبذة عن الكاتب: زهراء الموسوي، كاتب بحرينية، تُعتبر هذه الرواية باكورة أعمالها.
ثانيًا: المراجعة: رغم التمهيد الجميل، وأسلوب الكاتبة في السرد، إلا أن الرواية اعتراها ضعفُ فني ومنطقي.
أما فيما يتعلق بالضعف الفني، فإن الرواية أهملت جانبي الزمان والمكان، ودائمًا ما كان ذكر المكان والزمان ذِكرًا عامًا، لندن، باريس، شارع باريس، المقهى، مما يحدُّ من فُسحة الخيال في ذهن القارئ، حيثُ يتوهُ في مساحاتٍ شاسعة في محاولةٍ لتثبيت عنصري المكان والزمان، كما أن القارئ يشعر بوجود فجوة زمنية وهو يتابع الأحداث.
أما فيما يتعلق بالجانب المنطقي، فإنّه من المعلوم أن التحولات الإنسانية معقدة لا تخلو من صراعاتٍ مستمرة، بينما بطلة الرواية وبكل سهولةٍ تخلّت عن كلِّ موروثها بمجرد هبوط الطائرة في "لندن" وشرعت في لبس الفساتين والملابس الضيقة وسرعان ما خاضت المغامرات تلو المغامرات الجنسية مع أصناف وأنواع البشر المتواجدين في تلك البقعة.
كذلك، أكدت الكاتبة في روايتها على الصورة النمطية عن المنتمين لبعض البلدان، وذكرت على سبيل المثال بعض الجنسيات مثل الإمارتي والسعودي والكويتي بتثبيت صورة نمطية عن المنتمين لهذه البلدان، ولا أجد أن التعميم موفقٌ البتة.
بعد التقاء بطلة الرواية ببطلها، الذي كان مميزًا في كل شيء، خارجًا عن المألوف، مثقفاً، منفتحًا. وفي المقابل، كثيرًا ما تذرع للفراق بنفس العادات التي أصبحَ مميزًا بسبب خروجه عنها وتساميه عليها.
أصبحت الرواية في نصفها الثاني مسلسلًا خليجيًا مستهلكًا بامتياز، غرام وعذاب، تردد، غياب وحضور، وأصبحت أغلب الأحداث متوقعة، بما فيها الخاتمة، التي – وبسبب المقدمات الكثيرة الدالة عليها – أصبحت متوقعة بنسبة كبيرة، وقراءتها مجرد محاولة لمعرفة تفاصيل الحدث لا أكثر.
تريثتُ كثيرًا قبل كتابة المراجعة، حتى لا تأخذني اللحظة، وحتى تكون المراجعة أكثر انصافًا وهدوءًا.
يعجبني جداً أن يمتلك أحدهم جرأة و حماس اصدارِ كتابٍ أو روايةٍ خاصةٍ به كزهراء ، و هو أمرٌ أتوق له ، و كم أتمنى أن تنفلت حبال جُبني ذات يوم فأجد اسمي يتوسد غلاف كتاب ..
بالنسبة للرواية : أحاول البحث دائما عن الهدف الأم الذي يتناوله الكتاب أو الرواية ، أو بتعبير آخر الفكرة العامة للموضوع ، لكنني هنا افتقد وجود فكرة عامة أو هدفٍ واضح في الرواية ..
بداية الرواية كانت جميلة نوعا ما ، و تنبئ بأحداثٍ و انقلابات رائعة و عميقة ، لكنها للأسف انقطعت فجأة..
بعض الأحداث و الأوصاف لا أجدها واقعية، و غير مترابطة ، بالإضافة إلى أن النقاشات و الحوارات غير مقنعة في الكثير منها ، و إن كنت لا أنفي وجود بعض الأفكار الجميلة لكنها قليلة مقارنة بالسواد الأعظم ..
لا أعلم كيف تقع فتاة قادمة من خلفية اجتماعية و ثقافية معينة في هذا الكم الهائل من العلاقات العبثية ، وتبدل جلدها تبدلا حادا في فترة وجيزة ! و لا أعلم كيف استحق البطل هذه الأوصاف الاستثنائية لمجرد قدرته على خوض بعض النقاشات ، و لقب ( النبيل ) الذي أجده واسعاً عليه تماما كحذائي حين تلبسه ابنتي ذات الخمسة أعوام ..
كانت تصرفاته حقيقةً بعيدة عن النبل ، و كانت علاقتهما بعيدة عن الحب، أراه عبثاً من نوعٍ آخر ..
الرواية تركزت في شخصين فقط ، بينما تظهر بعض الشخصيات كبرقٍ يومض و يختفي بسرعة قبل أن نفهم سبب وجودهم ..
القصائد و الأغاني مقحمةٌ بشكلٍ متكرر في الأحداث ، و لا أجد لوجودها بهذا الكم من داعٍ ..
أتمنى للكاتبة العزيزة كل التوفيق و النجاح ، و ننتظر منها إصداراتٍ أجمل و أفضل و هو ما نثق ان شاء الله بحدوثه..
كقصة، مكررة وقديمة واستُنزفت كل طاقاتها ! تبدأ الكاتبة بالسرد.. في البداية لم تكن كرواية ! بل عبارة عن آراء ومعتقدات في اسلوب حواري .. غضبت من بداية الكتاب كثيراً ! فبه استنقاص كبير جداً للشعب البحريني ولثورته ! مليء بالتناقضات هذا الكتاب وكأنما الأبطال كاملين مُكملين ! بالرغم من كل ذلك ،لا يُعد الكتاب سيئاً، به آراء قليلة أتفق معها واسلوب الكاتبة جميل.
مراجعة رواية : الإيمان في محراب ضلالك لـ زهراء الموسوي
تتعرض زهراء في هذه الرواية لعرض ظاهرة الهروب من الواقع المجتمعي الذي قد يكون محبطاً بعض الشيء ، تلك المناقشة التي تجسدت في شخصية "إيمان" التي تتمرد على مجتمعها و قيمه السائدة لتعيد سؤالاً مهماً للواجهة عن علاقة المجتمع بتفكك علاقة أبناءه به ، و عن مسؤوليته المباشرة أو غير المباشرة في فك الارتباط - من جانب واحد- الذي قد يقوم به بعض أبناءه.
هل يلزم لنا أن نكون أوفياء لقيم المجتمع و عاداته و تقاليده - حتى و إن لم تعجبنا؟
سؤال تجد إجابته في شخصية "إيمان" التي اختارت الإجابة بـ " كلا" و اختارت أن يكون لها طريقها الخاص في الحياة فتكفر بقيم المجتمع و تتجه لمجتمع آخر أكثر انفتاحاً و ملائماً للحرية التي تنشدها.
تناقش الفقر و انعكاساته على تقدير الذات، و "إيمان" تتجلى أيضاً برفضها للفقر و أملها في الغنى و حياة الرفاهية.
شيئان تبحث عنهما "الحرية و الغنى" ، و لكن "إيمان" ما زالت ترث من مجتمعها بعض قيم "المعنى" و "أهمية الثقافة و القراءة" و "الإحساس بالآخرين" ،قيم لم تنسلخ منها رغم انسلاخها من بعض القيم الدينية و الثقافية الأخرى.
تقع في الأخطاء - حسب مقاييس مجتمعها الذي خرجت منه و من مقاييسه - و لكن تواصل طريقها للحب السريع من أول نظرة في مقهى باريسي و الذي كان متقلباً ، به كثير من المشاكل و المشاكسات ، لم يكن منطقياً أو لربما يصعب علينا نحن المنشغلين بالفلسفة أن نفهم كيف للقلب أن يدق بهذه السرعة - كما يقول أهل العواطف و الرومانسية.
لو كنت في موقع "إيمان" لروجت لقيم وطني و ثقافتي و اعتززت بها، أنا المؤمن بأن لا قيمة لفرد في مجموع هذا العالم من دون هوية يعتز بها و فردية يتفرد بها ، و لكن لربما نحن كمجتمع علينا أن نتساءل عن حال الذين لا ننهض بهم و لا نوليهم اهتماماً ، و هذه الجزئية بالذات تحتاج للتوقف لديها و التأمل فيها،
نحتاج لنعيد طرح السؤال - هذا السؤال الجوهري -على أنفسنا بخصوص من المسؤول عن انفساخ علاقة الحب هذه بين الفرد و بين تراب الوطن من جهة و بين قيم و عادات و تقاليد ذات المجتمع الذي أنجبه ، هل هي القسوة؟
أعجبني في الرواية التعرض لمفهوم أهمية المظهر و انتقاد من يولون اهتمامهم بالجوهر دون المظهر و كنت تأملت سابقاً في هذه القضية فوجدت أن المبدع أبدع مظاهر الأشياء الوجودية ، فأحسن ظاهرها و جعلها دلالة على إبداعه.. الجمال الظاهري نعم نجده في كل المخلوقات ، فما يمنع الانسان أن يتحلى به مقلِداً ما يراه أمامه من سحر الطبيعة -الظاهري- و يكون عميقاً كعمق البحار و صلباً كثبات الجبال.
أشكر زهراء على هذا العمل و ننتظر منها عملاً جديداً و أتمنى لها التوفيق في مسيرتها الأدبية.
وصلني كهدية عزيزة على قلبي جدًا، وقرأته في جلسة واحدة في إجازة عيد الفطر على إحدى شواطيء ديلاور. أنا لا أعرف كاتبته معرفة شخصية لكني يعجبني الكاتب الجريء والذي يسعى جاهدًا لإيصال كلمته للجميع وتذليل كل السبل أمام نشر كتاباته
قد تكون فكرة الرواية تقليدية عن فتاة تحارب مجتمعها من أجل نيل حريتها دون وعي تام بماهية هذه الحرية التي تبحث عنها، لكن طريقة عرضها أعجبتني لغة الكاتبة جميلة واضحة تنم عن موهبتها وسعة إطلاعها
كنت أود كتابة مراجعة تليق لكن الظروف الصعبة التي صاحبت وصول الرواية ليدي هي التي وقفت حاجزًا بيني وبين كتابتها
أتمنى للكاتبة البحرينية مزيدًا من الإبداع والاستمرارية