مصطفى بكري في الكتاب متشبع بالرواية الأحادية ودا شئ غير مستغرب ومتوقع مني لما قررت إني ابدأ القراية في الكتاب، لكن إصراره في كل سطر لإلصاق اي تهمة تدور في باله لجماعة الإخوان لخدمة الرواية السلطوية شئ مقزز وأمر مثير للشفقة لإنه رجع الواحد للحالة السياسية المسيرة الي الشعب كان عايشين فيها ومسلم بيها، كمان بكري مبيضيعش فرصة في إنه يسوء صفحات السرد التاريخي بحشر اراؤه الشخصية وتوقعاته غير المبنية على اي دليل، فضلًا عن وجود دليل مقنع اساسا؟ غالبا ماشعر انه معلوم من السلطة بالضرورة لايحتاج لتدليل ولكن على اي حال هذا المتوقع اثناء القراية لبكري. فالكتاب من بدايته لنهايته بكري حكم عليه بأنه يكون وليد زمنه بسبب الشعارات الدعائية الكتيرة المذكورة في الكتاب، من مساوئ التوجه السردي لبكري ايضًا تهمشيه الكامل للإرادة الشعبية، او تهمشيه للشعب كله من الأساس، في اعتبار ان كل الاحداث السياسية كانت تدار بواسطة الفئتين إياهم، وماكان الشعب في نظره إلا أداة مُسيرة، وهذا في حال كسر السردية المتبناة من بكري سيكون عليه نتائج عكسية عن ماأرادها. الكتاب يحتاج لمجهود تنقيحي وإنتقائي كبير وبعض من التنطيش برضه للهروب من البروباجندا الي بكري كان بيحاول يعملها للمشير للإستفادة الكاملة من توثيقات بكري، فوجب التنبيه