Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكاية البنت التي طارت عصافيرها

Rate this book
مجموعة قصصية

79 pages, Paperback

First published January 1, 1990

6 people are currently reading
101 people want to read

About the author

بشرى الفاضل

12 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (38%)
4 stars
10 (38%)
3 stars
4 (15%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Tasneem Dahab.
20 reviews10 followers
April 20, 2018
حكي سوداني رطب وحي، تذكرك بضواحي الخرطوم كثيفة التفاصيل هادئة الإيقاع، بالأماكن والملامح..
كدت أشم الروائح وأسمع الأصوات
أقلب ذاكرتي بين المفردات بامتنان لوجود كتاب يحكي عن السودانيين بهذه الطريقة
Profile Image for محمد حسن خليفة.
Author 3 books178 followers
October 6, 2017
هذه المجموعة القصصية التي تأتينا من السودان للكاتب السوداني بشرى الفاضل الحاصل على دكتوراة في الأدب الروسي، وأحد المهتمين كثيراً بالأدب والقصة القصيرة على وجه الخصوص وتشيخوف بالأخص، قد أخرج لنا مجموعة قصصية ممتازة استحقت أن تفوز هذا العام 2017 بجائزة "كين" الأدبية بعد أن ترجمت للإنجليزية، فازت المجموعة وفزنا نحن بالقراءة لهذا الرجل الذي نادراً أن يذكره أحد، ولم تهتم حتى الصحف به حين فاز بالجائزة إلا مجلة الرافد، وهي كانت صاحبة الفضل كي أتعرف على هذا الكاتب الأكثر من الرائع وصاحب مشروع كتابة قوي، بدأه ب "حكاية البنت التي طارت عصافيرها" وهي القصة الأهم في المجموعة لكن بالنسبة لي هناك قصص أهم.
عند القراءة سوف تجد الكاتب يخترع مصطلحات وكلمات له مثل "طفبوع" القراءة لهذا الرجل تسبب لي دهشة، القصة الأجمل ما حرت على لسان الكلاب وخلق مجتمع ديستوبي نحن نحياه بإمتياز.
هذه المجموعة القصصية كانت في التسعينات والآن تفوز، الجمال لن ينتهي، حتى لو تقد العمر بصاحبه.
Profile Image for Ammar Hassan Abdelgader.
8 reviews1 follower
July 14, 2016
كان النهار أخضر لا كعادة أيام الصيف، وكنت ملتوياً بالبهجة كعمامة إعرابي يزور المدينة للمرة الثانية، لا العاملات سعيدات مثلي ولا ربات البيوت. أنا ابن المحطة الوسطى العنكبوتي الجيب المشرئب عنقاً لحادث حركة أو مظاهرة نشال، المستيقظ منزولاً، المتضور جوعاً الباحث في خشم البقرة عن عمل. شغبي مكتوم. ومظلوم ابن مظلوم ومع ذلك سعيد. هل ينتزع الأوغاد سعادتي؟؟ هيهات. وهكذا كنت لا أنوي التجول فتجولت والناس مكدسة بطيخ بشري. كل كوم ينتظر وسيلة مواصلات. دنوت من أحد الأكوام وأخرجت
أدوات إنتظاري. أخرجت أولاً كوعي، ثم راحة يدي فعاونا رجلي في حمل الجسد المستهلك يومياً والمتعب على مدار العام. ومن بعد أخرجت عينيّ ثم طفقت أنظر.. أنظر.. في الاتجاهات جميعها وأختزن. رأيت أولاً رجلاً أعمى، كأنه وهو ينظر أمامه يقرأ من لوح محفوظ. ومضى الرجل لحاله لكن نقودي تناقصت. رأيت ثانياً امرأة بدينة لدرجة أنها حين
تنادي وليدها يا هشام

تحس بحرف الهاء يطن في أذنيك مليئاً بالشحم. رأيت رجلاً عبوساً، وطفلاً تغازل رجلاه علبة صلصة فارغة. رأيت أصواتاً وسمعت روائح لا حصر لها وفجأة وسط هذا كله رأيتها. قفز الدرويش مكان قلبي. ورأيتها. فارعة الطول من غير أن تتأرجح. قمحية لا كالقمح الذي نعرفه. ولكن كالقمح حين يكون قمحياً مثلها. أخذت من الضباط أجمل ما فيهم مشيتهم. ومن الناس أخذت ألبابهم. تراها فلا تشبع. قلت لنفسي:

- هذه فتاة طارت عصافيرها .

كان وجهها مستديراً ويبدو هكذا:



وكان أنفها كالخضر الطازج ولها عين؛ يالله! وعنق فرعوني ذوي وترين مشدودين أنيقين لا يبدوان إلا إذا التفتت، وإذا التفتت هربت جميع البائعات بفولهن المدمس وتساليهن المملوح. وهربت الشوارع من حفرها والروائح النتنة من أماكن بيع اللحوم، وهربت ذاكرتي إلى مستقبل أتمناه. إذا صببت ماءً في هامة البنت التي طارت عصافيرها، انحدر ناحية الجبهة. وكان جسمها إذ تمشي يتماوج، كأنه بريمة تنداح دوائرها في قطعة خشب تنوي ثقبه.
أقبلت نحوي فنظرت لحالي وأصلحتها، واقتربت أكثر فرأيتها تمسك بطفلة صغيرة تشبهها إلا من بدانة في الطفلة. كانت يداهما تتشابكان كأنهما مصممتان خصيصاً لذلك، وكأن كلا منهما تمسك بشرودها. وكانتا تعقدان الحواجب بلا دهش بين كل دقيقة وأخرى بحيث يبدو ما يحدث لعينيهما مثل برق يغسل عن وجهيهما نظرات الآخرين الجائعة.قلت:

- هذه فتاة طارت عصافيرها.

ثم التفتُّ لأختها فقلت:

- هذه تميمة ولا بد جاءت بها لتقيها من شر الآخرين. هذه تميمة طارت راحتها.
ورأيتهما كثيراً جداً حتى تخيَّلت نفسي بالمقابل بشعاً، فأجفلت ولكنهما ما أجلفتا ونظرت إلى التميمة. فمها دقيق كأنه لا يأكل اللايوق الذي أتلوث به. وألتفت إلى الناس ثم إليهما مرة أخرى ونظرت ثم نظرت، نظرت.. نظرت!
حتى أنقذت الموقف عربة أجرة دلفت على حين مباغتة فافسح الناس للتميمة والبنت التي طارت عصافيرها. على غير عادتهم مع النساء الأخريات، فركبتا ومن خلال غبار المنافسة وجدت نفسي أيضاً داخل العربة.
تحركنا وكانت العربة معطوبة ناشفة في سيرها. كان جاري يدخن وجاره محشو بالبصل ولو لا أن النهار كان أخضر، ولولا البنت وتميمتها وما شذ من جمالهما وأخبارهما مما ذكرت لنزلت من تلك العربة التعيسة غير آسف.

وعلى كل تصرمت خمس دقائق حين جأر الذي هو بصيل بالبصل:
- عندك هنا يا معلم.
ثم نزل وضرب الباب كأنه يسقط عليه شجاراً بائتاً، جبن من خوضه في حينه فاختزنه. تحسس السائق خده الأيمن كأن صفعة الباب كانت به.
ثم تمتم لنفسه:
- ناس ما فيها رحمة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.