لا أخفي استمتاعي بقرائتها
" نوعاً ما "
وبالأخص " بيت من زجاج "
فقد بكيت مع مُنى و اختها العروس التي زُفّت إلى السماء بعد وفاة والدتها، والحال التي أضحى اليها اخاها أحمد , ووليد الشاب المريض المُحتجز خلف قضبان غرفة في بيت خاله ..
أول قرائة لي للكاتبة
رغم عدم واقعية بعض الأمور , والحزن العارم؛ إلا أنني ربما سأقرأ لها المزيد لاحقاً ..