الديوان تتنوع قصائده ما بين التجاري الذي يبحث عن عدد اللايكات والشير والفولورز والبنات وبين ما هو جاد وحقيقي واشتغل عليه الشاب الصغير بالفعل بشكل جدّي!
ولكن كالعادة الشعر وخاصة العامي منه سماعي لا يُقرأ! لأنه يفقد رونقه بالقراءة الصامتة.
تجربة جديدة لولد لسّه بيحاول يكتب شعر عامية حلو.. برافو :)
مغاوري العزيز .. تُحمد الصدفة اللي عرفتني بيك وخلت ديوانك في إيديا النهارده. وخليني أقولك بالفُم المليان انك بتنشر على بروفايلك أسوأ اقتباسات ممكنة من شِعرك واني قريت بين سطور الديوان ده الأحلى من كل اللي قريتهولك وسمعته منك من يوم ما عرفتك.
"اشرحوا ضيق العلاقة بين (سلام) والطوب إذا مس الإزاز" ، "إلى ضيق الحارات بيننا /وضيق الروح على السكان /إلى اليوم اللي خدت قرار /أكون شاعر ومش إنسان" ، "إتبرعي بالحياة لمحاربة الأحزان /واتبرعي بالغنا هتزيني الأوطان" ، "بلاش الشعر قلته كتير ماخففش الوجع مرة وماريحنيش /فمات من مات وعاش من عاش /يا أيها الأصحاب بلاش" ،قصيدة ڤودكا كلها
ولإنك كاتبلي في الإهداء انك مستني رأيي -مع ان دي ممكن تكون مجاملة معتادة- صقفتك اول ما قفلت الكتاب ،شكرا ع الإحساس والمتعة دي يا صديقي
الله حي القصيده اللي كنت بتخانق مع بقية شعراء ابجدهوز اني ألقيها الديوان محتاج القصايد اللي فالاول مش فاكره لحد صفحة كام تتمسك من الاول تتوزن لان حرفيا مكنتش هكمل الديوان بسببها وكنت هتحرم كم المتعة دي لو استعجلتبعدها الشاعر نقلك من احلي الي احلي لحد منتهي الديوان الشاعر ده رسام مش شاعر بيلعب لعب كده كانه يعزل بلوزه شابوه جدا جدا وشلت نجمه واحدة عشان اول قصايد واتمني تكتبهم من اول وجديد وتنزله للطبعة الجاية افكارهم حلوه عاوزين يتوزنوا بس