Jump to ratings and reviews
Rate this book

التدين العقلاني

Rate this book

170 pages, Unknown Binding

Loading...
Loading...

About the author

مصطفى ملكيان

17 books52 followers
Mostafa Malekian (born 1 January 1956) (Persian: مصطفی ملکیان ), is a prominent Iranian philosopher, thinker, translator and editor. He is working on a project called Rationality and Spirituality. His most important book, that is about spirituality and wisdom, is A Way to Freedom.

Malekian was formerly a Professor of philosophy at Tehran University and Tarbiat Modares University.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (17%)
4 stars
5 (17%)
3 stars
7 (24%)
2 stars
8 (27%)
1 star
4 (13%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Bahjat Fadhil.
97 reviews19 followers
April 28, 2016
ماهو دينك؟ ديني هو (أ) لماذا (أ) لأنني ولدت في هذه البقعة الجغرافية ومن عائلة ديانتها (أ) هذه حقيقة لا مفر منها، ذلك إنك لو ولدت في مكان اخر ومن عائلة ديانتها (ب) من المستحيل أن تصرخ وتقول: لا، أريد (أ) ((أقصد وأنت صغير)).
المتدين العقلاني هو الشخص الذي لا يقبل بقضية أو امر ما، ما لم يجد به البراهين والاقتناع العقلي، ولا يقوم بالتسليم بأمر ما إلا بعد بحث وتمحيص.
وهذا الشخص يسميه الكاتب بالشخص المعنوي.
وهذا هو مجمل الكتاب بصورة عامة.
اما عن فحوى الكتاب، لا اعلم لما هذا التعقيد والتشعب وكثرة التفسيرات..
وهذه كثره التشعبات عندما يجيب بها على سؤال تودي به الى الوقوع في تناقض لذلك يضطر للنهوض بتفسير اخر او تشعب آخر وهكذا.. (لقد جعل من الدين مسائل رياضية متعبة)
ديني بسيط جداً،
لا حاجة للمعابد ولا حاجة إلى فلسفة معقدة؛
عقولنا وقلوبنا هي معابدنا واللطف فلسفتنا.
كما قال "دلاي لاما"
Profile Image for Reem Safi.
96 reviews24 followers
June 30, 2017
يتحدث مليكان عن التدين العقلاني أو ما سماه بالمعنوية أي الفهم العقلاني للدين وليس الفهم التقليدي والمتعارف عليه أي الدين المتوارث دون بحث أو تمحيص أو تدقيق وهو هنا لا يقصد الدين الإسلامي وحسب بل الأديان بصورة عامة، وضح أهم سمات الأنسان العقلاني والتي أختصرها بـعدة نقاط أهمها أن المتدين العقلاني لا يعتبر نفسه صاحب حقيقة وإنما طالب حقيقة أي أنه بتدينه يشرع بطلب الحقيقة والبحث عنها، وأيضاً الممارسة النقدية للدين بمعنى عدم الانصياع الأعمى وانما التعمق في دراسة و فهم الادلة والبراهين، والنقطة المهمة الأخرى هي النزعة الأنسانية أي خدمة الأنسان وأحترامه لانه انسان فقط دون أي إعتبارات أخرى، والاهم من ذلك كله هو تحاشي الوثنية بكل انواعها للاشخاص او الاديان او الممارسات فالله هو الوحيد المعبود ولا احد سواه يستحق هذه المكانه لا رجل دين ولا غيره..ومما تجدر الإشاره إليه هو أن العقلانية من ابرز خصائص الحداثة الغير قابلة للإجتناب أي لا بد من فهم عقلاني واقعي للدين.!
Profile Image for Hussain آل سِنان.
222 reviews22 followers
Read
March 31, 2026
التدين العقلاني
للكاتب الدكتور مصطفى ملكيان.

ما أعجبني في الكتاب هو التنظير الجديد لرؤية جديدة لاستيعاب النصوص فهذه الخطة جدا رائعة بل وتسلسل بنائه على أساسين التعقل و المعنويات أساسين ضروريين في استيعاب الرؤى الدينية، فيضع الكاتب من رؤيته بعض السمات التي يعتبرها تدين عقلاني منها وجود فلسفة حياة و طلب الحقيقة دون ادعاء احتكارها و ممارسة النقد و الأطمئنان الغير التام و مصارحة الذات و احتواء الآخرين و ترك الوثنية (التقليد الاعمى او الغلو).
"وينظر لهذه الابعاد بمختلف الادوات مثل مبانيه المعرفية الاربع الحس و الذاكرة و العقل و الشهود.
الشهود وهو نظري زي التصورات الي نشوفها في اذهاننا ويتبعها عملي تصديقات وسلوكيات نشوفها في حياتنا .
الذاكرة هي بالخصوص الذاكرة الجمعية الواقعية الي تبين ان معيشة الناس هي واحدة منذ القدم إلى يومنا وما بعده".
والغريب ان الدكتور يجيب بعض المصداقيات من الرؤية الدينية الي يتبعها بينما نظرياً يرى انه الموضوع شمولي ومن المشهور لدا دارسي الاديان فكرة تكوين الديانة من مرسل و رسول و رسالة، وهذه الابعاد تختلف في كل ديانة وفيه بعض الامور تتشارك فيها الديانات ومشهورة عند الجميع مثل ما تفضل من حسن و تقبيح عقليين انها امور إنسانية يشترك فيها الناس ويوجد بعض الناس لا ترى اعتبار فيها.

ويدخل بعد العتبة إلى الرؤية الحداثية و مبانيها و ينتقد بعض المباني و يبني على البعض بحيث انه يرى في الدين العقلاني انه لا يترك ركن المعنويات ويتوجه للأمور العقلية فقط ويذكر كارثة الفجوات النفسية التي تكون موجودة لدى من يترك البعد المعنوي، فالكاتب يقول الحداثة ترى قيمة الشك في مشهورات التاريخ كسبيل المثال عند الامم.
ولكن مبناه لا يرى ذلك.

وينتقد الدين التاريخ او التقليدي و دين حداثي يتغير مع الوقت ويستفيد من ادوات الغير مثل ادوات الفلسفة الوجودية و البرغماتية و الرواقية وغيرهم، ورايت خلاف ذلك في ما يرى إلا إذا كان يعني من الأصوليين معطلين العقل فيختلف سياق الحديث ولعل الامور الي طرحها و رايت اني انظر انها فيها اخذ وعطى مثل [رؤية الإنسان التقليدي في فلسفة العبادات و رؤية الحياة اعتقد ان اية ولا تنسى نصيبك من الدنيا و اعمل لآخرتك كانك تعيش أبدا واعمل لدنياك كانك تعيش أبدا ماكده هالموضوع.

واعتقد ان التقليدي و الحداثي واقعين في مفهوم غلط في مفهوم لغة العبادة و الكلمات و دلالاتها و المقدمات للعبادة قبل تلقي الاثار الدنيوية ناهيك عن الاثار الأخروية.

مفهوم المشككة في الرؤية الميتافيزيقية ولعل بعض الأمور تحتاج أساسات قبل ان تكون في هذا الفرد فالأفراد في الحياة الطبيعية مختلفة إحتياجاتهم في الغداء و الدواء بختلاف الأفراد وشتى بين الأصل في الإنسان و التفرع في ما بعد العوارض].

وكذلك في مقدمة الكتاب طرح فكرة [في مفهوم الاطمئنان بلا اطمئنان في اية "عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا" في رؤية العسى انها عدم اليقين، ولعل هذا المعنى بوجه لكن المعنى الأرجح ان هو ثابت المقام لكن الزيادة كان فرد يقول لشخص اذهب لفلان عسى يعطيك اكثر، فهو وجود لكن بإضافة اكثر وليس بعدم واعتقد الاطمئنان مهم و مناقشة المواضيع ككل مهم بين الفينة و الاخرى لكن ليس بمعنى الظن الدائم ولانه العقل يرجح القيمة الايجابية لانها بحد ذاتها لها انعكاس سوي على وجود الفرد].

وعقب الدكتور على مفهوم المعلم وتقديسه و كان ضد هذي الفكرة ضد فكر التقديس إلا لله الذي يعبر عنه بطريقته الثالثة اللاقياسية و اللااستقرائية (الاله الشخصي) اي واجب الوجود و العلة الاول.
ويرى ان مفهوم الاله الغير شخصي نسبي لديانات مثل رؤية الديانات التوحيدية.

وركز الدكتور على رؤية الدين وهي معالجة الالم طويل المدى لا قصير المدى الذي يعالج بالأمور الطبيعية،

وان الهدف الأكبر لجميع الناس، على اختلافهم وتنوع توجهاتهم، هو
الوصول إلى الرضا الباطني الذي يتألف من ثلاثة مقومات:
1. السكينة.
2. البهجة.
3. الأمل.

في الختام كان يقال سابقاً ثبت العرش ثم انقش و كثرة النقد وعدم اليقين و التسليم التام مشاكل إنسانية قديمة، وبستشهد بقول للودفيغ فيتغنشتاين بحكم ان الدكتور عنده ثناء عليه كان يقول ان الأجدر على على الإنسان كثير الشك ان يشك في شكه.
في كتاب اليقين.
واعتقد في فرق بين الثناء و الوثنية ولمح أن إذا كان العقل يحكم برؤية المتبع فلا ضرار في ذلك.
عجيب انه يرى في العبادة او التقليدية و الحداثة او العقلية تناقضات!
واعتقد ان الدكتور دوغـين واحد من كبار الفلاسفة اليوم و الذي يرى بين التطور و التقليدية(العودة لذات و رؤانا).
وبس
Profile Image for Acc.
25 reviews
Read
December 27, 2021
ربط ملكيان بين الحقيقة و التدين تحت مسمى التدين العقلاني ، معتبرًا ان العقلانية في التدين هي طلب الحقيقة وليس الجزم بها ويشتمل هذا على كافة الأديان وليس الدين الاسلامي فقط وهو بذلك كمن ينادي بتجديد الخطاب الديني او محاولة الترقيع لدمج الدين مع الافكار السائدة في المجتمع واجده فشل في ذلك كون ان الاديان جميعها تجزم بأن الحقيقة معها و ان المؤمن بالدين سيرى ذلك بوضوحٍ و يعتقد به أما غير المؤمن او المشكك فإما يبقى على حالهِ يطلب الحقيقة ولن يجدها وبالتالي لايؤمن او يجدها و يختار طريقه و يصبح جازمًا للحقيقة لا طالبًا و بالتالي فقد الكتاب مغزاه الذي ممكن ان اصفه بالوهمي او الذي يتخذ فعل التخدير
ببساطة الدين طريقان أما ايمان بكل شيء او عدم ايمان بكل شيء
ولا مزايدة في ذلك
Profile Image for علي طالب.
10 reviews3 followers
October 13, 2016
الكتاب مقسّم لثلاثة فصول من رأيي ..
1- عرض سريع لما يراه مليكان من صفات يتميّز بها المتديّن العقلاني عن اللاعقلاني ..
2- أسئلة وأجوبة عن كتابه السابق " العقلانية والمعنوية " كندوة مكتوبة ..
3- مواضيع متفرّقة مع استكمال للأسئلة عن الموضوع السابق ..

هذا الكتاب يعد كتكملة لكتابه " العقلانية والمعنوية " ولا أنصح باستباق قراءة هذا الكتاب قبل العقلانية والمعنوية ..
Profile Image for حسين الناصر.
19 reviews3 followers
October 2, 2019
السمات العقلانية والإنسانية للتدين  يعرف ملكيان  الحياة المعنوية على أنها هي التدين العقلاني أو الدين المعقلن، وبمعنى أوضح هي فهم للدين يتسم بالعقلانية ويزعم بأنه حق من جهة ومصلحة من جهة ثانية. أما الحق لأن بالإمكان إثبا��ه منطقياً والدفاع عنه و مصلحة لأن الانسان المعاصر لا يتقبل القراءات الدينية الأصولية والسلفية والأيدولوجية. ويسجل ملكيان اثنتي عشر سمة أو ميزة للدين العقلاني أو للتعقل الديني: 1.   فلسفة الحياة: المتدين المتعقل يطمح أن تسري ديانته في كل مرافق حياته ومفاصلها، فالتدين في الأديان غير العقلانية ليس كالأوكسجين المنبث في جميع خلايا حياة المتدين. 2.   طلب الحقيقة دون ادعاء احتكارها: المتدينون ديانة عقلانية لا يعتبرون أنفسهم أصحاب الحقيقة وإنما يفهمون تدينهم بمعنى أنهم طلاب الحقيقة فتدينهم لا يعني أنهم امتلكوا الحقيقة بل إنهم شرعوا بطلبها، ولايدخلنا التدين مملكة نضمن فيها الأمن والفلاح لأنفسنا مهما فعلنا ومهما كانت تصرفاتنا ومواقفنا. بل الصحيح هو أننا عند دخول الدين نشرع بطلب الحقيقة ولا نمتلكها دفعة واحدة، ولعل معظم الذين انجرفوا في تدينهم إلى التزمت والتحجر توهموا أنهم أصحاب الحقيقة وملاكها دون غيرهم، ونسوا التدين الصحيح هو طلب الحقيقة والكدح إليها. 3.   الممارسة النقدية: التدين لا يعني التسليم الأعمى والاستغناء عن الأدلة والبراهين ونبذ النقاش والتمحيص إذ الصواب هو حفظ السمة النقدية للتدين، والنقد لا يعني تسقط العثرات واختلاق الهفوات وإنما هو النظر والتدبر في مجموعة القضايا والتعاليم التي تمنح لي باعتبارها ديناً، والغاية من كل هذ التوغل والتعمق هي عقلنة الدين، ولباب القول إن التدين العقلاني تدين يصاحبه تفكير نقدي يتحاشى تصيد العيوب والهفوات وخطاب أصحاب التفكير النقدي هو أنكم إذا أردتم مني الالتزام فعليكم موافاتي ببراهين و أدلة توازي متانتها قوة الالتزام الذي تطالبونني به والنتيجة هي أن الدين الوراثي ليس ديناً عقلانياً فليس من الفخر أن نرث ديننا عن آبائنا دون أي اختيار أو تمحيص كما نرث ألوان عيوننا. 4.   أخلاقية الكون: المتدين العقلاني هو الذي يرى الكون محكوماً بنظم أخلاقية في منتهى الدقة بمعنى كما قال الله تعالى(( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره {7} ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره {8}. 5.   ضبط النفس: للمتدين العقلاني على المستوى السلوكي هو اعتقاده بضبط النفس أو الانضباط الشخصي، وهذا الضبط الذاتي ليس إلا حسابات عقلانية دقيقة تقول للإنسان: إن اللذات العاجلة التي تتبعها ندامة مقيمة يجب أن تترك والصعاب الزائلة التي تتمخض عن يسر ونعيم دائم لابد أن تبادر إليها ولو فكر الإنسان بعمق في هاتين التوصيتين تيقن بهدي من عقلانيته أن عليه اجتناب بعض اللذائذ المؤقتة. 6.   سيادة الذات: من خصائص المتدين العقلاني خروجه التدريجي من سيادة الآخر إلى سيادة الذات، فالتبعية السلبية لـ سيادة الآخر حسب ما يفهمها ماركس و هيغل هي الاغتراب عن الذات والصراع الداخلي لأن الانسان في هذه الحالة سيجد نفسه منفصلاً عن كيان آخر يهيمن عليه ويسوسه بقوانينه. 7.   الطمأنينة بلا اطمئنان: الفكرة في هذه السمة هي أن المتدين العقلاني يعيش لوناً من اللايقين بمعنى أنه لا يجد برهاناً عقلانياً واحداً على أي من التعاليم والقضايا الدينية أو المذهبية، فالقضايا الدينية رغم أنها لا تعارض العقل لكنها فرارة من العقل أو مستعصية على العقل، لذا لابد أن يعيش المتدين العقلاني ظروف عدم الاطمئنان بيد أن المهم والظريف في آن واحد هو كون المتدين بالرغم من عدم اطمئنانه يشعر بطمأنينة حالمة في أعماق روحه وقد ورد في القرآن بشأن النبي محمد (ص): ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمودا) ولنا أن ندقق في كلمة عسى ذات الدلالات الخاصة على عدم اليقين، ونموذج آخر قول الإمام السجاد (ع) في الصحيفة السجادية " إلهي لسنا نتكل في النجاة على أعمالنا بل بفضلك علينا" فالانسان الصادق يقر؛ أنني بالرغم من تديني والتزاماتي الروحية والسلوكية لكنني في الوقت ذاته لا أستطيع إثبات أي من القضايا الدينية إثباتاً عقلياً غير أن هذا التعذر لا يسلب مني طمأنينتي أو إيماني.  للقراءة والتحميل اضغط هنـــــــــــــــا

اقرأ المزيد على الرابط : https://almoterfy.com/post/قراءة-في-ك...
Profile Image for كاظم الصالح.
22 reviews6 followers
May 3, 2020
يصنف مصطفى ملكيان التدين العقلاني بأثنتي عشرة سمة، وكل سمة تتشعب لعدة نقاط تفصيلية،
السمات هي : فلسفة الحياه، طلب الحقيقة، الممارسة النقديه، اخلاقية الكون، ضبط النفس، سيادة الذات، الطمأنينة بلا اطمئنان، النزعه الإنسانية، مصارحة الذات، الثقة بالنفس، وتحاشي الوثنية.

يوجد تفاصيل وتحليلات فلسفية لبعض فلاسفة الاتجاهات المختلفة في الغرب في الربع الاخير من الكتاب اثقلت المادة الخفيفة للكتاب

اعطيته 3 نجوم
Displaying 1 - 8 of 8 reviews