-يتكون الكتاب من جزئين -الأول عن تاريخ الإسماعيليين حتى سقوط قلعة آلموت ومعها سقوط دولة الإسماعيلية النزارية فى ايران ،سرد مختصر اعتمد فيه بشكل كبير على كتاب دفترى "مختصر تاريخ الاسماعيليين" -الثاني عن المدة الغامضة عن الاسماعيليين عقب سقوط دولتهم وإبادة وحرب عقيدتهم على يد المغول وعلماء السنة،والذي يلجأ المؤلف لمؤرخ لا يقل غموضا فقد اختلف فى اسمه وعقيدته ،وقليل من ذكروه فى كتب التراجم.(عاد الكاتب لاحقا وأكد على عقيدته الإسماعيلية) -يسرد المؤلف حياة نزارى منذ أن كان فى كنف والده حيث زرع فيه العقيدة الاسماعيلية وقد اشاد بوالده كثيرا فى شعره،ثم الغزو المغولى وانتقاله من حياة الرفاهية إلى الفقر واضطراره السفر والعمل فى البلاط الكرتى (حكام هرات وما حولها نيابة عن المغول) وقد عاين بنفسه الظلم ومعاناة الفلاحين وهو الذي يعمل محصلا للضرائب حتى كان السكان يهربون من بيوتهم واراضيهم خوفا من جامعى الضرائب. -ومع اضطراب الاحوال مرة أخرى عمل فى بلاط المهربانى على شاه،واستمر معه حتى طرد منه ثم عاد بكتاب فى مدح الشيعة والهجوم على السنة قدمه لعلي شاه ثم طرد مرة أخرى ويموت سنة ٧٢٠/١٣٢٠ . - تمثل أعمال نزارىبحسب المؤلف أقدم توثيق من نوعه ل "الإسماعيلية الصوفية" التى ستصبح أكثر ترددا فى القرون التالية فى فارس وآسيا الوسطى والهند. -وفى تحليل المؤلف للكتاب الأبرز لنزارى : سفر نامه وهى توثيق لرحلة قام بها بدءا من اذربيحان واران وارمينيا وجورجيا حتى باكو غربا. هى أكثر كتبه تعقيدا خصوصا مع تدخل النساخ فى الكتاب مما صعب فهم بعض الفقرات. تكمن أهمية الكتاب كونه : ،توثيقا نادرا لوجود إسماعيلية ما بعد سقوط آلموت،والارتباطات الوثيقة التى نشأت بين الاسماعيليين و الصوفيين فى فارس عقب الغزو المغولى،و توثيق للاحوال الاجتماعية والسياسية و الإثنوغرافية للمناطق الذي مر بها. -قارن الكاتب بين سفرنامه الخاصة بناصر خسرو ونزارى قوهستانى وهما الإسماعيليين ص ١٨٣ -وينهى تحليله بملاحظات ختامية أهمها : *أهمية الكتاب كوثيقة للإسماعيلية إبان الغزو المغولى * استمرار الوجود الاسماعيلى رغم الابادة فى قوهستان وأجزاء من فارس. *استمرار الدعوة الاسماعيلية لكن بما يوافق الظرف التاريخي والثقافي السائد(الصوفية)
كتاب مهم جداً لتاريخ الفترة المغولية على بلاد فارس ومهم لفهم طبيعة الفترة التي ظهر فيها حسن الصباح زعيم الفرقة النزارية الإسماعيلية الذي كان مقره في قلعة آلموت في شمال ايران وهذا القلعة تم تدميرها من قبل المغول .. أسلوب الكاتبة لطيفة وممتع جداً